... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
375826 مقال 223 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3949 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية
عاجل

"بكين لا تترك طهران وحدها".. لماذا أخفقت زيارة ترامب في كسر المعادلة الصينية؟ - عاجل

سياسة
بغداد اليوم
2026/05/17 - 06:08 503 مشاهدة

بغداد اليوم - بغداد

في ظل تصاعد التوترات الدولية واتساع رقعة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، تبدو الصين أكثر تمسكا بعلاقاتها الاستراتيجية مع طهران، في مشهد يراه متتبعون يعكس تحولات عميقة في موازين القوى العالمية، ويضع واشنطن أمام تحديات سياسية واقتصادية متزايدة.

وهنا يؤكد أستاذ العلوم السياسية خليفة التميمي أن الصين لا تزال تنظر إلى إيران باعتبارها شريكا استراتيجيا لا يمكن التخلي عنه، حتى وإن جاء هذا الدعم بصورة غير معلنة، لافتا إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين لم تحقق الأهداف الاستراتيجية التي سعت إليها واشنطن.

وقال التميمي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، اليوم الأحد ( 17 أيار 2026 )، إن زيارة ترامب جاءت في ظل ملفات شديدة التعقيد وخلافات جيوسياسية متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، خاصة مع تنامي القلق الأمريكي من التوسع الاقتصادي الصيني وقدرته المتزايدة على منافسة الهيمنة الاقتصادية الأمريكية في الأسواق العالمية.

مأزق واشنطن في الملف الإيراني

وأضاف التميمي أن الإدارة الأمريكية باتت تدرك صعوبة حسم المواجهة مع إيران، بعد فشل التقديرات السابقة التي تحدثت عن إمكانية إنهاء الصراع خلال فترة قصيرة، مبيناً أن ترامب حاول عبر البوابة الصينية إيجاد وساطة أو ضغط سياسي على طهران يمهد لإنهاء الأزمة باتفاق يحفظ التوازنات السياسية لواشنطن.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة باتت تواجه واقعاً أكثر تعقيداً، في ظل تداخل المصالح الدولية وتنامي النفوذ الصيني والروسي في المنطقة، الأمر الذي قلّص هامش المناورة الأمريكية مقارنة بالسنوات الماضية.

أربع ركائز تدفع الصين لدعم إيران

وأوضح التميمي أن الصين تمتلك أربع ركائز أساسية تدفعها إلى الاستمرار في دعم إيران، أولها قناعة بكين بأن أي استهداف لإيران قد يفتح الباب لاحقاً لمحاولات تطويق الصين نفسها والسيطرة على مصادر الطاقة العالمية.

أما الركيزة الثانية فتتمثل في أن أي تغيير محتمل في النظام الإيراني سيؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي الصيني نتيجة تشابك المصالح وتقارب الجغرافيا السياسية، فيما تتعلق الثالثة بالمصالح الاقتصادية الواسعة بين البلدين، خاصة في قطاع الطاقة.

وبيّن أن الركيزة الرابعة ترتبط برغبة الصين في الحفاظ على توازنها الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، بما يضمن استمرار تدفق النفط وحماية خطوط التجارة الدولية التي تعتمد عليها بكين بصورة كبيرة.

الطاقة مفتاح العلاقة

وأكد التميمي أن إيران تمثل أحد أهم شركاء الصين في ملف الطاقة، فضلاً عن ارتباط البلدين بمصالح استثمارية وتجارية طويلة الأمد، ما يجعل أي إضعاف لطهران تهديدا مباشرا للمصالح الصينية في المنطقة.

وأضاف أن بكين، رغم تحفظاتها على بعض التطورات المرتبطة بأمن الملاحة في Strait of Hormuz، لا تزال مطمئنة إلى استمرار تدفق الطاقة إليها، بفعل علاقاتها العميقة مع إيران، إلى جانب احتفاظها بعلاقات متوازنة مع عدد من دول الخليج.

وتشهد العلاقات الأمريكية – الصينية توترا متصاعدا منذ سنوات، على خلفية المنافسة الاقتصادية والنفوذ الجيوسياسي المتنامي لبكين.

وفي المقابل، عززت الصين تعاونها مع إيران عبر اتفاقيات طويلة الأمد في مجالات الطاقة والاستثمار والتجارة، ما جعل طهران تمثل إحدى الركائز المهمة ضمن استراتيجية الصين لتأمين احتياجاتها النفطية وتوسيع نفوذها في منطقة الشرق الأوسط، وسط مساع أمريكية مستمرة للحد من النفوذ الإيراني والصيني سواء بسواء.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤