بغداد بين الحزم البيئي والنتائج.. إزالة ألف مخالفة وتراجع ملحوظ في التلوث - عاجل
•بغداد اليوم - بغداد تواجه العاصمة بغداد منذ مطلع العام الجاري أزمة بيئية متصاعدة، بعدما تحول تراجع جودة الهواء من مؤشرات موسمية إلى واقع يومي ينعكس بشكل مباشر على صحة السكان، في ظل اتساع رقعة الأنشطة...
•بغداد، التي يقطنها أكثر من ثمانية ملايين نسمة، هي واحدة من أكثر المدن تلوثا في المنطقة وفق مؤشرات جودة الهواء، إذ أدرجها مؤشر AQI العالمي ضمن المدن الأكثر تلوثا في العالم نهاية عام 2025.
•وفي هذا السياق، أكد عضو لجنة الخدمات النيابية السابق باقر الساعدي، اليوم الإثنين ( 25 أيار 2026 )، أنه تم رصد وإزالة أكثر من ألف مخالفة بيئية في محيط بغداد، ضمن حملة تهدف للحد من مصادر التلوث وتحسين ج...
هذا الخبر من وكالة بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: وكالة بغداد اليوم | Source: وكالة بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
تواجه العاصمة بغداد منذ مطلع العام الجاري أزمة بيئية متصاعدة، بعدما تحول تراجع جودة الهواء من مؤشرات موسمية إلى واقع يومي ينعكس بشكل مباشر على صحة السكان، في ظل اتساع رقعة الأنشطة الصناعية غير المنظمة وارتفاع مستويات الانبعاثات في محيط المدينة.
بغداد، التي يقطنها أكثر من ثمانية ملايين نسمة، هي واحدة من أكثر المدن تلوثا في المنطقة وفق مؤشرات جودة الهواء، إذ أدرجها مؤشر AQI العالمي ضمن المدن الأكثر تلوثا في العالم نهاية عام 2025.
وفي هذا السياق، أكد عضو لجنة الخدمات النيابية السابق باقر الساعدي، اليوم الإثنين ( 25 أيار 2026 )، أنه تم رصد وإزالة أكثر من ألف مخالفة بيئية في محيط بغداد، ضمن حملة تهدف للحد من مصادر التلوث وتحسين جودة الهواء، مشيرا إلى تسجيل انخفاض في معدلات التلوث وصلت إلى نحو 50% خلال عام 2026.
وقال الساعدي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "المناطق المحيطة ببغداد، خصوصا العشوائيات والمناطق المتداخلة مع المحافظات المجاورة، شهدت انتشارا لورش ومعامل غير مجازة، تسببت بانبعاث كميات كبيرة من الأدخنة والأبخرة السامة التي أثرت بشكل مباشر على البيئة وجودة الهواء".
وأضاف أن "الرصد البيئي والجوي، إلى جانب تقارير المراصد الدولية، أظهر خلال الأشهر الماضية ارتفاعا حادا في نسب التلوث، ما دفع الجهات المعنية إلى تنفيذ حملة واسعة أسفرت عن إزالة أكثر من ألف مخالفة بيئية، شملت ورشا صناعية ومعامل تعمل دون إجازات رسمية وتعتمد أساليب تقليدية ملوثة".
ورغم هذه الإجراءات، أشار الساعدي إلى أن "ملف التلوث ما زال يمثل تحديا كبيرا"، مؤكدا أن "خفض نسب التلوث يتطلب استمرار حملات إزالة المخالفات، إلى جانب تنظيم عمل الورش عبر منحها إجازات رسمية ونقلها إلى مواقع مخصصة، واعتماد تقنيات حديثة في عمليات الإنتاج وإعادة التدوير".
ولفت إلى أن "مصادر التلوث لا تقتصر على الورش والمعامل غير النظامية، بل تشمل أيضا بعض المخالفات داخل مؤسسات حكومية، فضلًا عن الانبعاثات الصادرة عن المصافي والحقول النفطية، والتي تعد من أبرز مصادر التلوث على مستوى العراق، ما يستدعي وضع استراتيجية وطنية شاملة لمعالجة الأزمة البيئية بشكل مستدام".
وكانت وزارة البيئة قد أعلنت في وقت سابق عن إطلاق حملات بيئية لمكافحة مصادر تلوث الهواء في بغداد، مشيرة إلى أن تلك الحملات أسفرت عن رصد عدد من المخالفات البيئية في مناطق متفرقة من أطراف العاصمة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وكالة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وكالة بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


