🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
825,637 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,812 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بدون عنوان 2026-05-11 11:09:30

معرفة وثقافة
صحيفة القدس
2026/05/11 - 08:09 506 مشاهدة
ما يجب أن يفهمه الشعبان هو أن الطرف الآخر لن يختفي. لا بالحرب، ولا بالإرهاب، ولا بالاحتلال، ولا بالضم، ولا بالمستوطنات، ولا بالصواريخ، ولا بالتجويع، ولا بالشعارات، ولا بالدعاء بزوال الآخر.اليوم يعيش بين النهر والبحر عدد متقارب من اليهود والفلسطينيين. لا هذا الشعب سيرحل، ولا ذاك الشعب سيختفي. ولا يستطيع أي منهما القضاء على الهوية الوطنية للطرف الآخر. نحن مرتبطون ببعضنا البعض بالجغرافيا، والتاريخ، والدين، والذاكرة، والصدمات، والدم. والسؤال ليس ما إذا كنا سنعيش معًا على هذه الأرض، بل السؤال الحقيقي الوحيد هو: هل سنستمر في الموت معًا من أجلها؟على مدى عقود، غذّت الحركتان الوطنيتان نفسيهما بالأوهام. لقد تربى الفلسطينيون على فكرة أن الكفاح المسلح سيحرر فلسطين كاملة في نهاية المطاف. وتربى الإسرائيليون على فكرة أن التفوق العسكري قادر على قمع الطموحات الوطنية الفلسطينية إلى الأبد. وقد فشلت الفكرتان، فشلًا ذريعًا ومأساويًا.كان ينبغي للسابع من أكتوبر، والحرب التي تلته، أن يدفنا هذه الأوهام إلى الأبد. فحماس لم تحرر فلسطين، بل جلبت دمارًا لا يوصف على غزة وعمّقت الصدمة لدى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. وإسرائيل لم تنجح، رغم القوة العسكرية الهائلة، في القضاء على الوطنية الفلسطينية. فبعد عشرات آلاف القتلى، وأحياء كاملة مُسحت من الوجود، وأجيال كاملة تعيش تحت وطأة الصدمة، ما زال الشعب الفلسطيني موجودًا، يطالب بالحرية والكرامة والدولة.الدرس يجب أن يكون واضحًا: العنف يستطيع قتل البشر، لكنه لا يستطيع قتل الهوية الوطنية.لا يزال عدد كبير جدًا من القادة على الجانبين أسرى شعارات لم تعد تمت للواقع بصلة. فمن الجانب الفلسطيني، لا يزال هناك من يتحدث وكأن اليهود مجرد مستعمرين غرباء لا علاقة شرعية لهم بهذه الأرض. ومن الجانب الإسرائيلي، هناك وزراء وحاخامات يتحدثون علنًا عن طرد الفلسطينيين والسيطرة الدائمة على كامل الأرض. كلا المعسكرين منفصل عن الواقع، وكلاهما يقود شعبه نحو كارثة لا نهاية لها.أصعب حقيقة يجب على الفلسطينيين مواجهتها هي أن إسرائيل ليست ظاهرة مؤقتة. إنها مجتمع متجذر يضم ملايين البشر الذين وُلدوا هناك، وبنوا حياتهم هناك، ودفنوا آباءهم هناك، ولا مكان آخر يذهبون إليه. وأصعب حقيقة يجب على الإسرائيليين مواجهتها هي أن الفلسطينيين ليسوا مشكلة ديمغرافية يمكن إدارتها أو التخلص منها، بل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free