بدائل لمتصفح كروم تعزز الخصوصية وتحمي بيانات المستخدمين
⏹ ⏵ https://www.alwakeelnews.com/story/769204 الوكيل الإخباري- مع تزايد المخاوف بشأن تتبع البيانات وجمع المعلومات الشخصية عبر الإنترنت، يتجه عدد متزايد من مستخدمي الهواتف الذكية للبحث عن بدائل لمتصفح Google Chrome توفر مستويات أعلى من الخصوصية وحماية البيانات، رغم ما يتمتع به من سرعة وانتشار واسع. ومن بين أبرز هذه البدائل، يبرز Brave الذي يحظر الإعلانات وأدوات التتبع بشكل افتراضي، ويمنع المواقع من جمع البيانات دون موافقة المستخدم، إلى جانب ميزات متقدمة مثل الحماية من بصمة المتصفح. كما يوفر DuckDuckGo Browser أدوات تلقائية لمنع التتبع، مع إمكانية حذف بيانات التصفح بسهولة، ما يعزز تحكم المستخدم بمعلوماته الشخصية. ويُعد mozilla Firefox خيارًا شائعًا بفضل اعتماده على محرك مستقل عن غوغل، ودعمه لإضافات متعددة تعزز الخصوصية، فضلًا عن تقديمه نسخًا تركز على حماية البيانات عبر حذفها تلقائيًا. أما Opera، فيتميز بدمج خدمة VPN مجانية تساعد على تصفح أكثر أمانًا، إضافة إلى أدوات مدمجة لحظر الإعلانات ومنع التتبع. وفي فئة المتصفحات الخفيفة، يبرز Via Browser كخيار مناسب للأجهزة ذات الإمكانات المحدودة، حيث يجمع بين الأداء السريع وأدوات أساسية لحماية الخصوصية، مثل حظر الإعلانات والنوافذ المنبثقة. وتعكس هذه الخيارات تزايد اهتمام المستخدمين بحماية بياناتهم الرقمية، في ظل تنامي الوعي بمخاطر التتبع الإلكتروني، والسعي نحو تجربة تصفح أكثر أمانًا وخصوصية.المصدر: الوكيل الإخباري | Source: الوكيل الإخباري
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوكيل الإخباري. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوكيل الإخباري. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




