وصف وكيل إنزو فرنانديز قرار تشيلسي باستبعاد لاعب خط الوسط لمباراتين بأنه "غير عادل تماماً"، مؤكداً أن تصريحاته خلال فترة التوقف الدولي لم تكن تهدف إلى الإساءة للنادي.
صرح خافيير باستوري لموقع "الأثليتك" بأن مناقشات جرت مع تشيلسي بشأن تجديد عقد فرنانديز، الذي يمتد عقده الحالي حتى عام 2032، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأضاف أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بعد كأس العالم، سينظر اللاعب في خيارات أخرى.
أكد ليام روزينيور، المدير الفني لتشيلسي، يوم الجمعة أن فرنانديز سيغيب عن المباراتين القادمتين ضد بورت فايل في كأس الاتحاد الإنجليزي ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب تصريحات أدلى بها خلال فترة التوقف الدولي.
قال روزينيور إن اللاعب "تجاوز الحدود"، لكن باستوري يرى بأن التعليقات أُخرجت من سياقها ولم تشر إلى أي نية لمغادرة تشيلسي.
ذكر باستوري أن فرنانديز تقبل القرار باحترافية لكنه لم يتفهم العقوبة، مؤكداً أن اللاعب لم يذكر رغبته في مغادرة النادي أو تفضيل مدريد على لندن.
وأضاف أن تشيلسي أبلغه بالأمر عبر رسالة قبل اتخاذ القرار ولم يردوا على استفساراته قبل فرض العقوبة.
أقر باستوري بموقف النادي لكنه تمسك برأيه بأن العقوبة مبالغ فيها، خاصة بالنظر إلى أهمية فرنانديز للفريق كلاعب أساسي وقائد.
وأوضح أن الطرفين اتفقا على تعليق المناقشات والتركيز على الأداء والأهداف الرئيسية، بما في ذلك التأهل لدوري أبطال أوروبا وكأس العالم المقبلة.
من المتوقع استئناف المحادثات بعد كأس العالم، مع إمكانية بحث خيار الانتقال إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
أضاف باستوري أن فرنانديز لا يزال سعيداً في تشيلسي من الناحية الرياضية، لكنه أشار إلى وجود مخاوف بشأن كيفية تعامل النادي مع بعض الأمور.
كما قال إن لاعب خط الوسط مستعد للاعتذار إذا شعر أي من المشجعين بالإساءة، مع التأكيد مجدداً على أن تصريحاته أُسيء تفسيرها ولم تشر إلى رغبة في مغادرة النادي.




