باريس: الاتحاد الدولي للصحفيين يقرّ قرارًا لدعم صحفيي اليمن والدعوة لمحاسبة منتهكيهم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا حقوق وحريات باريس: الاتحاد الدولي للصحفيين يقرّ قرارًا لدعم صحفيي اليمن والدعوة لمحاسبة منتهكيهم مشاركة يمن فيوتشر - متابعات الخميس, 07 مايو, 2026 - 01:40 صباحاً قالت نقابة الصحفيين اليمنيين إن المؤتمر العام لـ الاتحاد الدولي للصحفيين أقرّ، الأربعاء في باريس، قرارًا خاصًا لدعم الصحفيين في اليمن، يتضمن حزمة توصيات لتعزيز الحماية والمساءلة عن الانتهاكات. وأضافت النقابة، في بيان، أن القرار الذي حظي بإجماع المشاركين، وجّه اللجنة التنفيذية للاتحاد إلى تكثيف دعمها للنقابة في مواجهة ما وصفته بمحاولات إسكاتها باعتبارها ممثلًا للصحفيين المستقلين والمدافع عن حقوقهم المهنية وسبل عيشهم. وشدد القرار على دعم جهود النقابة في حماية الصحفيات اليمنيات، لا سيما في مواجهة التهديدات والعنف القائم على النوع الاجتماعي، مع الدعوة إلى تنظيم حملة تضامن دولية مخصصة لهن. كما نصّ على مساندة تحركات النقابة داخل المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والعمل، بهدف الدفع نحو محاسبة المسؤولين عن قتل وتعذيب الصحفيين. وبحسب البيان، أعرب المؤتمر عن قلقه إزاء استمرار ما وصفه بـ”الحرب المنسية” في اليمن، التي دخلت عامها العاشر، وما رافقها من انتهاكات واسعة بحق الصحفيين، شملت القتل والاعتقال والتهديد وإغلاق وسائل الإعلام. وأشار القرار إلى دراسة أعدتها النقابة عام 2024، وثّقت مقتل ما لا يقل عن 45 صحفيًا، وسجن عشرات آخرين، ونزوح مئات داخل البلاد وخارجها، فضلًا عن خضوع غالبية وسائل الإعلام لسيطرة أطراف سياسية. ولفت إلى تصاعد الملاحقات القضائية بحق الصحفيين من مختلف أطراف النزاع، في سياق محاولات إسكات الأصوات المستقلة، مؤكدًا تعرض النقابة لضغوط سياسية متعددة، من بينها الاستيلاء على مقرها في عدن عام 2023. وأعرب المؤتمر عن ترحيبه بالإفراج عن أربعة صحفيين يمنيين في أبريل 2023، بعد احتجاز دام ثماني سنوات، نتيجة حملة تضامن دولية قادتها النقابة بدعم من الاتحاد الدولي للصحفيين. وأكد القرار أن الانتهاكات، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة في أماكن الاحتجاز، لا تزال مستمرة دون محاسبة، في ظل بيئة تتسم بالإفلات من العقاب.




