- أَشَارَتِ اللَّائِحَةُ إِلَى أَنَّ الْجَاسُوسَ نَقَلَ بِالْفِعْلِ كُلَّ مَا طُلِبَ مِنْهُ لِصَالِحِ جِهَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ
نَقَلَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ عِبْرِيَّةٌ عَنْ مُمَثِّلِي الِادِّعَاءِ تَقْدِيمَ لَائِحَةِ اتِّهَامٍ رَسْمِيَّةٍ أَمَامَ مَحْكَمَةِ تَل أَبِيب الْمَرْكَزِيَّةِ صَبَاحَ الثُّلَاثَاءِ ضِدَّ أَحَدِ مستوطني كِيَانِ الِاحْتِلَالِ وَيُدْعَى "نيسَان أَفِيف" وَيَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 39 عَامًا.
وَتَتَّهِمُ السُّلُطَاتُ الْعِبْرِيَّةُ الْمَعْنِيَّ بِالتَّوَاصُلِ مَعَ عَمِيلٍ أَجْنَبِيٍّ وَتَقْدِيمِ مَعْلُومَاتٍ حَسَّاسَةٍ وَمُهِمَّةٍ قَدْ تُفِيدُ مَنْ وَصَفَتْهُمْ بِالْعَدُوِّ فِي أَوْقَاتِ الْحَرْبِ.
اقرأ أيضاً: إعلام إيراني يكشف نوعية الصواريخ المستخدمة في الهجوم الأخير على الأراضي المحتلة
إِعْلَامٌ عِبْرِيٌّ يَكْشَفُ كَيْفَ جَنَّدَتْ طَهْرَانُ عَمِيلًا عَبْرَ مَجْمُوعَةِ مُوَاعَدَةٍ
وَبِحَسْبِ مَا أَوْرَدَهُ الْإِعْلَامُ الْعِبْرِيُّ نَقْلاً عَنِ الِادِّعَاءِ، فَإِنَّ عَمَلِيَّةَ التَّجْنِيدِ بَدَأَتْ بِشَكْلٍ افْتِرَاضِيٍّ عَبْرَ مَجْمُوعَةِ مُوَاعَدَةٍ عَلَى مَوْقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ فَيْسْبُوك.
وَقَدْ تَحَوَّلَ هَذَا التَّعَارُفُ الَّذِي بَدَا عادِيًّا فِي بَادِئِ الْأَمْرِ إِلَى أَعْوَامٍ وَأَشْهُرٍ مِنَ التَّوَاصُلِ السِّرِّيِّ الْمُسْتَمِرِّ مَعَ عَمِيلٍ أَجْنَبِيٍّ إِيرَانِيٍّ، حَيْثُ اعْتَرَفَ الْمُتَّهَمُ وَهُوَ مِنْ سُكَّانِ مَستوطنة بَات يَام بِأَنَّهُ انْسَاقَ وَرَاءَ هَذَا الْعَمَلِ بِدَافِعِ الْكَسْبِ الْمَالِيِّ النَّقْدِيِّ.
تَسْرِيبُ مَعْلُومَاتٍ حَسَّاسَةٍ عَنْ صَوَارِيخِ الِاحْتِلَالِ وَصَفَّارَاتِ الْإِنْذَارِ
وَأَكَّدَتِ التَّقَارِيرُ الْعِبْرِيَّةُ أَنَّ لَائِحَةَ الْاتِّهَامِ تَضَمَّنَتْ نَقْلَ مَعْلُومَاتٍ دَقِيقَةٍ وَخَطِيرَةٍ لِلْجَانِبِ الْإِيرَانِيِّ تَتَعَلَّقُ بِأَمْنِ الِاحْتِلَالِ.
وَشَمِلَتْ هَذِهِ التَّسْرِيبَاتُ رَصْدَ الضَّرَبَاتِ الصَّارُوخِيَّةِ وَآلِيَّةِ عَمَلِ صَفَّارَاتِ الْإِنْذَارِ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى تَقْدِيمِ بَيَانَاتٍ عَنْ حَالَةِ الطَّوَارِئِ وَالْمِزَاجِ الْعَامِّ لَدَى الْمُسْتَوْطِنِينَ وَوَضْعِ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الْمَدَنِيَّةِ دَاخِلَ مُدُنِ الِاحْتِلَالِ خِلَالَ فَتْرَةِ الْحَرْبِ الرَّاهِنَةِ.
الْعُمْلَاتُ الْمُشَفَّرَةُ وَسِيلَةُ الدَّفْعِ لِتَسْرِيبِ بَيَانَاتِ الِاحْتِلَالِ الطَّارِئَةِ
وَعَنْ طَرِيقَةِ تَلَقِّي الْأَمْوَالِ، أَوْضَحَتْ صُحُفٌ عِبْرِيَّةٌ أَنَّ الْمُتَّهَمَ كَانَ يَتَقَاضَى مَبَالِغَ مَالِيَّةً مُنْتَظَمَةً عَنْ طَرِيقِ الْعُمْلَاتِ الْمُشَفَّرَةِ لِضَمَانِ عَدَمِ تَعَقُّبِهِ مِقَابِلَ الْمَعْلُومَاتِ الَّتِي زُعِمَ أَنَّهُ قَدَّمَهَا لِلْمُخَابَرَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ.
وَأَشَارَتِ اللَّائِحَةُ إِلَى أَنَّ الْجَاسُوسَ نَقَلَ بِالْفِعْلِ كُلَّ مَا طُلِبَ مِنْهُ لِصَالِحِ جِهَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ مِمَّا أَضَرَّ بِالْمَنْظُومَةِ الدِّفَاعِيَّةِ لِكِيَانِ الِاحْتِلَالِ.
