بعد تمديد الهدنة.. جهود دولية لجمع واشنطن وطهران في “إسلام آباد”
•المسار | تستمر الجهود الدبلوماسية لعقد مفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران عقب تمديد واشنطن وقف إطلاق النار.
•فقبل ساعات قليلة من اقتراب انقضاء مهلة وقف لإطلاق النار، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس تمديد الهدنة مع إيران حتى تقدم إيران مقترحًا لإنهاء الحرب، لكنه أشار إلى أنه أصدر “توجيهات للجيش بم...
•إلى ذلك أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس جاي دي فانس لن يذهب إلى باكستان لحضور ما كان يفترض أن يكون جولة ثانية من محادثات السلام، وأن “أي تحديثات بشأن المفاوضات سيعلنها البيت الأبيض”.
هذا الخبر من صحيفة المسار. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة المسار | Source: صحيفة المسار
المسار | تستمر الجهود الدبلوماسية لعقد مفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران عقب تمديد واشنطن وقف إطلاق النار.
فقبل ساعات قليلة من اقتراب انقضاء مهلة وقف لإطلاق النار، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس تمديد الهدنة مع إيران حتى تقدم إيران مقترحًا لإنهاء الحرب، لكنه أشار إلى أنه أصدر “توجيهات للجيش بمواصلة الحصار” الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
إلى ذلك أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس جاي دي فانس لن يذهب إلى باكستان لحضور ما كان يفترض أن يكون جولة ثانية من محادثات السلام، وأن “أي تحديثات بشأن المفاوضات سيعلنها البيت الأبيض”.
ورحب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف بقرار الرئيس الأمريكي تمديد وقف إطلاق النار للسماح باستمرار الجهود الدبلوماسية الجارية.
ولم تكن إيران قد أعلنت قرارها بعد بشأن مشاركتها في المحادثات.
في الأثناء واصلت باكستان جهودها الحثيثة للوساطة لجمع أمريكا وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وحض وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الجانبين على “النظر في تمديد وقف إطلاق النار وإعطاء الحوار والدبلوماسية فرصة”، بحسب بيان لوزارة الخارجية الباكستانية.
وفي ما يتعلق بلبنان، قالت الولايات المتحدة أنها ستستضيف غدًا الخميس جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ترمي إلى الدفع قدمًا نحو التوصل إلى اتفاق.
وفي الأرض لا تزال القوات الإسرائيلية تواصل عدوانها على جنوب لبنان رغم الهدنة، إذ شهدت مناطق جنوب لبنان سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًّا إسرائيليًّا على بلدات الخيام وميس الجبل وبيت ليف، مما أسفر عن انفجارات عنيفة وتدمير منازل في خرق للهدنة التي بدأت في 15 أبريل الجاري.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية بأن قنابل مضيئة شوهدت فوق منطقة الجلاحية في بلدة الخيام كما سمع دوي تفجير عنيف جدًّا في البلدة.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرًا في بلدة ميس الجبل، كما فجر منازل ودمرها في بلدة بيت ليف، وقطع الأشجار المعمرة عند مداخل البلدة.
وفي سياق متصل أعلنت “وحدة إدارة مخاطر الكوارث” في لبنان في تقريرها اليومي، أن “العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء وصل إلى 118624، فيما بلغ العدد الإجمالي للعائلات النازحة في مراكز الإيواء 30815.. أما حصيلة القتلى فارتفعت إلى 2454 والمصابين إلى 7658” منذ الثاني من مارس الماضي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة المسار. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة المسار. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



