... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
292533 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5966 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بعد تقرير «المدى».. غابات الموصل تنتصر على الاسمنت!

معرفة وثقافة
المدى
2026/04/30 - 20:13 502 مشاهدة

متابعة/ المدى

أعلنت لجنة برلمانية خاصة في نينوى، اليوم، إيقاف مشروع “البوليفارد” الاستثماري في الموصل، وإعادة فتح ملفه للتدقيق والمراجعة، استجابةً لما وصفته بـ“الرأي العام الواسع” والموجة الشعبية والنخبوية الرافضة للمشروع، وفي سياق تفاعل سياسي وإداري مع ما نشرته (المدى) سابقاً من تقرير تناول تفاصيل المشروع واعتراضات الأهالي والمختصين بشأنه.

وقالت اللجنة، برئاسة النائب عبد الرحيم الشمري وعضوية عدد من النواب، إنها شُكّلت بناءً على كتاب صادر من لجنة النزاهة، بهدف تدقيق عمل هيئة استثمار نينوى وملف مشروع البوليفارد، ولا سيما ما يتعلق بتغيير استعمال الأراضي المحاذية لغابات الموصل الجنوبية.

وأوضحت اللجنة أن تحركها جاء بعد تصاعد الاعتراضات الشعبية والبيئية، ومع تزايد الضغط المجتمعي والإعلامي، الذي أعاد فتح الملف على نطاق واسع، لافتة إلى أن ما نشرته (المدى) في وقت سابق بشأن أبعاد المشروع ومخاوف التغيير في طبيعة المنطقة كان جزءاً من مسار كشف الجدل حوله ودفع باتجاه إعادة التدقيق.

وبيّنت أن المشروع مرّ بسلسلة من الإجراءات والموافقات الرسمية، بدأت بطلب استثماري في 31 تشرين الأول 2023 لإنشاء مشروع فندقي وتجاري وسكني، أعقبته موافقات أولية من الإدارة المحلية السابقة، ثم طلب ثانٍ في 9 تشرين الأول 2024 تقدمت به شركة “فيريتاس” المحدودة بالشراكة مع شركة “مابتيكس” الأمريكية، وحصل لاحقاً على موافقة أصولية من رئاسة الوزراء.

وأضافت اللجنة أن المشروع شهد مسار تفاوض بين شركتين استثماريتين انتهى بترجيح عرض شركة “فيريتاس” في 25 حزيران 2025، تلاه استثناء من شرط الإعلان من اللجنة العليا للاستثمار والإعمار، ثم اجتماع في محافظة نينوى بتاريخ 29 حزيران 2025 جرى خلاله إقرار إضافة النشاط السكني وتغيير استعمال الأرض من “خضراء” إلى “سكن عمودي”، بموافقة جهات بلدية وتخطيط عمراني.

وأشارت إلى أن المشروع استكمل لاحقاً موافقات رسمية، من بينها موافقة وزير الإعمار والإسكان في 21 كانون الأول 2025 على تغيير جنس الأرض، مؤكدة أن جزءاً من الموقع يقع ضمن المناطق المحاذية لغابات الموصل، ما أثار رفضاً مجتمعياً واسعاً باعتباره مساساً بالهوية البيئية للمدينة.

وأكدت اللجنة أن المساحات الخضراء وغابات الموصل تمثل “ذاكرة وهوية ورئة بيئية للمدينة”، مشددة على أن أي مشروع تنموي لا يمكن أن يكون على حساب البيئة أو الإرث الطبيعي.

وبناءً على ذلك، أوصت اللجنة بإلزام محافظ نينوى بتطبيق قرار مجلس المحافظة رقم 57 لسنة 2024 القاضي بمنع تغيير استعمالات المناطق الخضراء، وإلغاء تحويل 20 دونماً من أرض المشروع إلى سكن عمودي، مع الإبقاء على الموقع كمساحة ترفيهية خضراء.

وشددت اللجنة على دعمها للاستثمار في نينوى، لكنها رفضت تحويل المشروع إلى مجمعات سكنية داخل المناطق الخضراء، مؤكدة أن التنمية يجب أن تنسجم مع حماية البيئة وهوية المدينة، وأن القرار جاء استجابة مباشرة لمطالب الأهالي وما كشفه تقرير نشرته المدى.

The post بعد تقرير «المدى».. غابات الموصل تنتصر على الاسمنت! appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤