بعد سنوات من الإجهاد المائي.. القطاع الفلاحي يستعيد حيويته بمحصول قياسي من الحبوب
بصمت التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدتها المملكة على عودة الدفء إلى الحقول المغربية، معلنة عن نهاية دورة قاسية من الجفاف استمرت لسبع سنوات متتالية، حيث تشير التوقعات الرسمية إلى تحقيق محصول وافر من الحبوب يقدر بنحو 90 مليون قنطار، تم جنيها على مساحة إجمالية بلغت 3.9 ملايين هكتار، مما يضع القطاع الفلاحي على أعتاب مرحلة من الانتعاش الاقتصادي الملموس.
هذه الطفرة الإنتاجية المرتقبة من شأنها أن تعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني، إذ يتوقع أن يسجل الناتج الفلاحي الخام نموا لافتا يصل إلى 15 في المائة، وهو ما يعكس الحيوية التي استعادها هذا القطاع الحيوي بفضل الظروف المناخية المواتية التي عززت من مردودية الأراضي الزراعية وساهمت في تحسين وضعية الموارد المائية وقطاع الماشية بشكل عام.
وفي هذا السياق، اعتبر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن النتائج المحققة خلال هذا الموسم تشكل نقطة تحول مفصلية في مسار السياسة الزراعية
وشدد الوزير على أن هذا الزخم الإنتاجي يخدم بشكل مباشر الأهداف الاستراتيجية للمملكة الرامية إلى تكريس سيادة غذائية متينة ومستدامة، قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية وتأمين حاجيات السوق الوطنية.
ظهرت المقالة بعد سنوات من الإجهاد المائي.. القطاع الفلاحي يستعيد حيويته بمحصول قياسي من الحبوب أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.




