... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
119667 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9599 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بعد مهلة الثلاثاء.. ما الأهداف المحتملة في مرمى نيران واشنطن وطهران؟

سواليف
2026/04/06 - 20:30 502 مشاهدة

#سواليف

مع اقتراب العد التنازلي لمهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي حددها لإيران بشأن مضيق هرمز، تتصاعد المخاوف من سيناريو تصعيد عسكري واسع قد يستهدف قلب البنية التحتية للطاقة في المنطقة، ويفتح الباب أمام ردود إيرانية قد تمتد إلى ما هو أبعد من حدود المواجهة المباشرة.

فبين تهديدات أمريكية بضرب “أكبر” منشآت الطاقة الإيرانية، وتحذيرات إيرانية بـ”الرد بالمثل”، تقف المنطقة أمام لحظة مفصلية قد تعيد رسم خريطة الصراع، ليس فقط عسكريا، بل اقتصاديا وإستراتيجيا.

وكان ترمب قد أكد، أمس الأحد، أنه سيقوم بتدمير جميع محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم يوافق قادتها على إعادة فتح مضيق هرمز كليا بحلول مساء الثلاثاء، وتحديدا عند الساعة 8 مساء بالتوقيت الشرقي.

وجاء ذلك مع دخول الحرب أسبوعها السادس، حيث تستمر السلطات الإيرانية في السيطرة على مضيق هرمز مع إعلان الحرس الثوري تشديد الرقابة على الملاحة، ومنع سفن من العبور لعدم حصولها على تصاريح مقابل السماح لأخرى، في إشارة إلى قدرة طهران على التحكم في هذا الممر المائي الحيوي.

وفيما يلي نرصد لكم قائمة لأبرز الأهداف الأمريكية والإيرانية إذا نفّذ ترمب تهديده بعد انقضاء المهلة التي منحها لطهران، غدا الثلاثاء.

الأهداف الأمريكية المحتملة

أعاد ترمب التأكيد في تهديده الأخير على أن الضربات ستبدأ بأكبر محطات الطاقة في إيران إذا لم يوافق قادتها على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء.

ورغم أنه لم يسمِّ أهدافا محددة، فإن طبيعة التهديد تشير إلى منشآت توليد الكهرباء، خصوصا تلك العاملة بالغاز الطبيعي، التي تشكل العمود الفقري لإنتاج الطاقة في إيران، حيث يعتمد نحو 80% من الكهرباء عليها.

تشير المعطيات المتاحة إلى أن واشنطن قد تركز على استهداف محطات كبرى قادرة على إحداث شلل واسع في شبكة الكهرباء الإيرانية، من أبرزها:

محطة دماوند

تقع محطة دماوند على بُعد نحو 70 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من وسط العاصمة طهران، وتُعَدّ كبرى المحطات الإيرانية بقدرة إنتاجية تصل إلى 2868 ميغاواطا.

وبالنظر إلى طبيعة التهديد الذي أطلقه الرئيس الأمريكي، الذي تعهّد بتدمير مختلف محطات الطاقة الإيرانية بدءا من “المنشآت الكبرى”، تبرز محطة دماوند هدفا مرجّحا في أي ضربة محتملة، نظرا لثقلها الإستراتيجي وتأثيرها المباشر في استقرار الإمدادات الكهربائية في إيران.

محطة الشهيد سليمي

تقع محطة الشهيد سليمي في محافظة مازندران قرب بحر قزوين، ولديها قدرة إنتاجية تصل إلى 2215 ميغاواطا.

محطة الشهيد رجائي

تقع محطة الشهيد رجائي على بُعد نحو 110 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من وسط العاصمة طهران، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2043 ميغاواطا.

محطة كرمان

تقع المحطة في مدينة كرمان بجنوب شرقي إيران، وتُعَدّ من أبرز منشآت توليد الكهرباء في البلاد، إذ تعمل بالغاز الطبيعي بقدرة إنتاجية تصل إلى 1912 ميغاواطا.

محطة رامين

تقع محطة رامين على بُعد 30 كيلومترا شمال شرق مدينة الأهواز في محافظة خوزستان، ولديها قدرة إنتاجية تصل إلى 1890 ميغاواطا.

محطة بوشهر للطاقة النووية

تقع المحطة النووية الوحيدة التي هي قيد التشغيل في إيران على بُعد 17 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من مدينة بوشهر، وتنتج نحو 1000 ميغاواط، مما يعادل 2% من كهرباء إيران.

ولم ينتظر ترمب انتهاء المهلة التي منحها لإيران بشأن مضيق هرمز، بل بدأ تنفيذ جزء من تهديداته على الأرض، إذ استهدف الجيش الأمريكي بالفعل جسر “بي 1” في منطقة كرج شمالي طهران الخميس الماضي -وهو أحد أكبر الجسور في البلاد- في تحول نوعي يعكس انتقال الاستهداف إلى شرايين البنية التحتية الحيوية.


كيف سترد إيران؟

لم تتأخر طهران في رسم معادلة ردع مقابلة، فقد أعلن الحرس الثوري أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابَل برد “بالمثل”، مع توسيع دائرة الأهداف لتشمل:
منشآت الطاقة في إسرائيل

ضمن بنك الأهداف الذي تلوّح به طهران، تبرز محطات توليد الكهرباء الكبرى في إسرائيل أهدافا ذات أولوية، ليس فقط لقيمتها التشغيلية، بل لما تمثله من عصب حيوي للحياة اليومية والاقتصاد. يوجد في إسرائيل أكثر من 200 محطة لتوليد الطاقة، من أبرزها:

محطة أوروت رابين

تُعد من أكبر محطات توليد الكهرباء في إسرائيل، وتقع شمال تل أبيب، بقدرة إنتاجية تصل إلى نحو 3900 ميغاواط. هذه المحطة وحدها قادرة على إنتاج نسبة كبيرة من الاستهلاك الكهربائي في إسرائيل، مما يجعلها هدفا إستراتيجيا من الدرجة الأولى.

محطة روتنبرغ

تأتي هذه المحطة في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، بطاقة إنتاجية تقارب 2250 ميغاواطا، وتقع في منطقة عسقلان جنوبي إسرائيل.
البنية التحتية في الخليج

كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث العسكري باسم مقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري تأكيده أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابله رد شامل، يشمل استهداف جميع منشآت الطاقة، إضافة إلى البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وما سمّاها “محطات تحلية المياه التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة”.

وسبق أن نشرت وكالة مهر على منصة إكس قائمة أولية بأهداف محتملة قد تدخل ضمن ردها على الضربات الأمريكية في حال وقوعها، تضم منشآت حيوية في قطاعي الطاقة والمياه بالمنطقة.

الكيانات المالية والتكنولوجية

وسّعت طهران دائرة التهديد لتشمل ما يمكن وصفه بـ”العمق الاقتصادي” للولايات المتحدة وحلفائها، واضعة الكيانات المالية والشركات التكنولوجية الكبرى ضمن قائمة الأهداف المحتملة في حال تنفيذ واشنطن ضرباتها ضد البنية التحتية الإيرانية.

فقد حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن أي جهة تساهم في تمويل القدرات العسكرية الأمريكية قد تُعتبر هدفا مشروعا، مشيرا إلى أن شراء سندات الخزانة الأمريكية لم يعد نشاطا ماليا محايدا، بل قد يُصنّف بأنه عمل عدائي.

هذا التصريح يفتح الباب أمام استهداف غير مسبوق لكيانات مالية عالمية ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالاقتصاد الأمريكي.

ورغم أن طهران لم تسمِّ أهدافا بعينها، فإن المعطيات تشير إلى مؤسسات ضخمة قد تجد نفسها في قلب هذا التهديد، من أبرزها شركة بيركشير هاثاواي (Berkshire Hathaway)، التي يُقال إنها تمتلك نحو 360 مليار دولار من سندات الخزانة الأمريكية، أي ما يقارب 6% من الإجمالي، إضافة إلى استثمارها في أصول صناعية وخدمية وعقارية في إسرائيل.

وفي موازاة ذلك، كشفت وكالة تسنيم الإيرانية في وقت سابق عن قائمة أكثر وضوحا للأهداف في قطاع التكنولوجيا، تضمنت شركات أمريكية كبرى يُعتقد أن تقنياتها استُخدمت في تطبيقات عسكرية مثل غوغل، ومايكروسوفت، وبالانتير، وآي بي إم، ونفيديا وأوراكل، إلى جانب مكاتبها وبنيتها التحتية المرتبطة بالخدمات السحابية (خدمة تخزين البيانات) في إسرائيل وعدد من دول الخليج.


استمرار إغلاق مضيق هرمز

كذلك، هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز كليا في حال تنفيذ الضربات الأمريكية. وأكدت القيادة العسكرية أن إعادة فتح المضيق لن تتم قبل إعادة بناء جميع منشآت الطاقة المتضررة، مما يعني ربط أمن الملاحة الدولية بشكل مباشر بمصير البنية التحتية الإيرانية.


ما الأخطار الأوسع لهذا التصعيد؟

يثير هذا المسار مخاوف عميقة من تداعيات تتجاوز حدود المواجهة العسكرية، إذ إن استهداف منشآت الطاقة أو المياه قد يقود إلى:

اضطرابات حادة في أسواق النفط، خاصة أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية. أزمات إنسانية محتملة في حال تعطيل محطات تحلية المياه في الخليج. تأثيرات متسلسلة في الاقتصاد العالمي، من الصناعة إلى السياحة وسلاسل الإمداد.

وقد بدأت بالفعل ملامح هذه التداعيات الظهور، مع ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، وتعطل جزئي في منشآت الغاز والنفط في المنطقة خلال الأسابيع الماضية.

ووسط ترقب العالم لما ستؤول إليه مهلة ترمب خلال الساعات القادمة، يبقى السؤال المركزي: هل تنجح واشنطن في التوصل لاتفاق مع طهران، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة أشد شراسة من التصعيد العسكري؟

هذا المحتوى بعد مهلة الثلاثاء.. ما الأهداف المحتملة في مرمى نيران واشنطن وطهران؟ ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤