... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
121211 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9564 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بعد إسقاط طائرات أميركية.. ماذا نعرف عن منظومة الدفاع الجوي الإيرانية؟

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/07 - 05:09 502 مشاهدة

بعد أيام من بدء الولايات المتحدة عمليتها العسكرية ضد إيران، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي دان كين خلال مؤتمر صحافي الشهر الماضي، أن معظم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية قد دُمّرت، غير أن إسقاط المقاتلة الأميركية F-15E أعاد الجدل مجدداً حول مدى قدرات طهران في مجال الدفاع الجوي.

ورغم أن كين اعتبر أن القوات الجوية الأميركية تعمل بحرية نسبياً وفق إيران، إلا أنه لم ينف المخاطر التي لا تزال تشكلها أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.

وأسقطت إيران، الجمعة الماضي، مقاتلة  F-15E وطائرة A-10، بالإضافة إلى تعرض 4 طائرات مروحية طراز Black Hawk لنيران إيرانية.

كما نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين قولهم، إن إيران أسقطت عشرات المسيرات الأميركية والإسرائيلية منذ بداية الحرب.

وخلال مهمة إنقاذ الطيارين الأميركيين في إيران، قال البنتاجون إنه دمر طائرتين تابعتين للعمليات الخاصة من طراز MC-130J بعد أن علقتا خلال مهمة الإنقاذ، فيما زعم الحرس الثوري أنه هو من أسقطها.

ولا تزال قدرة إيران على إسقاط طائرات مأهولة وغير مأهولة في سمائها تثير التساؤلات حول قدرات الدفاع الجوي في البلاد، وحقيقة ما أعلنته الولايات المتحدة بشأن تحقيق "الهيمنة الجوية" فوق إيران.

هل تحققت السيادة الجوية؟

يُستخدم مصطلحا "التفوق الجوي" و"السيادة الجوية" بشكل متبادل في النقاشات العامة، ولكن في العقيدة العسكرية، يصفان مستوياتٍ مختلفة من السيطرة على الأجواء، وفهم هذا التمييز يُساعد في تفسير ما حققته القوات الأميركية والإسرائيلية خلال أسابيع من حرب إيران، وما هي المخاطر التي لا تزال قائمة، وفق تقرير لمجلة The National Interest.

ويُعد "التفوق الجوي" الهدف الأكثر شيوعاً في الحروب الحديثة، أي أن يمتلك أحد الطرفين سيطرة كافية على المجال الجوي لتنفيذ مهامه دون تدخلات معادية.

ويمكن للطائرات تنفيذ غارات جوية، كما يمكن للطائرات غير الشبحية، مثل القاذفات وطائرات الاستطلاع والمراقبة والطائرات المقاتلة، العمل في المجال الجوي، ويمكن تنفيذ العمليات البرية بدعم جوي.

وعملياً، تعني "السيادة الجوية" تدمير طائرات العدو أو إيقافها عن العمل أو جعلها غير قادرة على العمل، وتحييد شبكات الدفاع الجوي أو تدميرها، مما يعني أن الطائرات الصديقة تستطيع العمل دون خوف من أي تهديد أرضي.

وأشارت التقارير الواردة إلى أن القوات الأميركية والإسرائيلية حققت على الأقل "تفوقاً جوياً واضحاًَ" فوق إيران.

ورغم هذه المزايا، قد لا تكون العملية العسكرية الأميركية قد حققت سيطرة جوية كاملة، فمن المرجح أن التهديدات لا تزال قائمة، بما في ذلك أنظمة صواريخ أرض-جو متنقلة، ووحدات الدفاع الجوي "التي تطلق النار وتنسحب"، والطائرات الإيرانية المسيرة والمقاتلات المتبقية.

صاروخ موجه حرارياً يسقط F-15

قال الخبير البريطاني المتخصص في شؤون الدفاع ديفيد هامبلنج، إن إيران تمكنت من إسقاط طائرة F-15 بواسطة صاروخ أرض-جو صغير محمول على الكتف، موجه حرارياً، من فئة تعرف باسم نظام الدفاع الجوي المحمول MANAPADS.

وأضاف أن تركيز العمليات العسكرية الأميركية أو الإسرائيلية يركز بشكل مستمر على استهداف الرادارات، وأنظمة الدفاع الجوي المثبتة على المركبات.

وأشار إلى أن الأنظمة الكبيرة الموجهة بالرادار والمثبتة على المركبات يمكن رصدها واستهدافها من الجو، وكان تدميرها محوراً رئيسياً للمرحلة الأولى من الحملة الجوية على إيران.

وشنت إسرائيل ضربة استباقية أخرى في يونيو 2025، دمرت خلالها دفاعات جوية إيرانية لتمكين قواتها الجوية من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وبعد أيام، نفذت الولايات المتحدة عملية "مطرقة منتصف الليل"، التي استهدفت تدمير مواقع نووية إيرانية رئيسية.

وبعد تلك العملية، قال كين إنه لا يبدو أن إيران أطلقت النار على المقاتلات الأميركية. وأضاف: "يبدو أن أنظمة الصواريخ أرض-جو الإيرانية لم ترصدنا".

وأشار رئيس هيئة الأركان الأميركية إلى أن الطائرات الأميركية من الجيلين الرابع والخامس حلقت أمام قاذفات B-2 Spirit التي تحمل ذخائر ضخمة تزن 30 ألف رطل، "لتمهيد الطريق أمامها بحثاً عن مقاتلات العدو وصواريخ أرض-جو".

وأكد مسؤولون في القوات الجوية الأميركية، حينها، أن الدفاعات الجوية الإيرانية لم تتمكن من استهداف القوات الأميركية خلال العملية.

دفاع جوي متعدد الطبقات

تمتلك إيران شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، تشمل مزيجاً من أنظمتها الخاصة والأنظمة الروسية، بما في ذلك نظام Bavar-373، وهو نظام متطور بعيد المدى، ونسخة معدلة من نظام S-300 الروسي الصنع.

ويبدو أن إيران استخلصت دروساً من حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025، لتلجأ إلى استخدام أساليب مبتكرة عبر شبكة متطورة من الكاميرات متعددة الأطياف لتتبع وتحديد الطائرات الأميركية والإسرائيلية، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وقال أمير أفيفي، رئيس منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي، وهو مركز أبحاث يقدم المشورة للحكومة الإسرائيلية في الشؤون الأمنية، إن إيران "وضعت كاميرات تلتقط بيانات من أطوال موجية تتجاوز الضوء المرئي على طول مسارات شائعة أو حيوية لطائرات العدو، وبمجرد رصدها، تحاول قواتها إسقاطها".

وأضاف أنه تلقى مؤخراً إحاطة حول هذا الموضوع من مسؤولين دفاعيين إسرائيليين.

وأشار أفيفي إلى أنه في أعقاب حرب يونيو الماضي، علمت السلطات الإيرانية أن إسرائيل قادرة على تحديد مواقع أنظمة الرادار الإيرانية بسهولة وتدميرها، مما يجعل قوات طهران عاجزة عن رصد الأهداف في السماء.

وأضاف أن الكاميرات، على عكس منشآت الرادار، لا تُرسل إشارة يمكن لإسرائيل استخدامها لتحديد مواقعها.

وأوضح أفيفي أن إسرائيل شاركت معرفتها بنظام الكاميرات مع الولايات المتحدة، لكن الأمر لا يزال يمثل تحدياً تشغيلياً.

وأضاف أن هذا ليس بالأمر المفاجئ، ولكن يمثل "تحدياً كبيراً"، لافتاً إلى أن إيران لا تزال تمتلك بطاريات دفاع جوي عاملة منتشرة في جميع أنحاء البلاد.

شبكة الدفاع الإيرانية

قال هامبلينج، إن إيران "تبالغ في قدرات أنظمتها، ولا ينبغي قبول أي ادعاء حول قدرات أسلحتها دون تدقيق كبير".

واعتبر أنه في الظروف المناسبة، يمكن لأي صاروخ تدمير أي طائرة، مضيفاً: "لا ضمانات في الحروب".

وأشار إلى إمكانية أن تستغل إيران قدراتها الكبيرة في استخدام الطائرات المسيرة الاعتراضية، كتلك التي شوهدت في أوكرانيا، لتشكل تهديد لطائرات A-10 البطيئة، والتي تحلق على ارتفاعات منخفضة، أو المروحيات.

اعتمدت إيران بشكل أساسي على قدرتها على محاكاة الأنظمة وهندسة الأنظمة عكسياً، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى العقوبات الدولية المفروضة عليها منذ ثورة عام 1979، وفق لموقع Army Technology.

ويعتمد جزء كبير من الدفاع الجوي متوسط المدى على نظام "مراد"، وهو نظام دفاع جوي منخفض إلى متوسط المدى، وهو عبارة عن نظام MIM-23 HAWK تم هندسته عكسياً مع بعض التعديلات.

ويتم نشر هذه الأنظمة جنباً إلى جنب مع التصاميم المحلية، بما في ذلك أنظمة "رعد 1"، و"رعد 2"، و"خرداد 3"، و"طبس".

وفي مجال الدفاع بعيد المدى، طورت إيران منظومة "باور-373" التي تتمتع بقدرات مماثلة لمنظومة S-300 الروسية.

أما في مجال الدفاع الجوي قصير المدى، عملت إيران على هندسة عكسية لمنظومة HQ-7 الصينية تحت اسم "يا زهراء". وفي عام 2021 تم الكشف عن منظومة "زوبين".

وإلى جانب هذه الأنظمة المقلدة، تعتمد إيران أيضاً على أنظمة الدفاع الجوي الروسية القديمة، وأبرزها بطارية S-300PMU-2.

نظام صاروخي جديد

عملت إيران على إدخال أنظمة جديدة للدفاع الجوي إلى الخدمة، إذ أعلن الحرس الثوري، الشهر الماضي، استخدام منظومة "ماجد" خلال هذه الحرب، مشيراً إلى إصابته مقاتلة F-35 الشبحية.

ووفق مجلة Military Watch، جرى إنتاج منظومة "ماجد" بواسطة منظمة الصناعات الدفاعية التابعة لإدارة الإمداد والتموين في القوات المسلحة الإيرانية، وظهرت للمرة الأولى في عرض عسكري بتاريخ 18 أبريل 2021.

ويقتصر مدى هذا النظام على 700 كيلومتر، وارتفاعها إلى 6 كيلومترات.

ورغم أن استخدامها للأشعة تحت الحمراء بدلاً من الرادار يحد من مداها، إلا أنه يسمح لها بالعمل دون بصمة رادارية، مما يزيد بشكل كبير من قدرتها على البقاء.

ويُشار إلى أن انخفاض المقطع العرضي الراداري للطائرة F-35 أكبر بكثير من انخفاض بصمتها الحرارية، مما يجعل أنظمة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء تُعتبر نقطة ضعف محتملة منذ المراحل الأولى للبرنامج.

ومن المزايا الأخرى لاستخدام التوجيه بالأشعة تحت الحمراء أن أنظمة مثل "ماجد" لا تُفعل أجهزة الإنذار الراداري للأهداف، بينما يكون تأثير التشويش الإلكتروني عليها ضئيلاً.

وتشير لقطات إيرانية للغارة إلى إطلاق صاروخ واحد فقط على طائرة F-35، ربما بسبب نقص في الذخيرة، أو لأن الصواريخ المتبقية في منصة الإطلاق كانت قد أُطلقت بالفعل على أهداف أخرى.

وساهمت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية الموجهة بالأشعة تحت الحمراء في تدمير العديد من الطائرات الأميركية والإسرائيلية المسيرة عالية القيمة، وأبرزها طائرات MQ-9 وHeron.

وبينما صُممت طائرة F-35 خصيصاً لتلبية متطلبات شن ضربات اختراق في المجال الجوي المعادي المحصن جيداً، فإن مقاتلات الجيل الرابع لدى واشنطن وتل أبيب، والتي تفتقر إلى إلكترونيات طيران متطورة أو قدرات تخفي مماثلة لمقاتلات الجيل الخامس، لم تُستخدم في عمليات عالية المخاطر.

وأشارت تقارير إلى أن إيران استثمرت مبالغ طائلة في تحديث قدراتها الدفاعية الجوية قصيرة المدى، حيث كشفت وثائق حكومية روسية مسربة في أواخر فبراير الماضي، أن وزارة الدفاع الإيرانية أبرمت صفقة أسلحة بقيمة 580 مليون دولار لشراء 500 منصة إطلاق صواريخ أرض-جو قصيرة المدى محمولة على الكتف من طراز 9K333 Verba، بالإضافة إلى 2500 صاروخ من طراز 9M336.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤