بعد المقترح الإيراني.. ترمب: قد أتخذ قراري الأحد سواء بقصف إيران أو توقيع اتفاق
- ا أَوْضَحَ أَنَّهُ سَيَلْتَقِي فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ مِنَ الْيَوْمِ بِكُلٍّ مِنْ وِيتْكُوف وَجَارِيد كُوشْنر لِمُنَاقَشَةِ أُحْدِثِ رَدٍّ دِبْلُومَاسِيٍّ تَسَلَّمَتْهُ وَاشِنْطُن مِنَ الْجَانِبِ الْإِيرَانِيِّ
أَكَّدَ الرئيس الأمريكي دونالد تَرْمب فِي تَصْرِيحَاتٍ حَصْرِيَّةٍ أَدْلَى بِهَا لِمَوْقِعِ "أَكْسِيُوس" الْأَمْرِيكِيِّ، أَنَّهُ يَقِفُ حَالِيًّا فِي مَنْتَصَفِ الطَّرِيقِ بِنِسْبَةِ تَرَدُّدٍ تَصِلُ إِلَى 50 في المِئَةِ بَيْنَ خِيَارِ التَّوَقِيعِ عَلَى اتِّفَاقٍ سِيَاسِيٍّ أَوْ شَنِّ ضَرَبَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ وَقَصْفِ الْأَرَاضِي الْإِيرَانِيَّةِ مُبَاشِرَةً.
إِمَّا اتِّفَاقٌ صَارِمٌ أَوْ ضَرْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مُدَمِّرَةٌ
وَوَجَّهَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ إِنْذَارًا قَاطِعًا لِلْقِيَادَةِ الْإِيرَانِيَّةِ مُلَخِّصًا الْمَوْقِفَ بِأَنَّ الْمِنْطَقَةَ أَمَامَ سِينِارْيُوهَيْنِ لَا بَدِيلَ لَهُمَا، حَيْثُ أَعْلَنَ عَنْ مَوْقِفِهِ الْحَاسِمِ بِشَكْلٍ مَشْرُوطٍ:
اقرأ أيضاً: فايننشال تايمز: إيران تبدي مرونة لتقديم تنازلات نووية مشروطة بإنهاء الحرب
"إِمَّا أَنْ نُوَقِّعَ اتِّفَاقًا أَوْ أَنْ أَضْرِبَهُمْ بِقُوَّةٍ، وَلَنْ أَقْبَلَ إِلَّا بِاتِّفَاقٍ حَقِيقِيٍّ يَتَنَاوَلُ بِشَكْلٍ كَامِلٍ قَضَايَا حَسَّاسَةً مِثْلَ تَخْصِيبِ الْيُورَانْيُومِ وَيُحَدِّدُ مَصِيرَ الْمَخْزُونِ الْإِيرَانِيِّ الْحَالِيِّ مِنْهُ دُونَ أَيِّ تَنَازُلَاتٍ".
اجْتِمَاعَاتٌ حَاسِمَةٌ فِي الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ لِحَسْمِ الْقَرَارِ
وَفِي سِيَاقِ الْكَبِينِيتِ الْأَمْرِيكِيِّ وَالْكَوَالِيسِ السِّيَاسِيَّةِ، كَشَفَ تَرْمب عَنْ عَقْدِ اجْتِمَاعٍ مُوَسَّعٍ لِكِبَارِ مُسْتَشَارِيهِ السَّبْتِ لِمُنَاقَشَةِ الْمُسَوَّدَةِ الْأَخِيرَةِ لِلِاتِّفَاقِ، مَعَ تَلْمِيحِهِ إِلَى أَنَّ الْقَرَارَ النِّهَائِيَّ وَالْمَصِيرِيَّ قَدْ يَتِمُّ اتِّخَاذُهُ رَسْمِيًّا يَوْمَ الْأَحَدِ.
كَمَا أَوْضَحَ أَنَّهُ سَيَلْتَقِي فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ مِنَ الْيَوْمِ بِكُلٍّ مِنْ وِيتْكُوف وَجَارِيد كُوشْنر لِمُنَاقَشَةِ أُحْدِثِ رَدٍّ دِبْلُومَاسِيٍّ تَسَلَّمَتْهُ وَاشِنْطُن مِنَ الْجَانِبِ الْإِيرَانِيِّ، مَعَ احْتِمَالِ انْضِمَامِ نَائِبِهِ جِيدِي فَانْس إِلَى هَذَا اللَّجْنَةِ الْمُصَغَّرَةِ، مُقِرًّا بِوُجُودِ تَبَايُنٍ دَاخِلَ إِدَارَتِهِ حَيْثُ يُفَضِّلُ بَعْضُ الْمَسْؤُولِينَ إِبْرَامَ الصَّفْقَةِ بَيْنَمَا يَدْفَعُ الْبَعْضُ الْآخَرُ نَحْوَ اسْتِئْنَافِ الْحَرْبِ.
تَرْمب يَنْفِي قَلَقَ نِتَنْيَاهُو مِنَ التَّفَاهُمَاتِ الْجَارِيَةِ
وَعَلَى صَعِيدِ الْعَلَاقَاتِ مَعَ الْحُلَفَاءِ، نَفَى الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ صِحَّةَ الْأَنْبَاءِ الَّتِي تَرَدَّدَتْ حَوْلَ وُجُودِ مَخَاوِفَ لَدَى جَانِب الِاحْتِلَالِ مِنْ مَسَارِ التَّسْوِيَةِ، حَيْثُ جَدَّدَ تَأْكِيدَهُ لِـ"أَكْسِيُوس" أَنَّهُ لَيْسَ صَحِيحًا أَنَّ رَئِيسَ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِين نِتَنْيَاهُو كَانَ قَلِقًا مِنْ احْتِمَالِ إِبْرَامِ اتِّفَاقٍ غَيْرِ مُنَاسِبٍ مَعَ طِهْرَانَ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ التَّنْسِيقَ يَسِيرُ بِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ رَغْمَ الضُّغُوطِ السِّيَاسِيَّةِ الْمُحِيطَةِ بِالْمِلَفِّ.





