بعد الحرب على إيران.. معركة الأردن الحقيقية في الداخل ـ بقلم: مالك العثامنة
•بعد الحرب على إيران..
•معركة الأردن الحقيقية في الداخل مالك العثامنة بعد الحرب على إيران..
•معركة الأردن الحقيقية في الداخل مالك العثامنة مدار الساعة (الغد الأردنية) ـ نشر في 2026/04/09 الساعة 08:02 حين اندلعت الحرب الأخيرة في المنطقة، لم يكن السؤال في عمّان إن كانت المملكة جزءا من المعركة أ...
هذا الخبر من شبكة الساعة الإعلامية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
بعد الحرب على إيران.. معركة الأردن الحقيقية في الداخل مالك العثامنة بعد الحرب على إيران.. معركة الأردن الحقيقية في الداخل مالك العثامنة مدار الساعة (الغد الأردنية) ـ نشر في 2026/04/09 الساعة 08:02 حين اندلعت الحرب الأخيرة في المنطقة، لم يكن السؤال في عمّان إن كانت المملكة جزءا من المعركة أم خارجها، بل كان السؤال الأعمق: كيف يمكن لدولة في قلب الجغرافيا المشتعلة أن تحمي نفسها من حرب لم تخترها، وأن تبقى واقفة في لحظة إقليمية تتساقط فيها الدول بين نار الاصطفاف ونار الفوضى، وهذا ما جعل التجربة الأردنية خلال هذه الحرب تستحق قراءة هادئة، لأن ما حدث لم يكن مجرد إدارة أزمة، بل اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على حماية سيادتها، وضبط أعصابها، وإبقاء مؤسساتها تعمل تحت ضغط غير مسبوق.الأردن لم يتصرف كطرف محايد بالمعنى التقليدي، ولم يدخل الحرب بالمعنى العسكري المباشر، لكنه اختار طريق الدولة التي تعرف موقعها وحدود قوتها، فعرّف موقفه منذ البداية بوضوح: لن يكون ساحة حرب، ولن يسمح باستخدام أراضيه أو أجوائه لأي عمل عسكري، وسيحمي سيادته من أي خرق، أيا كان مصدره، وهذا التعريف لم يكن خطابا سياسيا فقط، بل تحول إلى عقيدة عمل، حين فعّلت القوات المسلحة منظومات الدفاع الجوي، وتعاملت مع الصواريخ والمسيّرات التي عبرت الأجواء أو استهدفت الداخل، في مشهد كشف أن الأردن لم يكن يراقب الحرب من بعيد، بل كان يديرها من موقع الدفاع عن الدولة نفسها.جوهر ما حدث أن الأردن لم يجتز العاصفة بالقوة العسكرية وحدها، بل بقدرة الدولة على العمل في طبقات متزامنة: قرار سياسي واضح، أداء عسكري منضبط، وإدارة استمرارية اقتصادية وخدمية، مع ضبط داخلي يمنع الانقسام، وهذه المعادلة حافظت على ثقة الناس بالدولة في لحظة كان الخوف فيها مبررا، وأثبتت أن الدولة التي تعرف مصلحتها تستطيع أن تحمي نفسها حتى في أصعب الظروف.لكن اجتياز العاصفة لا يعني انتهاء الخطر، بل بداية امتحان جديد، لأن اللحظة الأخطر ليست أثناء الحرب، بل بعد توقفها، حين تبدأ الدول إما في تحويل تجربة الصمود إلى مشروع قوة داخلية، أو في العودة إلى عاداتها القديمة وكأن شيئا لم يحدث.برأيي، الوقت اليوم حيوي ومناسب، بل وضروري، لأن يلتفت عقل الدولة إلى الداخل الأردني، لا بالمحور الاقتصادي وحسب، بل بتعظيم المصلحة الأردنية بكل أدوات الدولة، في التعليم، والإدارة العامة، والاستثمار، وال...المصدر: شبكة الساعة الإعلامية | Source: شبكة الساعة الإعلامية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شبكة الساعة الإعلامية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شبكة الساعة الإعلامية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

