... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
228110 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7875 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بـ250 درهما للزيارة.. برج محمد السادس يتعهد تاريخ وحداثة عُدوتي الرباط وسلا

العالم
هسبريس
2026/04/20 - 23:00 501 مشاهدة

رابضا على الضفة اليمنى لأبي رقراق، فتح “برج محمد السادس”، بعد تدشينه من ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أبوابه أمام الراغبين في الاستفادة من خدمات فندق عالمي راق وزيارة مرصد التراث والمعرض الدائم، حيث يمكن للزائر قراءة الرباط وسلا “ككتاب مفتوح” ورؤية “السماء تتكلّم بالعربية”.

التُحفة الهندسية، التي تُرى على بعد 60 كيلومترا، وتمتد على مساحة إجمالية تناهز 102.800 متر مربع، لا تشكّل فقط عُنصرا فريدا في البنية العمرانية للرباط، حيث تبرز في مشهد يجمعها بصومعة حسّان، هو في جوهره “حوار صامت” بين زمنين؛ بل كذلك مُولدا لتعزيز الإشعاع الاقتصادي والسياحي للعاصمة، من خلال احتضانها الفندق الممتاز “والدورف أستوريا-الرباط سلا” وشققا سكنية فاخرة ومكاتب بأحدث التجهيزات.

انبثقت فكرة المشروع من زيارة لرجل الأعمال المغربي عثمان بنجلون إلى وكالة الأبحاث الفضائية الأمريكية “ناسا” للمشاركة في محاكاة رحلة فضائية قبل إطلاق “مركبة أبولو 12” في اتجاه القمر. وخلال نصف قرنٍ من الزمن، بات “الأيقونة” الذي يحمل اسم الملك محمد السادس قائما بعد 8 سنوات من الأشغال بكلفة إجمالية ناهزت 6.5 مليارات درهم، في واحد من أضخم مشاريع مجموعة “أو كابيتال” وطنيا وقاريا ودوليا.

معلمة ومرآة

أكدّت ليلى الحداوي، المديرة العامة المنتدبة لشركة “أتاور”، أن البرج يفتح أبوابه مرسخا نفسه “معلما رمزيا يهدف إلى نشر أفضل التقنيات الدولية، وفي الوقت نفسه يمثّل مرآة للمهارة الحرفية التي قدمها ‘المعلمين’ (الحرفيون)”.

هذه المعلمة، بحسب الحداوي، “ثمرة عمل جماعي؛ فثمة آلاف الرجال والنساء الذين ساهموا في هذا المشروع، من مهندسين معماريين، مهندسين، مكاتب دراسات، شركات، ومؤرخين، حيث شاركوا في بناء وتجميل كل فضاء ليروي قصة التراث والتنوع والغنى الثقافي لتراث الرباط وسلا والمغرب عموما”.

عنوان الرفاهية

ابتداء من الطابق 29 في “برج محمد السادس” يقع فندوق waldrof Astoria Rabt-Sale “والدروف أستوريا الرباط-سلا”، ويمتدّ هذا “العنوان الجديد للرفاهية والتميّز بالعاصمة” إلى الطابق 33، جامعا بين 55 غرفة وقاعة اجتماعات ومسبح داخلي وفضاء للرياضة والاسترخاء، ليجعل النزيل أمام تجربة لا تُنسى في فضاء يكتنز الكثير من التحف الهندسية والحرفية والمعمارية النادرة.

صرّح غاي بيرتو، المدير العام للفندق، التابع للعلامة العالمية “والدروف أستوريا”، قائلا: “فخورون جدا اليوم بافتتاح فندق داخل برج محمد السادس، لإظهار هذا المزيج بين الإرث والحداثة”.

الفندق، “في قلب أحدث افتتاحاتنا وفي المركز الجغرافي لتوسعاتنا الأخيرة، حيث أعدنا افتتاح فندقنا في نيويورك العام الماضي، وافتتحنا فندقا في أوساكا باليابان، والآن الرباط تتوسط هذا التوسع بين الشرق والغرب”، بحسب المسؤول نفسه.

ويتجاوز الفندق الطابع التجاري للخدمات الفندقية ليتقاطع مع الطموحات الواضحة للبرج في تعزيز إشعاع “عاصمة الأنوار”. وأكدّ بيرتو: “كانت رغبتنا حقا هي إنشاء مؤسسة فاخرة داخل هذا البرج للمساهمة في إشعاع المنطقة، حيث تساعد العلامة التجارية في هذا الإشعاع، وأيضا لجذب عدد كبير من الزوار”، خصوصا في مجال سياحة الأعمال.

استنطاق التاريخ

إلى جانب 30 شقة فاخرة، لا تغيب عنها لمسات وبصمات كبار المصممين وأمهر الصناع التقليدين والحرفيين المغاربة، موزعة بين الطوابق من 14 إلى 28، وكمكاتب بتكنولوجيات متطورة وإطلالات خلابة، تربض فوق 26 طابقا، من الأول إلى الطابق 13، يُتيح الطابقان 50 و51، أعلى البرج، حيث مرصد التراث والمعرض الدائم، تجربة تُشبع نهم المتطلعين لاكتشاف المعالم التراثية على ضفتي “أبي رقراق” والباع الطويل للعرب في العلوم الفلكية.

هذا الجزء الذي فتح الزيارة أمام عموم الزوار، مقابل 250 درهما للبالغين و80 درهما بالنسبة للأطفال دون 18 سنة، يتكوّن من مرصد التراث (الطابق 50) حيث يمكن للزائر استنطاق تاريخ العدوتين، من خلال معالمهما الثقافية والسياحية، مستفيدا من معاينة خرائط تقليدية مجلوبة من الأرشيف الفرنسي، وتطبيق رقمي حديث يُتيح التعرّف إلى معطياتٍ حول أي معلمة أو منطقة تُرى من أعلى البرج، فقط من خلال التقاط صورةٍ لها عبر اللوحات الموضوعة رهن الإشارة بالفضاء.

أما في “قمرة البرج” (الطابق 51)، التي يبلغ ارتفاعها 22 مترا، فثمّة معرض “السماء بالعربية”، فيمكن للأطفال كما البالغين، من جميع أنحاء العالم، استنطاق المساهمات الجليلة للعلماء العرب، خلال العصر الذهبي العربي-الأندلسي، في العلوم الفلكية، من خلال تُحفٍ شاهدة بينها: السدس والإسطرلاب، و”منهاج الطالب لتعديل الكواكب” لابن البناء المراكشي.

وأكدت ليلى الحداوي، المديرة العامة المنتدبة لـ”أوتاور”، أن الأخيرة “ستعمل على إبرام شراكات مع المدارس ومختلف الجمعيات لفتح هذا المرصد لأكبر عدد ممكن، نظرا لقيمته التربوية”، ولم تستبعد، تفاعلا مع سؤال لهسبريس، أن تتيح هذه الشراكة “مجانية الدخول للمعنيين”.

تجدر الإشارة إلى أن هندسة البرج تعتمد على تصور “Shell and Core”، الذي يجمع كافة الوظائف التقنية داخل نواة غير مركزية، ما أتاح واجهة شمالية مغطاة بجدار ستائري معياري، وواجهة جنوبية مغطاة بطبقة مزدوجة تبلغ مساحتها 3900 متر مربع من الألواح الشمسية عالية الأداء.

The post بـ250 درهما للزيارة.. برج محمد السادس يتعهد تاريخ وحداثة عُدوتي الرباط وسلا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤