... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
110158 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8988 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أزمة مضيق هرمز واليورانيوم تضع خيارات ترامب أمام اختبار التصعيد أو الانكفاء

العالم
صحيفة القدس
2026/04/05 - 14:42 502 مشاهدة
يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه في مواجهة مأزق استراتيجي معقد، حيث تتأرجح خياراته بين مواصلة التصعيد العسكري ضد طهران أو محاولة احتواء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. وتشير المعطيات الراهنة إلى وجود اضطراب في عملية اتخاذ القرار داخل البيت الأبيض، تزامناً مع تراجع القدرة على طمأنة الأسواق العالمية التي استقبلت خطابه الأخير بحالة من القلق الملحوظ. وأفادت مصادر إعلامية بأن خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه ترامب لم ينجح في تهدئة المخاوف الاقتصادية، بل أدى إلى قفزة في أسعار النفط بنسبة بلغت 5 بالمئة. وقد استقرت الأسعار عند مستويات تتراوح بين 105 و107 دولارات للبرميل، مما يعكس عدم ثقة المستثمرين في الخطوات الأمريكية المقبلة لضمان أمن الطاقة العالمي. وتقترب مهلة الإنذار التي وجهتها واشنطن للقيادة الإيرانية من نهايتها خلال أيام قليلة، بعد أن جرى تمديدها مرتين سابقاً دون نتائج ملموسة. وفي حال فشل المساعي الدبلوماسية، تدرس الإدارة الأمريكية خيارات تصعيدية واسعة تشمل عمليات برية وبحرية نوعية في مناطق استراتيجية وحساسة مثل مضيق هرمز والساحل الإيراني. وتتضمن الخطط العسكرية المسربة مقترحاً معقداً يهدف إلى السيطرة على نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب عبر استهداف ثلاثة مواقع نووية إيرانية في توقيت متزامن. وتهدف هذه العملية إلى تحييد التهديد النووي بشكل مباشر، إلا أنها تحمل مخاطر الانزلاق إلى مواجهة شاملة ومفتوحة لا يمكن التنبؤ بنهايتها. في غضون ذلك، يمارس حلفاء واشنطن في المنطقة ضغوطاً مستمرة لمواصلة الحملة العسكرية حتى تحقيق هدف إسقاط النظام في طهران. ويرى هؤلاء الحلفاء أن أي تراجع في الوقت الحالي سيُفسر على أنه انتصار للمحور الإيراني، بينما يحذر مراقبون من أن التصعيد البري سيعمق التورط الأمريكي في صراع طويل الأمد. وتعاني الإدارة الأمريكية من تراجع في الخبرات التخصصية نتيجة مغادرة عدد من الجنرالات والمسؤولين المخضرمين لمناصبهم في الآونة الأخيرة. وقد أدى هذا الفراغ إلى اعتماد الرئيس على دائرة ضيقة من الموالين، مما زاد من حالة الارتباك والتناقض في التصريحات الرسمية الصادرة عن البيت الأبيض بشأن أهداف الحرب. وعلى الصعيد الاقتصادي، تحول مضيق هرمز إلى ورقة ضغط خانقة، حيث تراجعت حركة السفن عبره بنسبة تصل إلى 90 بالمئة، ما عطل نحو 15 بالمئة من إمدادات النفط العالمية. وقد أدى هذا الإ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤