أزمة مالية... طلب غريب من منتخب إيطاليا سبق نهائي ملحق كأس العالم 2026
تفاقم فشل المنتخب الإيطالي في التأهل إلى كأس العالم 2026 مع تقارير عن خلاف مالي سبق المباراة. إذ أفادت تقارير صحافية بأنّ لاعبي إيطاليا طالبوا بمكافأة مالية كبيرة قبل أيام فقط من إقصائهم الصادم أمام البوسنة والهرسك.
وبحسب صحيفة "لا ريبوبليكا"، سعى لاعبو الـ"أتزوري" للحصول على حافز مالي كبير قبل المباراة الحاسمة في الملحق المؤهل إلى كأس العالم أمام البوسنة والهرسك. وطلب الفريق مكافأة إجمالية قدرها 300 ألف يورو تُوزّع بينهم، ما يعني حصول كل لاعب على نحو 10 آلاف يورو مقابل ضمان التأهل إلى البطولة.
وأفادت التقارير بأنّ المدرب السابق جينارو غاتوزو رفض المفاوضات فوراً، مذكّراً لاعبيه بأنّ المكافآت تُكتسب عبر النتائج. وبدا المدرب المعروف بروحه القتالية منزعجاً من افتقار الفريق للتركيز خلال أسبوع مصيري.
وأفادت الصحيفة: "النهاية الحزينة أثبتت صحة رأي رينو، لكنها تعكس الذهنية التي دخل بها بعض اللاعبين المباراة التي كان يمكن أن تعيد إيطاليا إلى كأس العالم".
وبعد الخسارة بركلات الترجيح، حاول بعض القادة إقناع غاتوزو بالبقاء، لكنه تمسّك بمبادئه وأبلغ الفريق أنه لن يستمر بعد هذا الإخفاق الكارثي في تلبية طموحات الجماهير.
وأدت تداعيات هذا اللقاء إلى انهيار شبه كامل في هرم كرة القدم الإيطالية. فاستقالة غاتوزو يوم الجمعة تبعتها مغادرة رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا ورئيس البعثة جيانلويجي بوفون. ويعيش الاتحاد حالياً مرحلة انتقالية كاملة، مضطراً لإعادة البناء بعد الغياب الثالث توالياً عن كأس العالم.

وزاد الكشف عن طلب المكافأة من عمق الأزمة، حيث رأى منتقدون أنه يعكس غياب التواضع لدى الجيل الحالي، ما يفرض ضرورة إجراء تغييرات جذرية في ثقافة الفريق وقيادته لتفادي المزيد من الإخفاقات التاريخية.
وسيكتفي الـ"أتزوري" مجدداً بدور المتفرّج في كأس العالم هذا الصيف، فيما سيكون الهدف المقبل هو بطولة دوري الأمم الأوروبية، حيث يتعيّن دمج جهاز فني جديد وتشكيلة مجددة لاستعادة السمعة التي تضرّرت بشدة.





