🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
430024 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2525 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أزمة هرمز تتفاقم.. واشنطن تشدد الحصار وطهران تنشر مسودة وثيقة تفاهم

سياسة
سواليف
2026/05/31 - 07:19 503 مشاهدة

#سواليف

قالت وسائل إعلام إيرانية إن مسودة غير رسمية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، تتضمن في أحد بنودها الإفراج عن 12 مليار دولار من أصول إيران المجمدة خلال 60 يوما، بجانب منح طهران صلاحية حصرية لتحديد طبيعة السفن العابرة لمضيق هرمز.

ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني “وثيقة غير رسمية” تتضمن ملامح مذكرة تفاهم من 14 بندا، جرى إعدادها بين الجانبين عبر وساطة باكستانية، في وقت يستمر فيه التوتر والتصريحات المتضاربة بشأن حركة الملاحة في الممر المائي والملف النووي الإيراني.

وقال التلفزيون الإيراني إنه وفق نسخة غير رسمية من النص قيد التفاوض، تلتزم الولايات المتحدة “بمنح إيران حق الوصول الكامل إلى 12 مليار دولار من أصولها في غضون 60 يوما، حتى يتسنى لها تحويل هذه الموارد وإنفاقها في البنوك وفي البلد أو البلدان التي ترغب في أن تكون وجهة لها من دون قيود”.

وتُعَد الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بسبب العقوبات الأمريكية إحدى النقاط الرئيسية في المفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وذكرت وكالة أنباء “إيسنا” الإيرانية، الخميس، أن طهران تسعى لتأمين الإفراج عن 24 مليار دولار “على أن يتم توفير نصفها بمجرد الإعلان عن مذكرة التفاهم”. وقدّرت تقارير إعلامية إيرانية إجمالي قيمة الأصول المجمدة في الخارج ما بين 100 و123 مليار دولار.
سلطة حصرية على هرمز

وبحسب الوثيقة، تشكل “إعادة تنظيم قواعد الملاحة في مضيق هرمز” أحد أبرز بنود التفاهم المقترح، إذ تشير مسودة التفاهم غير الرسمية التي نقلها الإعلام الإيراني بأن طهران “تمتلك السلطة الحصرية لتحديد طبيعة السفن العابرة” في المضيق.

ووفق المسودة، لن يتم اعتبار السفن التي تُصنَّف حمولتها على أنها تهدد إيران، أو يكون المستفيد النهائي منها معاديا لها “سفنا تجارية ولن يُسمح لها بالعبور”. وتشمل السلطة الحصرية في إدارة المضيق مسار العبور وفرض رسوم الملاحة وضمان الأمن والتعامل مع الأضرار البيئية.

ولم يصدر من الولايات المتحدة تعليق فوري بشأن مسودة الاتفاق التي نشرها التلفزيون الإيراني، لكن البيت الأبيض قال إن الرئيس دونالد ترمب لن يبرم اتفاقا مع طهران إلا إذا استوفى كل الشروط.

تحفظات وتعديلات جديدة

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن الإعلان عن الاتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام أو أكثر من أسبوع حتى يحصل الرئيس ترمب على ما يطلبه.

ووفق ما نقله الموقع عن مسؤولين أمريكيين ومصادر أخرى، تشمل تحفظات ترمب بعض النقاط التي يريد تعديلها في الاتفاق، من بينها أساسا:

الصياغات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
تفاصيل بشأن حصول الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب وتوقيت ذلك.
تعديلات على مسودة البنود المتعلقة ببرنامج إيران النووي.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن تعديلات ترمب الجديدة بمشاركة وسطاء من باكستان، أعيدت إلى طهران للنظر فيها من قِبل القيادة الإيرانية، مشيرين إلى تأخير إضافي متوقع للإعلان الرسمي عن الاتفاق لصعوبة التواصل المباشر مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس ترمب مستاء من بطء الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية، في حين قال مسؤول آخر “الإيرانيون حرفيا داخل كهوف ولا يستخدمون البريد الإلكتروني”.


تشديد الحصار البحري

في الأثناء تواصل القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تشديد حصارها البحري على الموانئ الإيرانية. وفي وقت سابق يوم السبت قالت إنها عطلت سفينة شحن البضائع السائبة “ليان ستار”، التي ترفع علم غامبيا، بعد عدم امتثالها لتحذيرات عديدة وجهتها القوات الأمريكية في أثناء محاولتها الإبحار نحو ميناء إيراني خلال الليل.

وأوضح مسؤول عسكري أمريكي أن طائرات أمريكية استهدفت السفينة بصاروخ أصاب مباشرة غرفة المحركات بعدما تجاهلت العديد من التحذيرات، مما أدى إلى توقفها وانجرافها خارج نطاق السيطرة في خليج عُمان دون أن تصعد القوات الأمريكية على متنها.

وبذلك يرتفع عدد السفن التي أوقفها الجيش الأمريكي بالقوة منذ بدء تطبيق الحصار البحري في 17 أبريل/نيسان الماضي إلى 6 سفن، في حين أعلنت “سنتكوم” إعادة توجيه 116 سفينة تجارية أخرى لضمان التنفيذ الكامل للحصار.
رد إيراني

وفي رد سريع، أصدرت قيادة مقر “خاتم الأنبياء” -المسؤول عن إدارة العمليات الحربية في إيران- بيانا أعلنت فيه أن جميع السفن وناقلات النفط ملزمة تماما بسلوك المسارات التي تحددها طهران، وبضرورة الحصول على ترخيص سابق من بحرية الحرس الثوري الإيراني قبل العبور.

وحذر البيان من أن أي مخالفة لمقررات العبور من مضيق هرمز ستعرّض أمن مرور السفن المخالفة لـ”خطر جدي وجسيم”، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية تدير المضيق باقتدار كامل وبحزم.

كما وجّه المصدر ذاته تحذيرا مباشرا للقوات الأجنبية، مؤكدا أن أي إجراء تتخذه سفن عسكرية للتدخل في إدارة مضيق هرمز سيجعلها “هدفا مشروعا” للنيران الإيرانية.

وتزامن هذا التوتر مع إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن لمضيق هرمز وضعا خاصا، بسبب موقعه الجغرافي الواقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية والعُمانية.

من جهة أخرى، حث مركز الأمن البحري العُماني -اليوم السبت- مرتادي البحر والصيادين والسفن على توخي أقصى درجات الحذر، بعد رصد جسم طافٍ يُشتبه في أنه “لغم بحري” غرب منطقة المرور الساحلي في مضيق هرمز ضمن البحر الإقليمي لسلطنة عمان، مطالبا الجميع بالابتعاد عن الأجسام المشبوهة والإبلاغ عنها فورا.
شروط متضاربة

سياسيا، تترقب الأوساط الدولية مصير اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 7 أبريل/نيسان الماضي، وسط جولة محادثات جديدة ترعاها باكستان لتمديد التهدئة 60 يوما.

لكن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقب اجتماع لغرفة العمليات بالبيت الأبيض فرضت شروطا مشددة، إذ هدد عبر منصته “تروث سوشيال” بأن إيران يجب أن توافق على عدم امتلاك سلاح نووي أبدا، وفتح مضيق هرمز فورا دون رسوم.

كما أشار إلى أن أمريكا ستستخرج المواد المخصبة وتدمرها بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا عدم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر.

وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من سنغافورة أن بلاده قادرة تماما على استئناف العمليات العسكرية إذا لزم الأمر، مشيرا إلى كفاية المخزونات والذخائر العالية التقنية.

في المقابل، شن محسن رضائي -مستشار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي– هجوما على الإدارة الأمريكية، قائلا إن “ترمب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة” بمواصلة الحصار البحري وتقديم ما وصفها بـ”مطالب مفرطة” في المفاوضات.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر مطلعة أن تصريحات ترمب بشأن تفاهم محتمل هي “خليط من الحقيقة والكذب”، مؤكدة أن طهران تشترط الدفع الفوري لمبلغ 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة قبل الدخول في أي مرحلة تفاوضية لاحقة.

ونفت وسائل الإعلام الإيرانية وجود أي بند في مسودة الاتفاق يتعلق بتدمير المواد النووية أو إلغاء رسوم العبور في مضيق هرمز، وسط تأكيدات الخارجية الإيرانية أن التركيز الحالي ينصبّ فقط على إنهاء الحرب دون مساس بالملف النووي.

ويأتي هذا النزاع، الذي اندلع عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي وإغلاق إيران للمضيق في مارس/آذار، ليلقي بظلال ثقيلة على الاقتصاد العالمي جراء تعطل شحنات النفط والغاز الطبيعي والأسمدة، موازاة مع استمرار إسرائيل في التصعيد على جبهة لبنان واختراق قواتها نهر الليطاني، مهددا السكان والمعالم الأثرية التاريخية في صور والنبطية.

هذا المحتوى أزمة هرمز تتفاقم.. واشنطن تشدد الحصار وطهران تنشر مسودة وثيقة تفاهم ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free