أزمة حراسة المرمى تداهم المنتخب الجزائري قبل مونديال 2026
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يواجه السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، تحدياً صعباً يتمثل في نقص عددي حاد بمركز حراسة المرمى. جاء ذلك بعد تعرض الحارس الثاني ميلفين ماستيل لانتكاسة مفاجئة، تزامنت مع إصابة غامضة للحارس الثالث أنتوني ماندريا، مما أربك الحسابات الفنية قبل أقل من شهرين على صافرة بداية نهائيات كأس العالم 2026. وأفادت مصادر مطلعة بأن أزمة حراسة المرمى في صفوف 'محاربي الصحراء' لا تزال مستمرة منذ اعتزال الحارس الأسطوري رايس مبولحي. ورغم منح الفرصة لعدة أسماء في الفترة الماضية، إلا أن الجهاز الفني لم يقتنع بشكل كامل بمستويات الحراس المتاحين، بمن فيهم لوكا زيدان وأليكسيس قندوز، وهو ما عمّق الفجوة الفنية في هذا المركز الحساس. وفي ظل هذه الظروف، قرر بيتكوفيتش تفعيل 'الخطة ب' عبر اللجوء إلى الدوري المحلي الجزائري لاستدعاء حراس جدد قادرين على سد الفراغ. وتتجه الأنظار حالياً نحو غايا مرباح حارس شبيبة القبائل، وزكريا بوحلفاية من شباب قسنطينة، بالإضافة إلى عبد اللطيف رمضان حارس مولودية الجزائر، كحلول سريعة وموثوقة للمرحلة المقبلة. المدرب بيتكوفيتش لن يبكي على اللبن المسكوب، وقرر تفعيل الخطة البديلة التي ترتكز على المفاضلة بين أفضل الحراس المتاحين محلياً. واستبعد الجهاز الفني خيارات أخرى كانت مطروحة، مثل كيليان بلعزوق وعبدالله العيداني، نظراً لافتقارهما لشرط المشاركة المنتظمة مع أنديتهما الأوروبية. ويصر بيتكوفيتش على معايير صارمة في اختيار القائمة المونديالية، تضع الجاهزية البدنية والفنية في مقدمة الأولويات لضمان ظهور مشرف في المحفل العالمي المرتقب في أمريكا الشمالية. يُذكر أن المنتخب الجزائري يواصل تحضيراته المكثفة، حيث من المقرر أن يواجه منتخب هولندا في ودية قوية مطلع يونيو المقبل بمدينة روتردام. وتأتي هذه التحضيرات قبل الاصطدام بالمنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة بالمونديال، والتي تضم أيضاً منتخبي الأردن والنمسا في منافسة وصفت بالشرسة.





