... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
93186 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7649 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أزمة التعليم في فلسطين: مليون ونصف تلميذ يواجهون خطر الأمية وضياع المستقبل

العالم
صحيفة القدس
2026/04/04 - 00:18 502 مشاهدة
يواجه نحو مليون و530 ألف طالب وطالبة في فلسطين تحديات جسيمة تهدد مستقبلهم التعليمي، وتُنذر بنشوء جيل يفتقر لأساسيات المعرفة. وتشكل هذه الشريحة الطلابية قرابة ربع سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يعكس حجم الخطر المجتمعي الناتج عن تعطل العملية التعليمية وتراجع انتظامها بشكل حاد خلال السنوات الأخيرة. في قطاع غزة، تسببت حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر 2023 في انقطاع كامل للعملية التعليمية، حيث دمر الاحتلال مئات المدارس وحول المتبقي منها إلى مراكز إيواء. هذا الواقع حرم نحو 700 ألف طالب من حقهم في التعليم، مما أدى إلى تآكل مهاراتهم الأساسية في القراءة والكتابة والحساب رغم انتقالهم الورقي لصفوف أعلى. تروي عائلات نازحة في غزة قصصاً مؤلمة عن فقدان أبنائهم للمهارات التعليمية، حيث يشير أولياء أمور إلى أن أطفالهم المتفوقين باتوا يعانون من 'أميّة مقنعة'. فالطلاب الذين يتم ترفيعهم آلياً يجدون فجوة هائلة بين مستواهم الحقيقي والمناهج المفروضة عليهم، في ظل غياب الكتب والبيئة الدراسية المناسبة داخل خيام النزوح. لجأت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسات دولية إلى إنشاء 'نقاط تعليمية' داخل الخيام كمحاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وتعمل هذه النقاط بنظام جزئي لثلاثة أيام أسبوعياً، إلا أنها لا تغطي كافة المراحل الدراسية، حيث تقتصر معظمها على المرحلة الابتدائية الدنيا، مما يترك طلبة الإعدادي والثانوي بلا خيارات. تؤكد المشرفات التربويات في مراكز الإيواء تفشي نسبة الأمية بشكل ملحوظ بين الصغار، حيث يوجد أطفال في سن العاشرة لا يجيدون الإمساك بالقلم. كما تبرز مشاكل نفسية وصعوبات تعلم ناتجة عن الصدمات المتتالية، مما يتطلب تدخلات إرشادية مكثفة تتجاوز مجرد تقديم الدروس الأكاديمية المقتضبة. من جانبه، يصف مسؤولون تربويون في غزة نظام 'الترفيع الآلي' بأنه شر لا بد منه لتجنب توقف قطار التعليم بالكامل لمئات آلاف الطلبة. وتعمل الوزارة حالياً عبر مسارين؛ الأول هو الترفيع بحسب العمر، والثاني تقديم مواد استدراكية لمحاولة تعويض الفاقد التعليمي الهائل الذي تراكم على مدار عامين ونصف. أما في الضفة الغربية، فلا يبدو المشهد أقل تعقيداً، حيث يعاني 829 ألف طالب من عدم انتظام الدراسة في المدارس الحكومية منذ سنتين. وتعود جذور الأزمة إلى الضائقة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية نتيجة قرصنة الاحتلال لأموال الض...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤