إيران في الخارج.. كيف يدير أبناء الأغازاده الثروة المهربة؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/19 - 09:46
501 مشاهدة
وطنا اليوم:كشف قرار دولة دومينيكا بسحب جنسية أبو الفضل شمخاني، نجل علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني، عن جانب جديد من شبكات النفوذ المالي التي يعتقد أن أبناء النخبة الحاكمة في إيران يديرون من خلالها أموالا ضخمة خارج البلاد، في ظل اتهامات متصاعدة بتحويلهم إلى واجهات لإدارة ثروات مرتبطة بالنظام الايراني والحرس الثوري. وجاء قرار سحب الجنسية من شمخاني من قبل دومينيكا، وهي دولة في منطقة البحر الكاريبي، بعد اتهامه بإخفاء معلومات جوهرية أثناء تقديم طلب الحصول على ما يعرف بـ”الجواز الذهبي”، حيث أظهر تحقيق أجراه مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد أنه حصل على الجنسية باسم مستعار هو “سامي حايك”، قبل أن يتم كشف التلاعب بالبيانات وسحب الجنسية لاحقا. وتعد هذه الحادثة، وفق مراقبين، جزءا من ملف أوسع يتعلق بما يعرف في إيران باسم “الأغازاده” أي أبناء النخبة، الذين يتهمون بإدارة شبكات مالية معقدة خارج البلاد، تشمل استثمارات وشركات وواجهات مصرفية في عدة دول. وتشير تقديرات مثيرة للجدل إلى أن حجم الأموال المرتبطة بأبناء النخبة الإيرانية في الخارج قد يصل إلى 148 مليار دولار، وفق تصريح سابق للرئيس الأسبق للبنك المركزي الإيراني محمود بهماني، الذي قال إن “لدى أبناء الأغازاده 148 مليار دولار في حسابات مصرفية خارجية”، مضيفا أن نحو 5000 منهم يقيمون خارج إيران. عقوبات أميركية وفي تطور متصل، فرضت العقوبات الأميركية الأخيرة على حسن شمخاني، مؤشرات إضافية حول ما تصفه واشنطن بـ”تشابك مصالح مالية بين عائلات نافذة والحرس الثوري”، خصوصا في قطاعات النفط والبتروكيماويات والموانئ. وتشير سجلات العقوبات إلى أن الأخوين شمخاني يديران مجموعة للشحن، والتي تعد، وفق الاتهامات الأميركية، محورا رئيسيا في نقل النفط الإيراني. كما أعلنت وزارة العدل الأميركية في...





