⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
قدمت اسرائيل دليلا آخر على انها مجرد مجموعة عصابات تحكم الارض المختلة فلسطين وانها ليست دولة متحضرة تعمل بالقانون الدولي الانساني الذي يُحرِّم قتل الاسرى مهما كان دينه او قوميته ، وقدمت دليلا آخر على انقيادها للشريعة التوراتية المحرَّفة التي تبيح قتل الاسرى وحرق المدن باستثناء العذارى.
ففي 31 مارس من عام 2026 وفي خضم الحرب الطاحنة وعدوانها المتواصل على شعوب المنطقة في فلسطين ولبنان وايران اقر الكنيسة الاسرائيلي باغلبية 62 نائبا مقابل 48 نائبا وامتناع نائب واحد قانون اعدام الاسرى الفلسطينيين الذي تقدَّم به حزب القوة اليهودية المتطرف برئاسة وزير الامن الوطني ايتمار بن غفير، وبهذا القرار خرجت اسرائيل من دائرة القوانين والاعراف الانسانية التي مارستها البشرية منذ الازل الى يومنا هذا، وفاقت في قرارها هذا شريعة جنكيز خان وهولاكو التي حرمت قتل الاسرى و فرضت على مقاتليها التعامل مع الاسير معاملة انسانية.