... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
107458 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8600 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إيهود باراك: أمريكا وإسرائيل فشلتا في تحقيق أهداف الحرب في إيران ولبنان #عاجل

العالم
jo24
2026/04/05 - 13:22 501 مشاهدة



أكد رئيس حكومة الاحتلال ووزير الأمن الأسبق إيهود باراك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وعلى حزب الله فشلت، وستفشل، لعدم وجود خطة، وللرهان فقط على القوة.

وردا على سؤال: كيف تلخّص الحرب حتى الآن؟ قال باراك، في حديث للإذاعة العبرية الرسمية اليوم الأحد: "إننا جميعا نصلي أن يسقط النظام في إيران، وأن يتم العثور على 420 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، وتدمير المشروعين النووي والصاروخي، وفتح مضيق هرمز. المشكلة أننا نبني على أمنيات، فمثل هذه الأنظمة لا تسقط بالقنابل من الخارج، وبدعوة الشعوب للتمرد عليها، فهذا يؤدي لنتيجة معاكسة تتمثل بنزع شرعية الثورة. في إيران ارتُكبت عدة أخطاء تحول دون تحقيق أهداف الحرب، منها التورط بأوهام، وبالتفكير الضيق، والتعويل الأحمق على الأكراد”.

وسئل باراك أيضا عن رأيه بما قاله مستشار الأمن القومي الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند قبل يومين، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل في مأزق أو ورطة، فقال: "نعم، هناك نجاحات وضربات موجعة في إيران، لكن النظام صامد، ولست واثقا بوجود خطة لإخراج اليورانيوم أو لفتح هرمز. سهل أن تسيطر على جزيرة خرج بالاحتلال البري، لكن يمكن فعل ذلك من الجو”.

وعن تهديد الرئيس الأمريكي بإنزال الجحيم على إيران، بحال لم تفتح مضيق هرمز قبل فوات أوان إنذاره، أكد باراك أن مهاجمة منشآت البنى التحتية داخل إيران أمر خطير جدا. وعلل ذلك بالقول إن إسرائيل لن تتضرر عندئذ من هجمات مضادة من إيران، لكن دول الخليج ستتعرض لضربات خطيرة، فإيران ستطبق تهديداتها باستهداف مرافق الماء والكهرباء والطاقة في كل الخليج، واستهدافها أخطر من استهدافنا، لأن الخليج أقرب إلى مصادر النار الإيرانية التي يمكن تصويبها بدقة أكبر”.

ويرى باراك أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا شيئا في إيران رغم مرور 35 يوما على الحرب، واعتبر الأحاديث عن انتصارات مظفرة على محور المقاومة كاذبة، ويضيف محذرا: "دون تفكير استراتيجي ودون صدق لا يمكن الانتصار، ومواصلة الهجمات العسكرية لا تكفي”.

وردا على سؤال حول المخرج من الحرب، وعما إذا كان يوصي بالانسحاب الأحادي كما فعل هو يوم انسحب من لبنان في العام 2000، مضى باراك في توجيه سهام نقده لإدارة الحرب على جبهتي إيران ولبنان: "الحزامات الأمنية في غزة وسوريا ولبنان غير مجدية، بل إن كل ذلك هراء. الدفاع العسكري الأمامي صحيح ومهم، لكن شريطة أن يُقرن الجهد العسكري بتحريك قدم سياسية أيضا، وهذا مفقود في كل الجبهات. فوّتنا فرصة للحوار مع لبنان بمساعدة السعودية وفرنسا، وحتى مع سوريا لدينا فرصة مفقودة لمفاوضات سياسية، فالشرع معاد لحزب الله. نتنياهو يحبط كل الاتفاقات والمشاريع السياسية بكل الجبهات”.

ويؤكد باراك صحة تقديرات الجيش بأن تفكيك حزب الله ليس هدفا للحرب، وهو غير قابل للتطبيق، منوها بأنه بدون قدم سياسية لا تستطيع إنهاء الحرب، ودون احتلال كل لبنان لا تستطيع تفكيك حزب الله. ويستذكر هنا الحرب على غزة: "مع حماس أيضا كان علينا منذ وقت طويل التوصل إلى اتفاق بوساطة أمريكية، وفي إيران الفشل يبدو مطلقا، وهناك عدة مقترحات دبلوماسية ينبغي التعامل معها بدلا من تغيير الأهداف كل أسبوع مرة”.

ويخلص باراك إلى القول ما يراه صحيحا لكل الحروب والجبهات: "نتنياهو يجعل من إسرائيل إسبرطة جديدة، لكنها لا تستطيع تغييب نظام سياسي أو إدارة الشرق الأوسط كما يحلو لها، وثانيا نحتاج لأن نكون أثينا أيضا، وهذا غير موجود، ولذا على الإسرائيليين إسقاط نتنياهو ونظامه قبل نهاية الحرب”.


(القدس العربي)

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤