🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
914,949 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,149 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

أيّ أولويات فرضتها زيارة سلام لسوريا في الأمن والاقتصاد؟

سياسة
إيلاف
2026/05/16 - 12:25 511 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

شكّلت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام لسوريا في توقيت دقيق بالنسبة إلى لبنان الذي يخوض مسار التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب، محطة سياسية بارزة نحو استعادة العلاقات اللبنانية-السورية مسارها الطبيعي، إذ حملت...

في اللقاءات التي عقدها سلام مع الرئيس السوري أحمد الشرع والمسؤولين السوريين، تناول البحث للمرة الأولى في العمق ملفات حساسة تتصل بضبط الحدود، ومكافحة التهريب، وتنظيم المعابر، وملف اللاجئين السوريين، إض...

وتم الاتفاق على تفعيل لجان مشتركة وإنشاء مجلس أعمال لبناني-سوري لتسهيل التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

شكّلت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام لسوريا في توقيت دقيق بالنسبة إلى لبنان الذي يخوض مسار التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب، محطة سياسية بارزة نحو استعادة العلاقات اللبنانية-السورية مسارها الطبيعي، إذ حملت إلى جانب البعد السياسي والأمني، ولا سيما في الجانب المتصل بالحدود، بعداً اقتصادياً، وسط محاولات من الجانبين لإعادة تنظيم العلاقة الرسمية على قاعدة "الدولة إلى الدولة"، بعيداً من الأساليب السابقة التي طبعت العلاقة بين الجانبين. في اللقاءات التي عقدها سلام مع الرئيس السوري أحمد الشرع والمسؤولين السوريين، تناول البحث للمرة الأولى في العمق ملفات حساسة تتصل بضبط الحدود، ومكافحة التهريب، وتنظيم المعابر، وملف اللاجئين السوريين، إضافة إلى التعاون في مجالات الطاقة والنقل والتبادل التجاري. وتم الاتفاق على تفعيل لجان مشتركة وإنشاء مجلس أعمال لبناني-سوري لتسهيل التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. وحملت الزيارة طابعاً عملياً في النقاش لجهة استكمال اتفاق نقل السجناء السوريين من السجون اللبنانية إلى سوريا، وملف المفقودين اللبنانيين في السجون السورية، وهي قضايا بقيت عالقة لعقود، إضافة إلى إعادة تفعيل مشاريع النقل البري والربط السككي وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع عبر الحدود. نواف سلام (يمين) وأحمد الشرع (حساب سلام على إكس) التحدي الأبرز دون هذه الملفات عقبات كثيرة يسعى الجانبان إلى تذليلها بما يخدم تعزيز التعاون وتحقيق المصالح المشتركة. ولكن على أهمية الملفات المطروحة وانعكاسها على مستوى العلاقات بين البلدين، يبقى مصير الاتفاقات الثنائية التحدي الأبرز الذي يحدد مصير نجاح تحقيق مصالح مشتركة تفترض استمرار التنسيق ولا سيما في المجالين الأمني والاقتصادي. ويجهد لبنان منذ سقوط النظام السابق، لإجراء مراجعة شاملة لهذه الاتفاقات وتحديثها بما ينسجم مع المتغيرات السياسية الجديدة. وقد أشار سلام إلى تشكيل لجنة عليا مشتركة تتولى إعادة تقييم الاتفاقات السابقة وتفعيل ما يخدم مصلحة البلدين فقط. وينطلق لبنان من رغبته في إعادة النظر بهذه الاتفاقات من أنها وُقعت في ظل نظام الوصاية، أي أنها لم تأخذ في الاعتبار مصالح لبنان، وبالتالي لا بد من إعادة تقييم جدواها على البلدين. بين لبنان وسوريا أكثر من ٤٠ اتفاقاً ومعاهدة لعلها أبرزها معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق الموقعة في دمشق عام ١٩٩١، وقد انبثق منها نحو ١٤٠ اتفاقية قطاعية، واتفاقية الدفاع والأمن الموقعة في شتوره بعد أشهر قليلة من المعاهدة، استكمالاً لها، واتفاقية التعاون والتنسيق الاقتصادي الموقعة عام ١٩٩٣، وشملت المجالات الاقتصادية التي تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري وتسهيله وصولاً إلى التكامل الاقتصادي، والسوق المشتركة، من خلال حرية انتقال الأشخاص والبضائع وحرية الإقامة والعمل وممارسة النشاط الاقتصادي وحرية انتقال الرساميل وتنسيق السياسات الزراعية والصناعية والسياحية، وحرية انتقال الرساميل بما يضمن حرية التجارة والاستثمار. وتناولت تلك الاتفاقات والبروتوكولات التبادل التجاري، الصناعة، الاقتصاد، الزراعة، النقل الجوي والبري والبحري، تقاسم المياه، الاتصالات، البريد، النفط والغاز، العمل والسياحة والاستثمار. كذلك تم انشاء المجلس الأعلى اللبناني-السوري الذي نيطت به صلاحية متابعة تطبيق الاتفاقات وتعزيز العلاقات بين البلدين. ومن أولى بوادر التغير في العلاقة، تعليق أعمال هذا المجلس العام الماضي ليعود تنظيم العلاقة إلى المسار الديبلوماسي الطبيعي. يشكو لبنان عدم التوازن في هذه الاتفاقات، مثل الإجراءات التجارية التي كانت تُلزمه شروطا غير متكافئة حيال مرور البضائع اللبنانية عبر الأراضي السورية ورسوم الترانزيت، فضلاً عن ملفات الطاقة والربط البري التي كانت تُدار وفق مصلحة النظام السوري السابق، أو اتفاقية توزيع مياه نهر العاصي مثلاً التي أعطت لبنان حصة ٢٢ في المئة، وهي أقل مما يمنحه إياه القانون الدولي، على الرغم ان لبنان هو بلد المنبع. صحيح أن جزءاً كبيراً من الاتفاقات والبروتوكولات لم ينفذ في شكل كامل بسبب رفض لبنان السير بها، إلا أن هناك إجماعاً من الجانبين على ضرورة إعادة النظر فيها، تحديثاً أو تعديلاً أو ربما إلغاء، تمهيداً لتوقيع اتفاقات جديدة تراعي مصالح البلدين، كما حصل في شباط الماضي، حيث وقعّ البلدان اتفاقية لنقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية المحكوم، في خطوة تعبد الطريق أمام معالجة ملف الموقوفين، وتطرح على الطاولة الاتفاقيات التي تحتاج إلى مراجعة. وشكلت زيارة سلام لدمشق ومحادثاته مع الشرع مناسبة للاتفاق على إطلاق آلية جديدة لدرس الاتفاقيات والبحث في المطارح القابلة للتعديل أو التحديث، بما يرفع الغبن عن لبنان ويحقق التوازن. وقد اتفق على تشكيل لجان وزارية وتقنية لهذه الغاية، من المرتقب أن تبدأ أعمالها قريباً. وكان للقائم بالأعمال السوري في بيروت أياد الهزاع زيارة للسرايا حيث بحث مع رئيس الحكومة في الخطوات العملية لمتابعة نتائج زيارة الأخير لدمشق، بما في ذلك طرح الاتفاقات القابلة للتعديل. ويسعى لبنان وفق مصادر وزارية شاركت في الزيارة إلى أن تعاد صياغة معاهدة الأخوة والتعاون الموقعة قبل أكثر من ثلاثة عقود ونصف عقد، على نحو يزيل الغبن ويعيد التوازن، انطلاقاً من أن إلغاء أي معاهدة أو اتفاقية ملحقة أو لاحقة يحتاج إلى قرار سياسي مشترك من البلدين. وفي الانتظار، يركز الجانبان اليوم على الأولويات التي تهمهما، وأبرزها معالجة المعوقات التي برزت في مرحلة الصدام مع النظام السابق، إن في ملف الحدود وترسيمها وضبط التهريب، أو في ملف الموقوفين الذي يشكل أولوية قصوى بالنسبة إلى الشرع، أو النازحين أو إعادة تنظيم التبادل التجاري وحركة الترانزيت عبر الأراضي السورية على نحو يخفف الضغط على لبنان ويسهل تصدير الإنتاج اللبناني إلى الأسواق العربية، على أن يستكمل التحضير لتنفيذ الاتفاق الثلاثي الذي وقع اخيرا في عمان في شأن الربط الكهربائي. لذلك، يمكن القول إن المرحلة المقبلة لن تشهد إلغاءً شاملاً للاتفاقات اللبنانية-السورية، بل إعادة صياغة للعلاقة على أسس أكثر توازناً ووضوحاً، مع محاولة تحويل التعاون من إطار سياسي وضع لحماية نفوذ مجموعات في كلا البلدين إلى شراكة اقتصادية ومؤسساتية أكثر استقراراً تتعامل مع التحديات على اساس الندية.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف. Tags: security, economy, Syria.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free