🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
932,413 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,940 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

"أطلس الأُلفة السينمائية".. مؤسسة الدوحة للأفلام توثق كواليس 15 عاماً من السينما المستقلة

ترفيه
إيلاف
2026/05/17 - 17:20 510 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

إيلاف من الدوحة: أطلقت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم كتاب "أطلس الأُلفة السينمائية: 15 عاماً من مؤسسة الدوحة للأفلام"، وهو إصدارٌ رائد يُعدّ الأول من نوعه في توثيق الرحلات السينمائية الجماعية لصنّاع الأف...

ويشكّل الكتاب في جوهره دعوةً للدخول إلى عملية صناعة الأفلام والغوص في المساحة الحميمة التي غالباً لا تظهر للجمهور، كما يقدّم نافذة ثرية على كيفية تخيّل القصص وتشكيلها وتقديمها في الحياة الواقعية.

ولإنجاز الكتاب، دُعي صنّاع الأفلام المشاركون إلى مشاركة مواد من رحلاتهم الإبداعية، بما في ذلك رسومات دفاتر الملاحظات ولوحات الإلهام والأرشيفات العائلية والموسيقى التي رافقتهم خلال مراحل الإنتاج.

هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

إيلاف من الدوحة: أطلقت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم كتاب "أطلس الأُلفة السينمائية: 15 عاماً من مؤسسة الدوحة للأفلام"، وهو إصدارٌ رائد يُعدّ الأول من نوعه في توثيق الرحلات السينمائية الجماعية لصنّاع الأفلام المستقلّين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومختلف أنحاء العالم. ويشكّل الكتاب في جوهره دعوةً للدخول إلى عملية صناعة الأفلام والغوص في المساحة الحميمة التي غالباً لا تظهر للجمهور، كما يقدّم نافذة ثرية على كيفية تخيّل القصص وتشكيلها وتقديمها في الحياة الواقعية. ولإنجاز الكتاب، دُعي صنّاع الأفلام المشاركون إلى مشاركة مواد من رحلاتهم الإبداعية، بما في ذلك رسومات دفاتر الملاحظات ولوحات الإلهام والأرشيفات العائلية والموسيقى التي رافقتهم خلال مراحل الإنتاج. وحظي الكتاب بتفاعل واستجابة استثنائية، إذ تلقّت المؤسسة أكثر من 8,000 صفحة من المشاركات المقدّمة من صنّاع أفلام مرتبطين بمشاريع حظيت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام في أكثر من 80 بلداً. وجاءت النتيجة على شكل أرشيف مُنتقى بعناية، وقطعة تصميمية متكاملة تعكس تنوّعاً لافتاً في الأصوات والمواضيع والمقاربات السينمائية، مع احتفاظها بالعمق العاطفي للقصص الكامنة وراءها. ويعكس عنوان الكتاب جوهره الحقيقي، فـ "الأطلس" يرسم خرائط العلاقات والمسافات، بينما تكشف "الأُلفة السينمائية" عن الخيوط غير المرئية من التأثيرات المشتركة والإيماءات المتكرّرة والأصداء الإبداعية، والتي تربط صنّاع الأفلام على مختلف لغاتهم ومناطقهم الجغرافية والأجيال العمرية التي ينتمون إليها. ويجعل هذا الإصدار تلك الروابط مرئية، متتبّعاً كوكبة سردية تتجاوز الحدود الجغرافية. وفي هذا السياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "أطلس الأُلفة السينمائية أكثر من مجرد كتاب، إنّه سجلّ حيّ لجيلٍ من صنّاع الأفلام وللرحلات التي شكّلت قدراتهم الإبداعية. يوثّق هذا الإصدار العملية الإبداعية بأكثر صورها صدقاً وعفوية، ليشكل مصدر حفظ للأفلام، وكذلك للأفكار والتأثيرات والمشاعر الكامنة وراءها. وبينما نتطلّع إلى المستقبل، سيبقى هذا الكتاب وثيقةً مهمة ورئيسية تعكس تطوّر أصواتنا السينمائية، وكيفية ترابطها، وقدرتها المستمرة على إلهام جيل المستقبل من صنّاع الأفلام". جرى تطوير وإعداد الكتاب في فترة شهدت تحوّلات إقليمية وعالمية مؤثرة، ليتناول جيلاً من صنّاع الأفلام الذين تشكّلت رؤاهم متأثرين بالتعقيتدات التاريخية والوقائع التي شهدها العالم. وبالتوازي مع الاستثمار الوطني الأوسع لدولة قطر في الثقافة والتعليم والابتكار، دعمت مؤسسة الدوحة للأفلام أصواتاً تناولت موضوعات الهوية والذاكرة والمقاومة والإمكانات المستقبلية، لتواصل بذلك مسيرة الإرث السينمائي الذي يتناول بعمق السرديات الفردية والجماعية على حدّ سواء. وصرّحت محرّرة الكتاب زينة بسيسو: "وُلدت فكرة مشروع "أطلس الأُلفة السينمائية" من رغبتنا بتسليط الضوء على اللحظات التي لا تحصل على الاهتمام الكافي ضمن الرحلة الإبداعية لصنّاع الأفلام. بينما نحتفي بالأفلام المنجزة، فإن الأسئلة ومصادر الإلهام والتجارب والتحدّيات والأبحاث المكثّفة التي اشتملت عليها مراحل التحضير قبل أن يخرج الفيلم بنسخته النهائية، هي المواضيع التي تظهر في هذه الصفحات. وقد تم تصميم وإعداد الكتاب ليكون بمثابة رحلة يُعايشها القرّاء، إذ يغلب عليها الطابع الشعوري، كما يتميز هيكلها بعناصر متصلة ومترابطة، كالنظرات والحركة والألوان والأشكال التي قد تتباين لتصيغ فكرة أو تستحضر شعوراً، وبهذا فهي تشكّل معاً لحظة سينمائية جماعية آسرة. ومن هذا المنطلق، تبلور مفهوم الأُلفة السينمائية بين صنّاع الأفلام، وأولئك الذين ألهموهم على مدار مسيرتهم الفنيّة، وكذلك المجتمعات التي قدّمت لهم مختلف أشكال الدعم والمساندة". من جانبها قالت المديرة الفنية ناتالي المير: "بدأت عملية تصميم هذا الكتاب بسؤالٍ محوري: كيف يمكن للصورة المتحرّكة أن تُترجم على الصفحات المطبوعة وكيف يمكن للحركة أن تُصنع بشكلٍ يحتفظ بحميميّة اللحظة؟ تعاملنا مع الصفحة المطبوعة كمساحة سينمائية تتخذ فيها الصور طبقات متعددة وصيغاً متكررة وأُطراً متجددة، ويمكن لها أن تتعرّض للانقطاع والإيقاف. وعبر ملامس وأوزانٍ متنوّعة للأوراق وأحجام مختلفة للصفحات وإيقاع متناغم باللغتين العربية والإنجليزية وتسلسل مترابط وباقة ألوان متغيّرة، فإن ملامح الكتاب تتشكّل بصورة جزئية تتشابه مع غوص الإنسان في الذاكرة والزمن والمساحات. وقد استرشدنا في كل قرار تصميمي برغبتنا في صياغة تجربة ملموسة، تُجسّد زخم الأُلفة السينمائية بكلّ ما فيها من حميميّة وأرشيف غني بالتفاصيل وحركة حيوية لا تتوقّف". تم تعزيز الإصدار بمساهمات من نخبة من الأصوات البارزة في المشهدين السينمائي والثقافي. ففي حين تقدّم الباحثة المرموقة فيولا شفيق قراءة نقدية أكاديمية معمّقة، يطرح كلّ من فهد الكواري، أمل سعدالله، أحمد العيّاد، قيس زايد، علياء أيمن، ماري جيرمانوس سابا، سامية العبيدي، وآمنة لخوة، سلسلة من التأملات الاستشرافية حول مستقبل السينما العربية ورؤىً مبتكرة تستشرف المستقبل. وتشكل هذه المساهمات مجتمعة مرتكزاً للكتاب يجمع بين الصرامة النقدية والإمكانات الإبداعية. ويتميّز الكتاب بابتكارين تصميميين أساسيين: الأول اعتماده صيغة ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية بحيث تصبح اللغة نفسها عنصراً بصرياً وبنيوياً، والثاني اعتماد صيغة تحاكي إيقاع الصورة المتحرّكة، ما يمنح الكتاب طابعاً سينمائياً واضحاً يتخطى حدود الصفحة المطبوعة. ويتميز "أطلس الأُلفة السينمائية" بحجمه وعمقه ورؤيته، ويشكّل محطةً مفصلية في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام الممتدة على مدار 15 عاماً، حيث يرسم ملامح مجتمع عالمي من صنّاع الأفلام، ويؤكد مجدداً دور المؤسسة في دعم السّرديات الشجاعة والمميزة التي تحظى بصدى وتأثير عالمي. ويتوفر الآن كتاب "أطلس الأُلفة السينمائية: 15 عاماً من مؤسسة الدوحة للأفلام" للطلب المسبق عبر الرابط. أعدت إيلاف التقرير عن "مؤسسة الدوحة للأفلام"
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن ترفيه | More on Entertainment

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم ترفيه. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Entertainment. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف. Tags: cinema, documentary, Doha Film Institute.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free