... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
329573 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5393 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أطفال غزة يواجهون الموت بـ 'إنسولين' تالف وأمعاء خاوية

العالم
صحيفة القدس
2026/05/07 - 08:09 501 مشاهدة
تعيش آلاف العائلات في قطاع غزة مأساة إنسانية مركبة، حيث يضطر الأهالي لحقن أطفالهم بجرعات من الإنسولين منتهي الصلاحية لإنقاذ حياتهم من مرض السكري. وتراقب الأمهات بقلق تواريخ الصلاحية المطبوعة على العبوات، والتي انتهت منذ أشهر طويلة، وسط تساؤلات مريرة حول ما إذا كان الدواء التالف أقل ضرراً من الموت دونه. في غزة، لم تعد المعركة مقتصرة على النزوح والقصف، بل امتدت لتشمل صراعاً صامتاً مع الأمراض المزمنة التي تنهش أجساد الصغار. وتجسد حالة الطفل أمير، الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، واقع مئات الأطفال الذين يعانون من تدهور حالتهم الصحية بسبب غياب العلاج الفعال والبيئة المعيشية المتهالكة. تؤكد مصادر محلية أن الأزمة لا تتوقف عند تاريخ الصلاحية فحسب، بل تمتد لتشمل فاعلية الدواء المخزن. ففي ظل الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، يفقد الإنسولين قدرته العلاجية نتيجة تخزينه في درجات حرارة مرتفعة، مما يحوله إلى سائل بلا قيمة حيوية تذكر. وتشير الإحصاءات الطبية إلى وجود نحو 2500 طفل في القطاع مصابين بالسكري من 'النوع الأول'، وهم يعتمدون كلياً على الحقن اليومية للبقاء على قيد الحياة. ويواجه هؤلاء الأطفال تحديات وجودية تتجاوز حدود المرض، لتشمل ندرة الغذاء الصحي اللازم لضبط مستويات السكر. في مراكز النزوح والخيام المهترئة، تروي الأمهات قصصاً مؤلمة عن عجزهم عن توفير لقمة صحية تسند قامة أطفالهم المنهكة. فالأطفال الذين تحلق مستويات السكر في دمائهم إلى مستويات مرعبة، لا يجدون سوى المعلبات التي تصفها العائلات بأنها 'سموم مغلفة' تزيد من تدهور حالتهم الصحية. وتتحدث نور الصفدي، وهي أم لطفل مصاب بالسكري، عن معاناتها اليومية في منطقة الساحة وسط مدينة غزة، حيث يفتقر طفلها ماجد لأبسط مقومات الحياة. فإلى جانب الدواء التالف، يفتقد الطفل للماء النظيف والخضروات الضرورية لحميته الغذائية، مما يجعله حبيس الخيمة يعاني من الخمول الدائم. وتضيف المصادر أن غياب أجهزة قياس السكر وشرائط الفحص يزيد من تعقيد المشهد، حيث يضطر الأهالي للتعامل مع المرض بالحدس دون معرفة دقيقة بمستويات السكر. هذا الواقع يضع حياة الأطفال على المحك، ويجعل من كل جرعة دواء مغامرة غير مأمونة العواقب. استخدام الإنسولين منتهي الصلاحية يعطي الأهل شعوراً زائفا بالأمان، بينما تفتك مستويات السكر المرتفعة بأجساد الأطفال في ظل انهيار المنظومة الطبية....
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤