... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
220123 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7545 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أطفال غزة بين فقر الدم والأمراض الجلدية: جيل يواجه كارثة صحية طويلة الأمد

صحة
صحيفة القدس
2026/04/20 - 00:28 502 مشاهدة
تعيش العائلات النازحة في قطاع غزة مأساة إنسانية متفاقمة داخل خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة، حيث يواجه الأطفال الرضع مخاطر صحية جسيمة ناتجة عن غياب المستلزمات الأساسية. وتقف الأمهات والجدات عاجزات أمام صرخات الصغار الذين تنهش القروح أجسادهم الرقيقة بسبب استخدام بدائل بدائية وغير صحية للحفاضات التي باتت أسعارها تفوق القدرة الشرائية لمعظم الأسر. وتشير شهادات ميدانية من داخل مراكز النزوح إلى أن سعر عبوة الحفاضات قفز من 20 شيكلاً قبل اندلاع الحرب ليصل إلى أكثر من 150 شيكلاً في الوقت الراهن، مع استمرار الارتفاع في ظل الشح الحاد في التوريدات. هذا الغلاء الفاحش أجبر العائلات التي تعيش بلا دخل مادي على شراء الحفاضات بالقطعة الواحدة، والتي يتجاوز ثمنها 10 شواكل، وهو مبلغ يرهق كاهل أرباب الأسر المنهكين أصلاً. وفي ظل هذا الواقع المرير، تروي الجدة أم محمد أبو الكاس معاناة أحفادها الذين لا ينامون الليل من شدة الألم والجوع، حيث غطت التسلخات جلودهم جراء استخدام القماش وأكياس النايلون. وتؤكد أن غياب الحليب الصناعي وارتفاع ثمنه جعل من تربية طفل رضيع في هذه الظروف مهمة شبه مستحيلة، خاصة مع انعدام البدائل الغذائية الصحية التي يحتاجها المواليد في شهورهم الأولى. من جانبها، تصف السيدة دنيا دلول رحلة بحثها الشاقة عن المنظفات والمراهم الطبية التي باتت مفقودة تماماً من الأسواق أو تُباع بأسعار خيالية لا يمكن توفيرها. وتقول إن غياب الماء والصابون أحال جسد طفلها إلى خارطة من الالتهابات الحادة، حيث تضطر لاستخدام بقايا القماش المتهالك والخشن الذي يزيد من سوء الحالة الجلدية للصغير في ظل انعدام الخيارات. وتتداخل الأولويات المعيشية لدى العائلات الغزية بشكل مؤلم، حيث تجد الأسر نفسها مخيرة بين توفير العلاج للأمراض المزمنة أو شراء مستلزمات الأطفال الأساسية. سهيلة الخور، التي يعاني ابنها من مرض في القلب، تتساءل بحرقة عن كيفية الموازنة بين ثمن دواء والدهم وبين شراء حفاضات تحمي أحفادها من الإسهال والأمراض الجلدية التي تفتك بهم نتيجة التلوث. وعلى الصعيد الطبي، حذر الدكتور غسان مطر، طبيب العائلة في جمعية حيدر عبد الشافي المجتمعية، من تدهور مرعب في الحالة الصحية العامة للأطفال بقطاع غزة. وأوضح أن نسب الإصابة بفقر الدم (الأنيميا) قفزت بشكل صادم من 10% قبل الحرب لتصل إلى نحو 70% حالياً، وهو مؤشر خطير...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤