أطباء "البورد الأجنبي" يطالبون بإعادة النظر في آليات الاعتراف بالشهادات الأجنبية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
⏹ ⏵ https://www.alwakeelnews.com/story/773652 الوكيل الإخباري- وجّه أطباء حملة البورد الأجنبي والمؤهلون العاملون في مستشفيات وزارة الصحة رسالة مفتوحة إلى أمين عام المجلس الطبي الأردني الدكتورة منار اللواما، عقب ظهورها عبر "برنامج الوكيل" الذي يُبث على راديو هلا، للحديث حول ملف "الأمان الطبي" وآليات الاعتراف بالشهادات الطبية.اضافة اعلانوقال الأطباء في رسالتهم إنهم يسعون إلى "تصحيح المسار وإنصاف الميدان"، مشيرين إلى جملة من الملاحظات المتعلقة بملف معادلة الشهادات الأجنبية، وتعديلات قانون المجلس الطبي لعام 2022، وآليات الامتحانات والاعتراف بالتخصصات، مؤكدين أن هدفهم يتمثل في الوصول إلى مظلة قانونية عادلة تحمي الطبيب والمريض معاً، وتراعي واقع العمل الميداني في المستشفيات الحكومية.وتالياً نص الرسالة :رسالة مفتوحة إلى عطوفة أمين عام المجلس الطبي الأردني: "تصحيحاً للمسار وإنصافاً للميدان"تحية طيبة وبعد،تابعت الأسرة الطبية بكثير من الاهتمام ما تفضلت به عطوفتكم عبر أثير برنامج الأستاذ محمد الوكيل حول مفهوم "الأمان الطبي". ونحن إذ نثمن حرصكم على جودة الممارسة، نجد أنفسنا ملزمين بوضع حقائق جوهرية وتصحيحات تاريخية وقانونية أمام عطوفتكم وأمام أبناء شعبنا الأردني، ليس من باب السجال، بل إحقاقاً للعدالة التي كفلها الدستور.1. جذور المجلس الطبي: الاعتراف والمعادلة أصل وليست استثناءعطوفة الأمين العام، إن الوظيفة الأساسية للمجلس الطبي الأردني منذ تأسيسه لم تقتصر على عقد الامتحانات فحسب، بل قامت فلسفته على التقييم والاعتراف والمعادلة للشهادات الخارجية.وندعو عطوفتكم إلى مراجعة قوانين المجلس منذ نشأته، ليتضح متى وكيف كانت تعمل "الفقرة زين" (فقرة التقييمات والمعادلات)، ومتى حُذفت تحديداً.فالمعادلات لم تتوقف يوماً، وقد شهدت الأعوام 2005 و2012 و2019 مئات المعادلات والاعترافات لبوردات أجنبية بقرارات استثنائية، وهي ذات الشهادات التي يحملها الأطباء "المؤهلون" اليوم.2. تاريخ من المعادلات ونفس الشهاداتقد يعذركم البعض في عدم الإلمام بتفاصيل هذا الملف التاريخية، نظراً لسنوات عملكم الطويلة والمقدرة في الجانب الأكاديمي بمستشفى الجامعة الأردنية، بعيداً عن كواليس وزارة الصحة التي استلمتم ملفها مؤخراً.لذا، وجب التوضيح بأن قائمة الـ70 شهادة الأخيرة التي وقعتم عليها بنفسكم تضم خريجي نفس الجامعات العالمي...





