#سواليف
روى الأسير الفلسطيني المحرر ماجد ياسين تفاصيل ما قال إنه تعرض له خلال فترة احتجازه في السجون الإسرائيلية، مؤكدًا أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون ظروفًا قاسية ولا إنسانية، وأن عمليات الاستقبال والنقل رافقتها، بحسب شهادته، ممارسات عنيفة وإهانات.
وقال ياسين، عقب الإفراج عنه ضمن مجموعة من 37 أسيرًا من قطاع غزة، إن الأسرى تعرضوا منذ لحظة استقبالهم للصفع والضرب، إلى جانب تقييد أيديهم وأقدامهم بالسلاسل والكلبشات.
وأضاف أن ظروف الاحتجاز كانت شديدة القسوة، مشيرًا إلى ما وصفه بالإهانة والمعاملة المهينة التي تعرض لها الأسرى خلال فترة الاعتقال.
وتأتي شهادة ياسين في ظل شهادات سابقة لأسرى فلسطينيين من قطاع غزة تحدثوا عن تعرضهم للضرب والتقييد وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. وقد وثقت تحقيقات وشهادات حقوقية روايات عن انتهاكات بحق معتقلين من غزة، بما في ذلك داخل منشأة سدي تيمان.
الصليب الأحمر: لم نتمكن من زيارة المعتقلين منذ أكتوبر 2023
وفي سياق عمليات الإفراج، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها سهّلت نقل الأسرى والمعتقلين المفرج عنهم من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ومن بينهم امرأة، وفق المعلومات الواردة في التقرير.
وأشارت اللجنة إلى أنها سهّلت نقل أكثر من 2700 معتقل مفرج عنهم منذ عام 2023، لكنها أكدت في المقابل أنها لم تتمكن من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وطالبت اللجنة بمعرفة أماكن احتجاز المعتقلين ومصيرهم، والسماح لها بالوصول إليهم والاطلاع على أوضاعهم، باعتبار أن الوصول إلى المحتجزين يمثل جزءًا أساسيًا من عملها الإنساني.
وتبرز شهادات الأسرى المفرج عنهم أهمية قضية أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خصوصًا في ظل غياب الوصول المنتظم للجهات الإنسانية الدولية إلى عدد من المعتقلين منذ اندلاع الحرب.
وكانت شهادات موثقة لأسرى سابقين قد تضمنت روايات عن الضرب أثناء النقل، والتقييد بالأصفاد، والعصب، والحرمان من الرعاية الطبية، وهي ممارسات قال أصحابها إنها استمرت خلال مراحل الاعتقال المختلفة.
هذا المحتوى أسير فلسطيني محرر: استقبلونا بالضرب والإهانة داخل السجون الإسرائيلية ظهر أولاً في سواليف.
