اسيا العتروس: بعد 26 عاما على رحيله لماذا يبقى بورقيبة بلا منافس في ذاكرة التونسيين؟
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
اسيا العتروس
لماذا بقي الزعيم بورقيبة حاضرا في الاذهان بعد أربعين عاما على مغادرته عالم السياسة و بعد ست و عشرين عاما على وفاته ؟ يعود السؤال مع حلول ذكرى رحيل بورقيبة ليستحضر سيرة الرجل و مكانته وطنيا وعربيا ودوليا …والارجح أن الامر لا يرتبط فقد بحنين الى الماضي والى وجود قامة سياسية وديبلوماسية وفكرية تونسية مغاربية و افريقية غالبا ما كانت تقارن بمن عاصرهم من الزعامات و منهم مانديلا وسنغور و نكروما ونهرو بل لعلنا لا نبالغ اذا اعتبرنا أن حضور بورقيبة في الذاكرة الوطنية يختزل في أنه كان له قناعة بأن يجب أن يكون للتونسيين موقع أفضل مما هم فيه وأنه كان يحفز على ذلك و يحرص على مواكبة التطور و تبوأ تونس مكانة بين الامم الراقية …
و بالعودة الى الذكرى السادسة و العشرون لرحيل بورقيبة يبقى الزعيم مؤسس الجمهورية الاكثر حضورا في ذاكرة التونسيين والاكثر اثارة للجدل و اسالة للحبر سواء تعلق الامر بالبورقيبيين الموالين للزعيم في حياته و في موته أو معارضيه والمنتقدين لسياساته و توجهاته و خياراته …و قد شهدت المكتبة التونسية على مدى السنوات الماضي صدور الكثير من العناوين سواء من مساعدي بورقيبة ووزراءه أو من مؤرخين و كتاب و اعلاميين ممن كتبوا عن الزعيم , ولا تزال سيرة الرجل تلهم الباحثين فيما خفي من سيرته وعلاقاته سواء العائلية منها أوالموسعة في عالم السياسة والعلاقات الدولية والديبلوماسية ..طبعا
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




