استطلاع: الليكود يتصدر وبينيت يتراجع أمام صعود آيزنكوت والقوائم العربية
المصدر: أمد للإعلام | Source: أمد للإعلامتل أبيب: أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أنه في حال جرت الانتخابات الإسرائيلية اليوم، سيبقى حزب الليكود القوة الأكبر في الكنيست مع 25 مقعدًا، فيما يحل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، في المرتبة الثانية بـ18 مقعدًا.
ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 13 العبرية، ونشرت نتائجه مساء يوم الأربعاء، يعزّز رئيس الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، موقعه عند 13 مقعدًا؛ فيما يحصل حزب "شاس" على 10 مقاعد، تليه "قوة يهودية" برئاسة المتطرف إيتمار بن غفير بـ9 مقاعد، ثم "يسرائيل بيتينو" بـ8 مقاعد.
وتُظهر المعطيات تراجعًا في الزخم الذي حظي به بينيت، منذ بدء الحرب مع إيران، مقابل زيادة قوة آيزنكوت وتعزيز موقعه ضمن الخريطة الحزبية، ما يعكس تحوّلًا تدريجيًا في تفضيلات الناخبين داخل المعسكر المعارض لنتنياهو.
وتحصل أحزاب "ييش عتيد (هناك مستقبل)"، و"يهدوت هتوراه"، و"الديمقراطيون"، وتحالف الجبهة والعربية للتغيير على 7 مقاعد لكل منها، بينما تنال "القائمة الموحدة" 5 مقاعد، فيما تتجاوز "الصهيونية الدينية" برئاسة المتطرف بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم بـ4 مقاعد.
وفي سيناريو خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، تتغير الخريطة السياسية؛ إذ يتراجع الليكود إلى 24 مقعدًا، بينما يتساوى كل من بينيت والقائمة المشتركة عند 17 مقعدًا لكل منهما. ووفق هذا السيناريو، يضعف معسكر نتنياهو إلى 54 مقعدًا مقابل 49 لمعسكر معارضيه من الأحزاب الصهيونية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أمد للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أمد للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





