استراتيجية 'الاكتفاء الذاتي' تحمي الصين من صدمة الطاقة وسط الحرب الأمريكية على إيران
•أظهرت التطورات الميدانية في الأسبوع السادس للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أن الصين نجحت في بناء درع اقتصادي متين مكنها من تجاوز صدمة الطاقة التي هزت الأسواق العالمية.
•ورغم أن بكين ليست طرفاً مباشراً في النزاع العسكري، إلا أنها كانت الأكثر استعداداً لمواجهة تداعيات إغلاق الممرات المائية الحيوية، مستندة إلى خطط استراتيجية وضعت منذ سنوات.
•وعملت الحكومة الصينية على تكثيف عمليات تخزين النفط الخام وبناء احتياطيات طوارئ ضخمة، بالتوازي مع تسريع وتيرة الاستثمار في قطاعات الطاقة الشمسية والرياح.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أظهرت التطورات الميدانية في الأسبوع السادس للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أن الصين نجحت في بناء درع اقتصادي متين مكنها من تجاوز صدمة الطاقة التي هزت الأسواق العالمية. ورغم أن بكين ليست طرفاً مباشراً في النزاع العسكري، إلا أنها كانت الأكثر استعداداً لمواجهة تداعيات إغلاق الممرات المائية الحيوية، مستندة إلى خطط استراتيجية وضعت منذ سنوات. وعملت الحكومة الصينية على تكثيف عمليات تخزين النفط الخام وبناء احتياطيات طوارئ ضخمة، بالتوازي مع تسريع وتيرة الاستثمار في قطاعات الطاقة الشمسية والرياح. هذا التوجه ساهم بشكل مباشر في خفض الطلب المحلي على الوقود المكرر والديزل، مما جعل الاقتصاد الصيني أقل عرضة للابتزاز أو النقص المفاجئ في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. واعتبرت القيادة الصينية أن قطاع الصناعات التحويلية يمثل الركن الأساسي للأمن القومي، وهو توجه تعزز منذ الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد دفعت الضغوط التجارية السابقة بكين نحو تبني سياسات دعم الصناعة المحلية، مما أدى إلى هيمنتها الحالية على موارد وسلاسل التوريد العالمية في مجالات حيوية. وأفادت مصادر أكاديمية بأن بكين انتهجت سياسات صناعية مركزية بتوجيهات مباشرة من الحكومة لتطوير قطاعات استراتيجية تضمن عدم خضوعها لسيطرة القوى الغربية. وشكل قطاع الطاقة الركيزة الأساسية لهذه الرؤية، حيث تحولت الصين من أكبر مستورد للمواد البتروكيماوية إلى منتج مهيمن يعتمد على بدائل محلية. وفي ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي يعد الشريان الرئيسي لتدفق النفط إلى القارة الآسيوية، أظهرت الصين قدرة استثنائية على التكيف مقارنة بجيرانها. فبينما تعاني دول مثل فيتنام والفلبين من نقص حاد في الطاقة، تواصل الصين تشغيل شبكاتها الواسعة من القطارات والسيارات الكهربائية بكفاءة عالية. وتعتمد الاستراتيجية الصينية الحالية بشكل كبير على استغلال الفحم المحلي لإنتاج مواد كيميائية أساسية مثل الميثانول والأمونيا، وهو تحول تقني كان قد استُخدم تاريخياً في ظروف الحروب. هذا الاعتماد على الفحم وفر لبكين بديلاً آمناً عن النفط المستورد، وضمن استمرارية الإنتاج في المصانع الكبرى دون توقف. وأشارت تقارير إلى أن فيتنام والفلبين لجأتا رسمياً إلى بكين لطلب المساعدة في تأمين احتياجاتهما من الطاقة الشهر الماضي، وهو ما استجابت له الخارجية الصيني...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

