... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
144442 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3251 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

استنزاف الترسانة الأمريكية في الحرب ضد إيران يمنح الصين ورقة ضغط استراتيجية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/10 - 17:28 501 مشاهدة
كشفت تقارير إعلامية دولية عن أزمة استراتيجية تواجهها الولايات المتحدة الأمريكية في ظل استمرار المواجهة العسكرية مع إيران، حيث أدت الحرب إلى استنزاف حاد في مخزونات الأسلحة الحيوية. وأشارت المصادر إلى أن إعادة بناء هذه الترسانة باتت مرهونة بشكل مباشر بالتعاون مع الصين، التي تفرض سيطرة شبه كاملة على المعادن الأساسية المطلوبة للتصنيع العسكري. وخلال الشهر الأول من الصراع، تعرضت وحدات الرادار الأمريكية المنتشرة في المنطقة لاستهداف مباشر ومكثف من قبل القوات الإيرانية، مما أدى إلى تضرر أو تدمير عدد كبير من هذه الأنظمة الدفاعية المتطورة. وتعتبر هذه الرادارات الركيزة الأساسية في كشف وإسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة، ويمثل فقدانها ثغرة أمنية كبيرة في منظومة الحماية الأمريكية. وتبرز الأزمة بشكل أوضح عند النظر إلى المكونات التقنية لهذه الأنظمة، حيث يعد معدن 'الغاليوم' عنصراً لا غنى عنه في صناعة أجهزة الاعتراض وأشباه الموصلات عالية التقنية. وبما أن الصين تحتكر عمليات معالجة هذا المعدن عالمياً، فإن واشنطن تجد نفسها في موقف تفاوضي ضعيف أمام بكين لتأمين احتياجاتها الدفاعية العاجلة. وقد سجلت أسواق المعادن العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الغاليوم بنسبة وصلت إلى 32% خلال الشهر الأخير فقط، مدفوعة بزيادة الطلب العسكري الأمريكي لإعادة بناء الأنظمة المتضررة. ويأتي هذا الارتفاع بعد فترة من الاستقرار النسبي، مما يعزز موقف القيادة الصينية في أي مفاوضات قادمة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. ويرى خبراء عسكريون أن الاعتماد الأمريكي على الصين لا يتوقف عند الغاليوم فحسب، بل يمتد ليشمل معادن أرضية نادرة أخرى مثل التيربيوم والديسبروسيوم الضرورية لتوجيه الصواريخ بدقة. وتسيطر بكين على أكثر من 90% من سلاسل توريد هذه المواد، مما يمنحها القدرة على خلق اختناقات في الصناعات الدفاعية الأمريكية في أي لحظة. وأفادت مصادر مطلعة بأن الجيش الأمريكي يستغل فترة وقف إطلاق النار المؤقتة التي أعلنت مؤخراً لتقييم حجم الخسائر الحقيقية التي لحقت بمعداته العسكرية في الميدان. وقد تبين أن حماية المواقع العسكرية تطلبت استهلاكاً مفرطاً للصواريخ الاعتراضية، حيث تم إطلاق ما يصل إلى 11 صاروخاً أحياناً لإسقاط هدف إيراني واحد. هذا الاستنزاف السريع دفع الحكومة الفيدرالية الأمريكية إلى تسريع جهودها لبناء سلاسل إمداد بديلة ومستقلة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤