🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
928,220 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,707 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

استمرار النزوح منذ 2014 يفاقم الأعباء المالية والإنسانية !

اقتصاد
المدى
2026/04/26 - 12:14 514 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

متابعة/المدى يتجدد الجدل بين بغداد وأربيل حول كلفة إدارة مخيمات النازحين، بعدما طالبت حكومة إقليم كردستان بمستحقات مالية تقارب مليارَي دينار عراقي مقابل خدمات المياه والكهرباء المقدمة لعشرات الآلاف من...

وبحسب وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، فإن حكومة الإقليم تقدمت بطلب لتغطية هذه النفقات، في وقت أُحيل فيه الملف إلى لجنة حكومية مختصة لدراسته.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة علي عباس أن المبلغ المطلوب لا يمثل سوى جزء من كلفة أوسع تراكمت على مدى سنوات، تشمل أيضاً أجور الأراضي المقامة عليها المخيمات وتعويضات يطالب بها مالكوها نتيجة الاستخدام الطوي...

هذا الخبر من المدى. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

متابعة/المدى

يتجدد الجدل بين بغداد وأربيل حول كلفة إدارة مخيمات النازحين، بعدما طالبت حكومة إقليم كردستان بمستحقات مالية تقارب مليارَي دينار عراقي مقابل خدمات المياه والكهرباء المقدمة لعشرات الآلاف من العائلات التي لا تزال تقيم في المخيمات منذ سنوات.

وبحسب وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، فإن حكومة الإقليم تقدمت بطلب لتغطية هذه النفقات، في وقت أُحيل فيه الملف إلى لجنة حكومية مختصة لدراسته.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة علي عباس أن المبلغ المطلوب لا يمثل سوى جزء من كلفة أوسع تراكمت على مدى سنوات، تشمل أيضاً أجور الأراضي المقامة عليها المخيمات وتعويضات يطالب بها مالكوها نتيجة الاستخدام الطويل.

في محافظتي دهوك وأربيل، لا تزال 22 مخيماً قائمة، تحولت تدريجياً إلى ما يشبه “مدناً غير رسمية” تعتمد بالكامل على التمويل الحكومي والدعم الإنساني، في ظل غياب حلول نهائية لملف النزوح. وبينما تبدو خدمات الماء والكهرباء من أساسيات الحياة، إلا أنها أصبحت جزءاً من معادلة مالية وسياسية معقدة.

من جهتها، ترى حكومة الإقليم أنها تحملت أعباء إنسانية كبيرة تفوق إمكاناتها، إذ أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني كاوه الريكاني، في حديث تابعته(المدى) أن الإقليم استمر لسنوات في تقديم الخدمات الأساسية رغم أزماته المالية، مشيراً إلى أن المطالبة بالمستحقات لا تقتصر على الكهرباء والمياه، بل تشمل منظومة متكاملة من الخدمات الممتدة لأكثر من عقد.

في المقابل، تتعامل الحكومة الاتحادية مع الملف من زاوية إدارية ومالية تتطلب التدقيق قبل صرف أي مبالغ، ما يعكس تداخلاً بين الاعتبارات الإنسانية والحسابات السياسية.

بعيداً عن هذا السجال، يعيش النازحون واقعاً مختلفاً، إذ تحولت الخيام إلى مساكن شبه دائمة، وسط بنية تحتية محدودة وفرص عمل نادرة. ويقول أحمد علي، في حديث تابعته(المدى) وهو نازح من سنجار يقيم في أحد مخيمات دهوك، إن الأزمة لم تعد تقتصر على نقص الخدمات، بل تشمل شعوراً عاماً بانسداد الأفق.

ويضيف أن المياه والكهرباء غير مستقرتين، إذ تنقطع الكهرباء لساعات طويلة في الصيف، فيما تتفاقم معاناة البرد والرطوبة خلال الشتاء، ما يعكس واقعاً معيشياً صعباً مستمراً منذ سنوات.

هذا الواقع يعكس تحول النزوح من حالة طارئة إلى نمط حياة دائم لآلاف العائلات، في ظل استمرار التحديات الأمنية وضعف الخدمات في مناطقهم الأصلية، ما يعرقل عودتهم.

وكانت السلطات العراقية قد طرحت أمام النازحين ثلاثة خيارات: العودة إلى مناطقهم، أو البقاء في الإقليم، أو الانتقال إلى محافظات أخرى، إلا أن ناشطين يرون أن هذه الخيارات تبقى نظرية أكثر من كونها قابلة للتطبيق.

وفي هذا السياق، يؤكد الناشط الحقوقي حسام علي، خلال حديث تابعته(المدى)  أن العودة تتطلب بيئة آمنة وخدمات متكاملة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، مشيراً إلى أن الاستقرار في الإقليم يواجه تحديات قانونية واقتصادية، في حين لا توجد برامج واضحة لإعادة التوطين.

ويحذر من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى نشوء جيل كامل داخل المخيمات، بما يحمله ذلك من تداعيات اجتماعية ونفسية طويلة الأمد.

ويعكس الخلاف حول المستحقات المالية جانباً من التوتر المزمن بين بغداد وأربيل، حيث يتداخل الملف الإنساني مع ملفات أخرى تتعلق بتقاسم الموارد والصلاحيات، في ظل غياب استراتيجية وطنية شاملة لمعالجة ملف النزوح.

وتعود جذور الأزمة إلى صيف عام 2014، حين اجتاح تنظيم "داعش" مناطق واسعة من العراق، ما أجبر ملايين المواطنين على النزوح. ورغم إعلان هزيمة التنظيم لاحقاً، إلا أن آثار تلك المرحلة لا تزال حاضرة، خصوصاً في المناطق التي تعرضت لدمار واسع.

ومع إغلاق العديد من المخيمات في محافظات الوسط والجنوب، بقيت مخيمات إقليم كردستان تستقبل عشرات الآلاف من النازحين الذين لم يتمكنوا من العودة، لتبقى هذه المخيمات شاهداً على أزمة لم تجد طريقها إلى الحل بعد.

وفي ظل استمرار الخلافات حول الكلفة والمسؤولية، يبقى ملف النزوح مفتوحاً على احتمالات متعددة، فيما يواصل النازحون دفع الثمن الأكبر، بين نقص الخدمات وطول الانتظار، دون مؤشرات واضحة على نهاية قريبة لهذه الأزمة.

 

The post استمرار النزوح منذ 2014 يفاقم الأعباء المالية والإنسانية ! appeared first on جريدة المدى.

المصدر: المدى | Source: المدى

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المدى. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by المدى. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: المدى. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: المدى. Tags: displacement, financial burden, humanitarian crisis.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free