- لمعرفة تفاصيل العزاء ومعلومات الفقيد إضغط هنا وحمل تطبيق وفيات
هَزَّتْ فاجِعَةٌ مُؤْلِمَةٌ مَدِينَةَ الزَّرْقَاءِ، عَقِبَ وَفَاةِ الشَّابِّ لُؤَيِّ طَلَال السَّاحُورِيِّ إِثْرَ وَعْكَةٍ صِحِّيَّةٍ مَفَاجِئَةٍ، لَمْ تُمْهِلْهُ لِيَفْرَحَ بِقُدُومِ طِفْلَتِهِ الحَدِيثَةِ الوِلَادَةِ.
لَحَظَاتٌ أُخِيرَةٌ قَبْلَ الرَّحِيلِ
وَبَحَسَبِ المَعْلُومَاتِ المُُتَدَاوَلَةِ من أقارب الشاب، كَانَ الفَقِيدُ قَدِ اصْطَحَبَ طِفْلَتَهُ إِلَى مَنْزِلِ جَدِّهَا لِإِقَامَةِ الأَذَانِ فِي أُذُنِهَا تَبَرُّكًا وَاتِّبَاعًا لِلْسُّنَّةِ، قَبْلَ أَنْ يَشْعُرَ بِأَلَمٍ حَادٍّ وَتَعَبٍ مَفَاجِئٍ فِي صَدْرِهِ.
نَقْلٌ لِلْمُسْتَشْفَى وَحَزَنٌ يَعُمُّ العَائِلَةَ
وَعَلَى الفَوْرِ، أَبْلَغَتِ العَائِلَةُ كوادرَ الدِّفَاعِ المَدَنِيِّ الَّتِي هَرَعَتْ لِنَقْلِهِ إِلَى المُسْتَشْفَى لِتَلَقِّي الإِسْعَافَاتِ، إِلا أَنَّ المَنِيَّةَ وَافَتْهُ خِلَالَ الطَّرِيقِ، لِتَتَحَوَّلَ طُقُوسُ الفَرَحِ بِالمَوْلُودَةِ الجَدِيدَةِ إِلَى مَأْتَمٍ وَحُزْنٍ خَيَّمَا عَلَى ذَوِيهِ وَمُحِبِّيهِ.


