استغاثة سياحية في لبنان: إشغال الفنادق يهوي إلى 7% وتحذيرات من انهيار وشيك
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أطلق قطاع السياحة اللبناني صرخة استغاثة جراء الركود الحاد الذي يضرب المنشآت الفندقية، حيث كشف بيار الأشقر، رئيس اتحاد المؤسسات السياحية، عن تراجع حاد في معدلات الإشغال بقلب العاصمة بيروت لتتراوح ما بين 7% و10% فقط. وأوضح الأشقر أن هذا التدهور لم يقتصر على مناطق التوتر، بل امتد ليشمل المناطق التي تُصنف آمنة، مؤكداً أن مفاعيل وقف إطلاق النار لم تنعكس إيجاباً على حركة الوافدين حتى الآن. وأفادت مصادر نقابية بأن القطاع تلقى ضربات متتالية نتيجة ضياع مواسم الأعياد الرئيسية، وتحديداً عيدي الفطر والفصح، مما أدى إلى تعميق الأزمة المالية للمؤسسات. وحذر الأشقر من أن بقاء الوضع على ما هو عليه سيقود حتماً إلى نتائج كارثية، ليس فقط على أصحاب العمل، بل على استدامة الوظائف والقدرة التشغيلية لليد العاملة في هذا القطاع الحيوي. خسارة موسم الأعياد، ولا سيّما عيدي الفطر والفصح، شكّلت ضربة إضافية للقطاع، واستمرار هذه المرحلة قد يؤدي إلى واقع كارثي. وفي سياق متصل، دعا نقيب أصحاب الفنادق السلطات الرسمية إلى التدخل العاجل عبر حزمة إجراءات داعمة تضمن صمود المؤسسات السياحية أمام الضغوط الاقتصادية المتزايدة. ورغم قتامة المشهد، أشار الأشقر إلى أن القطاع السياحي في لبنان بات يمتلك مرونة عالية وخبرة واسعة في التعامل مع الأزمات والحروب، مما يجعله مستعداً للتعافي السريع في حال توفرت الظروف السياسية والأمنية الملائمة.





