إسرائيل تستهدف مجمع "بارس الجنوبي" الإيراني للبتروكيماويات.. وانقطاع الكهرباء والمياه
•أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي عدة انفجارات في منشآت مجمع "بارس الجنوبي" للبتروكيماويات بمدينة عسلويه، فيما أعلنت إسرائيل أنها استهدفت المجمع، مع دخول حرب إيران أسبوعها السادس.
•وقالت وكالة أنباء "تسنيم"، إن شركتي "مبين" و"دماوند"، اللتان تزودان مجمع البتروكمياويات بالكهرباء، والمياه، والأوكسجين، استهدفتا في الضربة، مشيرة إلى أن مجمع بارس البتروكيماوي "سليم ولم يتعرض لأي ضرر"...
•وأضافت: "ستظل الكهرباء مقطوعة عن جميع مجمعات البتروكيماويات في عسلويه حتى إعادة تشغيل الشركتين".
هذا الخبر من الشرق للأخبار. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: الشرق للأخبار | Source: الشرق للأخبارأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي عدة انفجارات في منشآت مجمع "بارس الجنوبي" للبتروكيماويات بمدينة عسلويه، فيما أعلنت إسرائيل أنها استهدفت المجمع، مع دخول حرب إيران أسبوعها السادس.
وقالت وكالة أنباء "تسنيم"، إن شركتي "مبين" و"دماوند"، اللتان تزودان مجمع البتروكمياويات بالكهرباء، والمياه، والأوكسجين، استهدفتا في الضربة، مشيرة إلى أن مجمع بارس البتروكيماوي "سليم ولم يتعرض لأي ضرر".
وأضافت: "ستظل الكهرباء مقطوعة عن جميع مجمعات البتروكيماويات في عسلويه حتى إعادة تشغيل الشركتين".
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استهداف المجمع، فيما قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إيران "لن تتمتع بأي حصانة"، مع تقدم المحادثات بشأن وقف العمليات القتالية.
وينتج مجمع بارس الجنوبي للبتروكيمياويات، نحو 50% من إنتاج إيران للبتروكيماويات، وفق ما ذكرت "أسوشيتد برس".
مقترح لوقف القتال
وتسلمت إيران والولايات المتحدة الاثنين، خطة باكستانية لإنهاء الأعمال القتالية، وتشمل اتفاقاً على مرحلتين يتضمن هدنة أولية ثم اتفاقاً نهائياً على إنهاء حرب إيران، وفق ما ذكر مصدر مطلع.
وأضاف المصدر أنه "يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم"، أي قبل انتهاء مهلة ترمب، الثلاثاء. وأشار إلى أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل مذكرة تفاهم تُستكمل نهائياً عبر باكستان، وهي قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.
وذكر المصدر أنه إذا تم الاتفاق على المقترحات، فإن الخطة ستؤدي إلى هدنة فورية، وإعادة فتح مضيق هرمز، مع التوصل لاتفاق نهائي خلال 15–20 يوماً.
هجوم حقل بارس الجنوبي
وشنت إسرائيل في مارس الماضي، هجوماً على جزء من حقل "بارس" الجنوبي للغاز، كما قُصفت منشآت نفطية في منطقة عسلوية جنوب البلاد، ما أدى إلى رد فعل واسع في المنطقة. ونفت واشنطن علمها بالهجوم.
ويُعتبر حقل "بارس" أحد أكبر حقول الغاز في العالم، وهو حقل مشترك بين إيران وقطر، ما يمنحه أهمية استراتيجية في أسواق الطاقة العالمية، إذ يمثل ركيزة أساسية لإنتاج الغاز في البلدين، ويغذي جزءاً مهماً من إمدادات الطاقة الإقليمية والدولية.
فيما تُعدّ منطقة عسلوية، التي تعرضت منشآتها النفطية للقصف، من أبرز مراكز صناعة الطاقة في إيران، إذ تضم مجمعات رئيسية لمعالجة الغاز المرتبط بحقل "بارس"، ما يزيد من أهمية الهجوم وتأثيره المحتمل على عمليات الإنتاج والمعالجة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشرق للأخبار. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشرق للأخبار. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.