إسرائيل توسع أوامر الإخلاء شمال الليطاني وحزب الله يستهدف أفيفيم بالصواريخ
•أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على خطوة تصعيدية جديدة في جنوب لبنان، حيث أصدر أوامر إخلاء فورية لسكان 11 بلدة تقع إلى الشمال من نهر الليطاني.
•وتأتي هذه الأوامر لتتجاوز حدود ما يسمى بـ 'المنطقة الأمنية' التي حددتها إسرائيل منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش في السابع عشر من أبريل الماضي، مما يشير إلى نية الاحتلال توسيع رقعة عملياته الب...
•وأفادت مصادر ميدانية بأن الإنذارات الإسرائيلية شملت قرى موزعة على أقضية صور وبنت جبيل، بينما تركز العدد الأكبر منها في قضاء النبطية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على خطوة تصعيدية جديدة في جنوب لبنان، حيث أصدر أوامر إخلاء فورية لسكان 11 بلدة تقع إلى الشمال من نهر الليطاني. وتأتي هذه الأوامر لتتجاوز حدود ما يسمى بـ 'المنطقة الأمنية' التي حددتها إسرائيل منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش في السابع عشر من أبريل الماضي، مما يشير إلى نية الاحتلال توسيع رقعة عملياته البرية والجوية. وأفادت مصادر ميدانية بأن الإنذارات الإسرائيلية شملت قرى موزعة على أقضية صور وبنت جبيل، بينما تركز العدد الأكبر منها في قضاء النبطية. وتزامن صدور هذه الأوامر مع تكثيف الغارات الجوية التي شنتها المقاتلات الحربية والمسيّرات، حيث طال القصف بلدات زوطر الشرقية وصريفا والشهابية والقصيبة والدوير، بالإضافة إلى استهداف مباشر لبلدة صديقين عبر طائرة مسيرة. وفي سياق الرد الميداني، أعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق ستة صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مستوطنة 'أفيفيم' في الجليل الأعلى. وأكدت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت خمسة من هذه الصواريخ، بينما سقط الصاروخ السادس في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات بشرية، في عملية تندرج ضمن ردود حزب الله المستمرة على التجاوزات الإسرائيلية. وشهدت الساعات الماضية قصفاً مدفعياً عنيفاً انطلق من مرابض الاحتلال المتمركزة في بلدة الخيام، مستهدفاً محيط بلدات المنصوري والقليلة وتلال مجدل زون. وأشارت تقارير من المنطقة إلى أن بعض القرى تعرضت للقصف العنيف حتى قبل صدور أوامر الإخلاء الرسمية، بينما طالت القذائف قرى أخرى لم تشملها الإنذارات أصلاً، مما أدى إلى حالة من الذعر والنزوح القسري بين المدنيين. الجيش الإسرائيلي يوسّع عمليًا النطاق الجغرافي للقرى التي يتم استهدافها بالمقاتلات الحربية، وشملت الغارات بلدات تقع خارج المنطقة الأمنية المحددة سابقاً. وعلى صعيد العمليات التدميرية، واصلت قوات الاحتلال عمليات تفجير المنازل والمنشآت داخل القرى الحدودية التي توغلت فيها، لا سيما في بلدتي شمع والبياضية. وتهدف هذه العمليات، بحسب مراقبين، إلى خلق منطقة عازلة خالية من السكان والمعالم العمرانية، وهو ما يمثل خرقاً متواصلاً للتفاهمات الدولية التي سعت لتثبيت الهدوء في المنطقة الحدودية. ويُعد هذا الأسبوع هو الأعنف ميدانياً منذ أسابيع، حيث أحصت مصادر محلية تعرض أكثر من 60 بلدة لبنانية لغارات جوية أو قصف م...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



