📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,186,994 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 8,494 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إسرائيل تجرف غابات القنيطرة وتحرم الأهالي ‏رئتهم الخضراء

العالم
صحيفة عنب بلدي
2026/08/23 - 07:00 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

تجرف القوات الإسرائيلية غابات القنيطرة، مما يحرم الأهالي من مناطقهم الطبيعية.

العمليات العسكرية تؤدي إلى تدمير البيئة وتهديد سبل عيش السكان بسبب تدمير الأشجار والمحاصيل.

تعاني المحافظة من تعديات إسرائيلية صارخة، مما يثير مخاوف كبيرة بين السكان المحليين.

القنيطرة – عبد الله الوني

تحولت الغابات الطبيعية والأحراش في ريف القنيطرة الشمالي من مناطق سياحية ومتنفس طبيعي للمواطنين إلى مناطق عسكرية إسرائيلية مغلقة تتعرض أشجارها للاقتلاع وأراضيها للتجريف.

وبينما تمتد آثار هذه العمليات إلى أراضي السكان ومحاصيلهم، تتفاقم المخاوف من تداعيات بيئية ومعيشية طويلة الأمد، في ظل عجز الجهات الحرجية عن الوصول إلى المناطق المتضررة وتوثيق حجم الأضرار.

ويضاف إلى ذلك ما شهدته الأراضي الزراعية في المحافظة من أضرار جراء رش مواد مبيدة، ما يضع الثروة الحرجية والزراعية في القنيطرة أمام كارثة بيئية تهدد الطبيعة وسبل عيش السكان.

يروي ماهر حمود، أحد قاطني قرية طرنجة، تفاصيل هذا الواقع في “الحما”، وهو الاسم الذي يفضّله سكان المنطقة للإشارة إلى الحرش، وتتبع أغلبية مساحة هذا الموقع لقرية طرنجة، ويعد موطنًا لأشجار البلوط والملول والسنديان والزعرور والشيح.

‏يمثل “الحما” المتنفس الوحيد للمنطقة الشمالية، ومقصدًا دائمًا للزوار من محافظات دمشق وريف دمشق والقنيطرة، نظرًا إلى جماله الطبيعي وتضاريسه الكثيفة بالأشجار، كما قال ماهر.

ومع التغيرات الميدانية التي أعقبت سقوط النظام السوري السابق، تدخلت القوات الإسرائيلية في عدة مناطق، ما أسفر عن سيطرتها على برج المراقبة الحرجية الذي يتوسط الحرش، ومنع الأهالي والزوار من الاقتراب من أراضيه، وحرمان السوريين من السياحة الشعبية و”السيران” والرحلات.

الجرافات بمواجهة الأشجار المعمرة

وصف معن عبد الحليم واقع حرش جباثا الخشب وطرنجة بأنه لم يكن مجرد مزار طبيعي، بل ذاكرة حية عمرها مئات السنين، حيث تتجاوز أعمار معظم الأشجار فيه 100 عام.

وقال معن لعنب بلدي، إن ما تقوم به آليات الجيش الإسرائيلي من قطع للأشجار لا يمثل كارثة بيئية فحسب، “بل يعد تدميرًا للذاكرة الإنسانية وقصص الطفولة والحكايات الشعبية التي توارثتها الأجيال تحت ظلال تلك الأشجار”.

تجريف المحمية الاصطناعية بكودنة

‏إلى الجنوب الغربي من محافظة القنيطرة، وتحديدًا في منطقة كودنة، تعرضت المحمية الاصطناعية لعمليات تجريف كاملة.

عمر الطحان، أحد سكان المنطقة، يروي كيف تحولت هذه المنطقة الخضراء، التي كانت تمتاز بأشجارها المعمرة، إلى أرض جرداء.

وبرأي عمر فإن دافع الانتقام من الطبيعة كان المحرك الأساسي لآليات الجيش الإسرائيلي، تحت ذرائع اعتبرها “واهية” وتزعم إسرائيل أنها تهدد أمن “كيانها المصطنع”، وفق وصفه.

ولم يقتصر الأمر على المحمية، بل طال التجريف أراضي السكان الخاصة المجاورة، حيث تم اقتلاع أشجار الزيتون وتجريف عدة حقول.

الزراعة: تعديات إسرائيلية “صارخة”

قال مدير زراعة القنيطرة، محمد رحال، لعنب بلدي، إن موقع حراج جباثا الخشب يمتد على مساحة 133 هكتارًا، بارتفاع يصل إلى 1100 متر فوق سطح البحر، وبنسبة تغطية حرجية تتجاوز 80%.

‏وأضاف رحال أن المحافظة تعاني من تعديات “صارخة” لقوات الجيش الإسرائيلي، خاصة وأن معظم الثروة الحرجية تقع على خط وقف إطلاق النار.

‏وجرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساحة تقدّر بنحو 50 هكتارًا على عدة مراحل لإنشاء قاعدة عسكرية استراتيجية.

تنطلق من هذه القاعدة دوريات متكررة باتجاه قرى وبلدات جباثا الخشب وطرنجة وأوفانيا والحرية وعين البيضة في ريف القنيطرة الشمالي.

وتسود حالة من الرعب بين الأهالي نتيجة الدوريات المتكررة التي يسيّرها الجيش الإسرائيلي، وقيامه باعتقالات عديدة، مما يدفع السكان للعدول عن زيارة تلك المناطق خشية التنكيل بهم.

وفي ظل هذا الوضع الأمني المتردي وتوغلات الجيش الإسرائيلي، يجد عناصر الحراج والحراس الحرجيون أنفسهم عاجزين عن اتخاذ أي إجراء، حيث تم منعهم وطردهم وإبلاغهم بعدم التواجد في تلك المناطق، ما يعطل أي جهود لحماية ما تبقى من الثروة الحرجية.

‏من جانبه، أكد مدير زراعة القنيطرة أنه تم إعداد التقارير والدراسات المفصلة للمواقع والأنواع المتضررة، وجرى إرسالها إلى وزارة الزراعة عبر مديرية الحراج.

وتهدف هذه الخطوة إلى مخاطبة الجهات الدولية والأممية والمعنية، للوقوف على هذه الانتهاكات ووقف التعديات الإسرائيلية المستمرة على البيئة والذاكرة السورية في الجولان والقنيطرة، وفق رحال.

مواد سامة

سبق أن تعرضت أراضٍ زراعية في ريف محافظة القنيطرة للضرر، في كانون الثاني الماضي، جراء رشها بمواد سامة من قبل طائرات شراعية تابعة للجيش الإسرائيلي.

وبيّنت المديرية أنها أرسلت عينات من التربة إلى البحوث العلمية الزراعية، التي قامت بتحويلها إلى هيئة الطاقة الذرية ليتبين استخدام مبيدات أعشاب ضمن المواد التي قامت إسرائيل برشها في المنطقة.

وتحدث مدير زراعة القنيطرة، رحال، لعنب بلدي حينها، أن مساحة الأراضي المتضررة بلغت 4683 دونمًا منها 937 دونمًا من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الشتوية، و855 دونمًا من أراضي الأشجار المثمرة، و2891 دونمًا من المراعي، بينما بلغ عدد الفلاحين المتضررين 297 فلاحًا.

وقال عضو المكتب التنفيذي بمحافظة القنيطرة عن قطاع الزراعة، بهاء الرهبان، لعنب بلدي في تقرير سابق، إن مديرية الزراعة وجهت الفلاحين ومربي المواشي بعدم الرعي في المناطق المتضررة.

وأوضح أن المبيدات التي استخدمت في عملية الرش هي من نوع”24bd” و”ديورون” التي حددتها نتائج التحليل الصادر عن هيئة الطاقة الذرية السورية.

وبيّن الرهبان أنها مبيدات تستخدم لمكافحة الأعشاب العريضة والنجيلية، وهي مبيدات ذات تأثير قوي تؤدي إلى قتل النبات.

وأفاد بأن نوع “24bd” يثبط عملية التمثيل الغذائي للنبات ويسبب أضرارًا بالغة على أشجار الزيتون ويؤدي إلى تشوهها وتساقط ثمارها واصفرار أوراقها، كما يسهم في تشوه سنابل القمح وانخفاض إنتاجية الحبوب.

أما نوع “ديورون” فيسبب، وفق الرهبان، اصفرار النبات وحرقه وموته ويعطل عملية التمثيل الضوئي وله تأثير قاتل على النبات ويحظر استخدامه في حقول القمح، كما يضعف جذور أشجار الزيتون ويعتبر ذا تأثير سمّي منخفض بالنسبة للثدييات، لكنه يسبب تهيجًا واحمرارًا في العين والجلد.

ودعا الرهبان المنظمات الدولية للتدخل للحد من هذه الأعمال التي تنفذها القوات الإسرائيلية، لما لها من آثار سلبية على حياة المدنيين وسبل العيش لأبناء المحافظة الذين يعتمد معظمهم على الزراعة وتربية المواشي لتأمين مصدر رزقهم الوحيد.

المصدر: صحيفة عنب بلدي | Source: صحيفة عنب بلدي
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

تجرف القوات الإسرائيلية غابات القنيطرة، مما يحرم الأهالي من مناطقهم الطبيعية.

العمليات العسكرية تؤدي إلى تدمير البيئة وتهديد سبل عيش السكان بسبب تدمير الأشجار والمحاصيل.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة عنب بلدي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by صحيفة عنب بلدي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: صحيفة عنب بلدي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: صحيفة عنب بلدي.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free