إسرائيل: نزع سلاح "حزب الله" هدفنا… ونشكر ترامب على الوساطة في مفاوضات لبنان
أكّد المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، أنّ "إسرائيل ماضية في هدفها المتمثل في نزع سلاح حزب الله"، مُحذّراً من أنّ الحزب "سيواصل دفع أثمان باهظة، وأنّ تل أبيب لن تسمح بأي تهديد عبر حدودها".المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي
وقالت الحكومة الإسرائيلية إنّها "قضت على أكثر من 600 عنصر من حزب الله في الفترة الأخيرة"، مشيرةً إلى أنّ "الحزب أطلق صباح اليوم 40 صاروخاً باتجاه شمال إسرائيل".
وأضافت الحكومة أنّ "حزب الله هو المعرقل الأساسي للسلام"، مؤكدة أنّ "الهدف العملياتي والسياسي واضح ويتمثل في نزع سلاحه بشكل كامل".
كما وجّهت تل أبيب شكرها للرئيس الأميركي دونالد ترامب على دوره في التوسط ضمن مسار المفاوضات المرتبطة بلبنان.
#Analysis#
ويشهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيليّاً متواصلاً فيما لا يزال الهدوء الحذر يُخيّم على العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، منذ أيام، بعد خفض التصعيد الذي شمل بيروت فقط، تزامناً مع انطلاق المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وتعرّض وسط مدينة بنت جبيل وأطراف يارون لقصف مدفعي عنيف، فيما تدور اشتباكات عنيفة بين عناصر من حزب الله وقوات الجيش الإسرائيلي.
وأمس الثلاثاء، جمعت طاولة في أحد مكاتب وزارة الخارجية الأميركية، سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوّض، ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل لايتر بمشاركة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، وذلك بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





