... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
110900 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8907 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إسرائيل نحو محاصرة لبنان.. وسوريا تستعين بتركيا وأوكرانيا؟

العالم
ليبانون فايلز
2026/04/06 - 03:30 502 مشاهدة

توسع إسرائيل مدى الحرب. تضيق الخناق أكثر على لبنان. تصعّد في إيران ضد مصالح ومرافق حيوية، وتنتقل إلى مسار جديد في المعركة مع حزب الله، إذ تعمّق الضربات وترسم خريطة التطويق والحصار. بذلك لا تستهدف الحزب فقط، بل لبنان كله، وسوريا أيضاً. لم يكن التحذير الإسرائيلي الموجه إلى معبر المصنع واستهداف الطريق الحيوي والأساسي الواصل بين لبنان وسوريا بالأمر التفصيلي، بل هدفه عزل لبنان عن سوريا، وبداية فرض حصار برّي هدفه ليس قطع طريق السلاح لأنه لا يدخل عبر هذا المعبر بالتأكيد، بل خنق لبنان اقتصادياً وغذائياً، والضغط على سوريا.

تحذير معبر المصنع، وتعطيله، سيليه استهدافات أخرى للمزيد من المعابر مع سوريا، كما أنه يشكل تمهيداً لفرض حصار بحري على لبنان من خلال البوارج. ولم يكن حزب الله بعيداً عن هذا الجو، فلجأ الى استهداف بارجة على بعد 125 كلم في عرض البحر، هو ما قد تتخذه إسرائيل ذريعة جديدة لتشديد حصارها البحري على لبنان، خصوصاً في ظل تناقل معلومات على مستوىً ديبلوماسي أن افتعال إسرائيل لمسألة تهريب السلاح من سوريا عبر المعبر الرسمي، يلاقيه افتعال وتسويق لفكرة إدخال حزب الله مواد أولية لصناعة المسيرات أو تطوير الصواريخ والأسلحة عبر المرفأ، وهو ما سترتكز عليه إسرائيل لتشديد حصارها البحري على لبنان وتطويقه بالكامل، في سياق الضغط على الدولة اللبنانية لدفعها إلى المواجهة مع حزب الله وسحب سلاحه.

تحذير المصنع، له الكثير من الأبعاد، خصوصاً بعد إصرار إسرائيل على تهجير قرى وبلدات في البقاع الغربي، وسعيها الميداني للتقدم باتجاه هذه القرى من القطاع الشرقي في الجنوب، ولفصله بالكامل عن البقاع وقطع طرق الإمداد. يمهد ذلك للمرحلة المقبلة كي تتقدم القوات الإسرائيلية عبر جبل الشيخ داخل الأراضي السورية باتجاه زحلة، أو مناطق أخرى للاقتراب من الحدود اللبنانية وتحقيق الفصل الكامل بين سوريا ولبنان وبين الجنوب والبقاع، ولمحاصرة وتطويق الحزب في جبل الريحان وإقليم التفاح، في موازاة استكمال عمليتها العسكرية البرية في الجنوب والسعي للسيطرة على مجرى نهر الليطاني، أيضاً لتطويق الحزب في جنوب النهر، وتطويقه في شماله كذلك، خصوصاً على الخط الممتد من جبل الريحان إلى الجبل الرفيع فإقليم التفاح وصولاً إلى الساحل. ولم يكن إخلاء بلدة كفرحتى بعيداً عن هذا السياق. ففي حال قررت إسرائيل التقدم من سوريا باتجاه البقاع الغربي، وعملت على تنفيذ إنزالات في جبل الريحان للسيطرة على تلال مرتفعة ومشرفة تكشف إقليم التفاح، ستعمل على تشديد حصارها البحري قبالة شواطئ صيدا أيضاً، لتكون قادرة على تطويق الجنوب بالكامل ومسيطرة عليه بالنار إلى جانب الرصد الجوي المستمر.

لا يبدو أن الضغط الإسرائيلي يقتصر على لبنان، بل يطال سوريا أيضاً، إذ ليس من السهل أن توجه تل أبيب اتهامات مباشرة لسوريا بالسماح بتهريب السلاح للحزب. قبل الاتهام الرسمي، كانت وسائل إعلام إسرائيلي قد ركزت في حملاتها ضد الشرع على اتهامه بتمرير الأسلحة للحزب، وجزء من هذه الاتهامات يأتي في سياق الردّ على رفض الشرع الانخراط في أي مواجهة ضد الحزب، على الرغم من كل الضغوط الإسرائيلية. هذا الضغط الإسرائيلي سيستمر، وعبر المزيد من التوغلات في الأراضي السورية.

الحرب على إيران، يريدها نتنياهو لتغيير الشرق الأوسط، مع ما يعنيه ذلك من تغيير في لبنان، وفي سوريا أيضاً، التي لا يزال يرفض الوصول إلى أي اتفاق أمني أو سياسي مع السلطة فيها. وهذا ما يعني أن تل أبيب لا يزال لديها مشروع غير ظاهر أو غير معلن بما يخص سوريا. وعلى الأرجح أن تستغل إسرائيل حربها على حزب الله لتوسيع عملياتها في جنوب سوريا وربما لتوسيع المنطقة العازلة أو التي تسيطر عليها، سعياً وراء إعادة إحداث تحول في الداخل السوري وفق شروطها، أو في سياق إبقاء سوريا ضعيفة ومستهدفة، على طريق المواجهة التي تتحضر لها تل أبيب مع تركيا بعد إيران.

على وقع كل هذه التطورات، جاءت زيارة الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي إلى دمشق، برفقة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان. تأتي الزيارة بعد زيارة الشرع إلى ألمانيا وبريطانيا. ومن هناك كان قد أكد أن القواعد الروسية في سوريا هدفها تدريب القوات السورية وكي تشكل منطلقاً لإعادة الإعمار، وهذا ما يعني أنها لن تكون هجومية ضد الأوروبيين. كذلك لا يمكن إغفال السعي البريطاني الدائم لتعزيز العلاقات مع أوكرانيا وتركيا وسوريا. ويمكن لهذا أن يعطي دفعاً جديداً لمسار التفاوض السوري الإسرائيلي، أو تأمين مظلة حامية لدمشق في مواجهة الضغوط الإسرائيلية المستمرة.

كما أن الزيارة تنطوي على اتفاقات عسكرية، من بينها إدخال منظومات دفاعية تركية إلى سوريا، تترافق مع المزيد من الاتفاقات الدفاعية وصفقات السلاح بين سوريا وأوكرانيا. إذ جرى قبل فترة توقيع اتفاق، حصلت سوريا بموجبه على طائرات أوكرانية مسيّرة. كما أن الزيارة الأخيرة شهدت تعزيزاً للاتفاق لإدخال المزيد من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة لإدخال مدرعات تركية متطورة، خصوصاً في حال تدهورت الأوضاع في المنطقة أكثر وطالت سوريا. علماً أن زيلينسكي كان قد زار دول الخليج وعرض عليها علاقات تحالفية ودفاعية تتعلق بمنحهم طائرات أوكرانية مسيّرة مخصصة للتصدي للمسيرات الإيرانية.

ذلك لا ينفصل عن احتمالات دخول دول أو ساحات جديدة إلى هذه الحرب، من خلال الضغط الإسرائيلي على دمشق لدفعها للانخراط ضد حزب الله، بالتوازي مع ضغوط أميركية وإسرائيلية لدفع دول عربية للانضمام إلى الحرب على إيران، والمساهمة في فتح مضيق هرمز. في هذا السياق، كان الشرع وخلال تواصله مع كل زعماء دول الخليج قد شدد على ضرورة بناء تحالف مشترك للتصدي لأي هجمات إيرانية. كما أن الشرع أكد رفضه الانخراط في الحرب ضد إيران أو حزب الله، إلا في حال تعرض لأي هجومات أو ضربات. هنا لا بد من قراءة الضغوط الإسرائيلية على دمشق انطلاقاً من نقطتين، الأولى دفع سوريا للانخراط في الحرب، وفي حال تمنعت ستواصل إسرائيل عملياتها في لبنان وسوريا معاً، وهو ما يدفع دمشق لتعزيز منظومتها الحمائية من خلال العلاقات العربية والإقليمية والدولية.

منير الربيع- المدن

The post إسرائيل نحو محاصرة لبنان.. وسوريا تستعين بتركيا وأوكرانيا؟ appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤