📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,097,925 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,460 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

إسرائيل متهمة بتوظيف علم الآثار كسلاح في المواقع الأثرية في الضفة الغربية

سياسة
BBC عربي
2026/08/09 - 13:43 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

إسرائيل متهمة باستغلال علم الآثار لمصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية تحت غطاء حماية المواقع الأثرية.

السلطات الإسرائيلية تخطط لإنشاء متنزه وطني في الموقع الأثري المعروف بسبسطية، مما يهدد حقوق الفلسطينيين في أراضيهم.

يونسكو أعربت عن قلقها من الاستملاك المخطط له، وأدرجت الموقع على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتإسرائيل متهمة بتوظيف علم الآثار كسلاح في المواقع الأثرية في الضفة الغربيةصدر الصورة، Reuters تمتد حقول من أشجار الزيتون التي تزرعها عائلات فلسطينية جيلاً بعد جيل، على التلال الواقعة فوق الأعمدة الرومانية في موقع سبسطية الأثري القديم، في الضفة الغربية المحتلة. يقول أحد أصحاب الأراضي، أبو مضيف، إنه تلقى إخطاراً يفيد بأن أرضه تقع ضمن مساحة تبلغ نحو 450 فداناً تستولي عليها السلطات الإسرائيلية، وقالت السلطات إن ذلك بهدف حماية الموقع وتطويره وتحويله إلى متنزه وطني جديد وكبير. عادةً لا يحصل ملاك الأراضي الفلسطينيون على تعويض يُذكر، وقد لا يحصلون على أي تعويض على الإطلاق، مقابل مصادرة أراضيهم. وحتى عندما يُعرض عليهم التعويض، يرفضه غالبيتهم، إذ يرون أن قبوله يعني الاعتراف بشرعية فقدان ما يعتبرونه إرثهم وحقهم التاريخي في الأرض. يعني فقدان هذه الأرض بالنسبة إلى أبو مَضيف خسارة مصدر دخل مهم، لكن الأمر بالنسبة إليه أعمق من مجرد خسارة مالية. "لو أردتُ وصف الأمر، لأمكنني القول إنه أشبه بانتزاع الروح. لا أستطيع تخيّل نفسي بدون أرضي". يمتلك ناهد سخا مطعماً محليًا مُهدداً بالهدم. ويقول إن الخطة الإسرائيلية تبدو وكأنها تهدف إلى عزل الفلسطينيين عن الموقع الأثري، الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين، ويضم آثاراً هامة من التاريخ اليهودي القديم، فضلاً عن آثار تعود إلى عصور أخرى عديدة، منها العصر الروماني والعصر الصليبي والعثماني. ويضيف: "بدأت أعمال الترميم الآن بالتزامن مع أعمال التنقيب. وأُبلغ مُلّاك الأراضي بأنه لن يُسمح لأحد باستخدام أراضيهم أو حرثها". يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك وعبرت وكالة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عن مخاوف مماثلة لتلك التي يطرحها سكان القرية المحيطة بسبسطية، إذ لم تعلن فقط تسجيل الموقع ضمن قائمة التراث العالمي، بل أدرجته أيضاً على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر. وتقول يونسكو إن التهديد الرئيسي الذي يواجه الموقع يتمثل فيما وصفته بـ"الاستملاك المخطط له وإنشاء حديقة السامرة الوطنية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقسيم الموقع". يقف رئيس بلدية القرية، محمد عزم، على ممر يقع بين موقف السيارات عند مدخل سبسطية من جهة، حيث كان المنتدى الروماني قائماً ذات يوم، وأعمدة المبنى الروماني (البازيلكيا) من جهة أخرى، وينظر إلى يمينه نحو بعض النفايات المتروكة بين الأنقاض. ويقول إن السكان المحليين يخشون الآن النزول لتنظيف المنطقة خشية أن يتسبب ذلك في مشاكل مع قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين. ويقسم الممر، الذي يقف عليه، الموقع بين المنطقة (ب) من الضفة الغربية، التي تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، والمنطقة (ج) التي تخضع لسيطرة إسرائيلية مدنية وأمنية كاملة. في الأسبوع الماضي، خصصت إسرائيل نحو 113 مليون شيكل (27.8 مليون جنيه إسترليني) لتوسيع سيطرتها على المواقع الأثرية في الضفة الغربية. وتشمل بعض المشاريع مواقع في مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية. في بقايا المسرح الروماني، يقول الناشط الإسرائيلي ألون أراد، رئيس منظمة "عيمق شافيه" الإسرائيلية التي تسعى لضمان ملكية جميع المجتمعات للتراث القديم في المنطقة، إن السلطات الإسرائيلية تجاهلت التشاور مع الإدارة المحلية وسكان سبسطية. ويضيف أن "المسألة هي أن إسرائيل ليست مالكة لهذا المكان. إنه موقع تراثي فلسطيني. ولتطويره بشكل إيجابي، يجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع المجتمع المحلي والبلدية، حتى يستفيدوا منه". وتقضي الخطط الإسرائيلية بنقل مدخل سبسطية إلى الجانب الآخر من الموقع الشاسع، بعيداً عن القرية وموقف السيارات والمتاجر الحالية. وأعربت وزارتا السياحة والخارجية الفلسطينيتان عن أملهما في أن يُعزز اعتراف يونسكو الدعم الدولي لمعارضتهما للاستيلاء الإسرائيلي على الأراضي في سبسطية. لكن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، وصف خطوة يونسكو بأنها تُمكّن الجهود الفلسطينية من تقويض الروابط اليهودية التاريخية في الضفة الغربية. وأكد أنه "لا يمكن لأي تصويت في منظمة دولية أن يغير التاريخ". إلى الجنوب في الضفة الغربية، وعلى مرمى البصر من القدس، تقع هيروديون/هيروديوم - [تعرف أيضاً باسم جبل فريديس] وهي تلة اصطناعية يعلو قمتها قصرٌ فخم بناه الملك هيرودس، حاكم مملكة يهودا قبيل الميلاد. وبدأت إسرائيل مؤخراً في مصادرة أراضٍ هنا أيضاً - هذه المرة نحو 80 فداناً - بدعوى "حفظ الموقع وتطويره". وتقول منظمة "السلام الآن"، وهي منظمة إسرائيلية تراقب المستوطنات إنه "بموجب القانون الدولي، وكذلك وفقاً لأحكام المحكمة العليا الإسرائيلية، يُحظر على إسرائيل مصادرة الأراضي لأغراض الاستيطان أو حصرياً لصالح المواطنين الإسرائيليين". "وبالتالي، حتى تُعتبر المصادرة قانونية، من المرجح أن تدّعي الدولة أن الموقع مُخصّص لخدمة كلٍّ من السكان الفلسطينيين والإسرائيليين، على الرغم من أن مبرراتها وأهدافها الأساسية مرتبطة بتوسيع المستوطنات والسيطرة الإسرائيلية". يرى شموئيل براونز، الذي عمل في التنقيبات في هيروديون ويقود جولات إرشادية بحماس شديد، أنه من الضروري لعلماء الآثار والمسؤولين الإسرائيليين الإشراف على المواقع ذات الأهمية التاريخية والدينية الكبيرة وحمايتها. ويقول: "تشعر إسرائيل بالمسؤولية تجاه رعاية الآثار والتحف وتاريخ هذه الأرض". لكن ثمة توجهاً لدى أعضاء اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية الحالية نحو تجاوز هذا الحد. وطُرح قانون جديد في وقت سابق من هذا العام كان من شأنه نقل إدارة المواقع الأثرية من الإدارة المدنية، التي تعمل تحت السلطة العسكرية، إلى وزارة التراث الإسرائيلية، ومنحها صلاحيات واسعة للاستيلاء على الأراضي لأغراض الحفاظ على الآثار في جميع أنحاء الضفة الغربية. واجتاز هذا القانون قراءته الأولى في البرلمان في مايو/أيار، ولكنه معلق حالياً مع اقتراب الانتخابات. وقد لا يُعاد طرحه أبداً. وعودة إلى سبسطية، يقول الناشط الإسرائيلي ألون أراد إن مجرد طرح مشروع القانون يُظهر كيف استُغل علم الآثار كسلاح في الضفة الغربية. ويحذر: "هكذا تعمل الآلية بالضبط. يُستخدم علم الآثار لإجراء الحفريات ولصياغة الروايات التاريخية وإعادة كتابة التاريخ، كما يُستخدم أيضاً لتخصيص الأراضي أو إعادة تخصيصها، أو نقلها من الفلسطينيين إلى الإسرائيليين". ويزداد خوف الفلسطينيين في سبسطية من فقدان ارتباطهم الوثيق بالآثار. الأراضي الفلسطينيةالصراع الفلسطيني الإسرائيليإسرائيلقضايا الشرق الأوسطتخطَّ مقاطع قصيرة وتابعمقاطع قصيرةجهازك لا يدعم تشغيل الفيديو 01:16 فيديو, نجل جو بايدن عن صحة والده:"السرطان انتشر ووصل إلى العظام", المدة 1,1600:52 فيديو, رودري يختار برشلونة على حساب الريال, المدة 0,5201:04 فيديو, ماذا نعرف عن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو؟, المدة 1,0401:29 فيديو, جزء ضخم من صاروخ يُعتقد أنه ارتطم بالقمر, المدة 1,2901:28 فيديو, طرابزون سبور يضم محمد صلاح.. فما تفاصيل الصفقة؟, المدة 1,2801:11 فيديو, تمثال لشقيق نتنياهو في مطار أوغندا، ما القصة؟, المدة 1,1101:15 فيديو, هل سيدخل رونالدو وجورجينا القفص الذهبي؟, المدة 1,1501:02 فيديو, لماذا ابتعدت أريانا غراندي عن الأضواء؟, المدة 1,0201:30 فيديو, هل تقع مصر على خط الزلازل؟, المدة 1,3000:51 فيديو, هل تنبأت هواتف أندرويد بالزلزال الذي وقع في مصر؟, المدة 0,5100:54 فيديو, لماذا يقصد المهاجرون مدينة سبتة بالتحديد؟, المدة 0,5401:29 فيديو, وفاة أحد أشهر متسلقي الجبال ومتسلقة عمانية, المدة 1,2901:16 فيديو, BTS تقاطع جوائز غرامي 2027, المدة 1,1601:08 فيديو, هل كأس العالم معروض للبيع؟, المدة 1,0801:20 فيديو, نزوح وإجلاء مئات الآلاف في فرنسا وإسبانيا, المدة 1,2001:02 فيديو, هل يعادي إيلون ماسك المسلمين؟, المدة 1,0201:18 فيديو, ما تفاصيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي؟, المدة 1,1800:55 فيديو, ماذا نعرف عن جبل الفأس الإيراني الذي هدد ترامب باستهدافه؟, المدة 0,5501:45 فيديو, هل أنهيت ألبوم بانيني لكأس العالم 2026؟, المدة 1,45نهاية مقاطع قصيرة BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.
المصدر: BBC عربي | Source: BBC عربي
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

إسرائيل متهمة باستغلال علم الآثار لمصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية تحت غطاء حماية المواقع الأثرية.

السلطات الإسرائيلية تخطط لإنشاء متنزه وطني في الموقع الأثري المعروف بسبسطية، مما يهدد حقوق الفلسطينيين في أراضيهم.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة BBC عربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by BBC عربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: BBC عربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: BBC عربي.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free