... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
250663 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6405 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 14 ثانية

أسراب الزوارق الإيرانية.. هل تمثل تهديدا للقوات الأميركية؟

سياسة
سكاي نيوز عربية
2026/04/24 - 00:32 503 مشاهدة
أرشيفية لزورق تابع للحرس الثوري الإيراني استخدمت إيران سربا من الزوارق صغيرة الحجم سريعة الحركة للاستيلاء على سفينتي حاويات بالقرب من مضيق هرمز، في إجراء يكشف عن التحديات التي تواجه إعادة فتح أحد أهم طرق تصدير النفط في العالم. وأقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بأنه في حين تم تدمير الأسطول البحري التقليدي لإيران إلى حد كبير، فإن "السفن الهجومية السريعة" لم تكن تُعتبر تهديدا كبيرا. وقال ترامب إن أي سفن من هذا النوع تقترب من منطقة الحصار الأميركي خارج المضيق سيتم القضاء عليها "فورا" باستخدام "نفس نظام القتل" الذي طُبق في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، حيث ضربت غارات جوية أميركية قوارب يشتبه في أنها تنقل مخدرات وقتلت ما لا يقل عن 110 أشخاص. ومع ذلك، لم تكن تلك الزوارق تهاجم سفنا تجارية كبيرة غير مسلحة، كما أنها ليست مدججة بالسلاح، بينما يتسلح الحرس الثوري الإيراني برشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ، وفي بعض الحالات، بصواريخ مضادة للسفن. وتقول شركة الأمن البحري اليونانية "ديابلوس" لرويترز إن هجمات الزوارق السريعة تشكل الآن جزءا من "نظام تهديدات متعدد الطبقات"، إلى جانب "الصواريخ التي تطلق من الساحل والمسيرات والألغام والتشويش الإلكتروني لخلق حالة من عدم اليقين وإبطاء عملية اتخاذ القرار". ويقدّر متخصصون في الأمن البحري أن إيران كانت تمتلك مئات، إن لم يكن الآلاف، من هذه القوارب قبل الحرب، والتي كانت تخبأ في الغالب في أنفاق ساحلية أو قواعد بحرية أو بين السفن المدنية. ووفق كوري رانسلم، الرئيس التنفيذي لمجموعة "درياد غلوبال" للأمن البحري، فإن حوالي 100 قارب أو أكثر ربما تم تدميرها منذ بدء الحرب في 28 فبراير. وقبل الأسبوع الجاري، كانت إيران تعتمد على الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة لاستهداف حركة الملاحة البحرية حول المضيق، وهو طريق يمر عبره عادة 20 بالمئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. وتوقفت تلك الهجمات مع وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل. وجاء احتجاز إيران لسفينتي الحاويات في أعقاب فرض واشنطن حصارا لمنع التجارة البحرية الإيرانية وبعد شروعها في اعتراض ناقلات نفط مرتبطة بإيران وسفن أخرى. وبحسب دانيال مولر، وهو محلل بارز في شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، فإن "صناعة النقل البحري المدني غير مجهزة لمنع القوات المسلحة الإيرانية من الاستيلاء على السفن". وأضاف مولر أنه عادة ما يتم استخدام حوالي 12 قاربا في عملية الاستيلاء. ونقلت "رويترز" عن مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى قوله إن القوارب السريعة الإيرانية تشكل الآن "العمود الفقري" لاستراتيجية إيران البحرية، وهي قادرة على الانتشار بسرعة في إطار "حربها غير المتكافئة ضد العدو". وأوضح المسؤول لـرويترز، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أنه "بفضل سرعاتها العالية جدا، يمكن لهذه القوارب تنفيذ هجمات كر وفر بنجاح دون أن يتم اكتشافها". محدودية القوارب السريعة استخدمت إيران الزوارق الصغيرة والسريعة بحسب مولر من شركة أمبري سبع مرات على الأقل منذ عام 2019، بما في ذلك في عمليات الاستيلاء التي جرت هذا الأسبوع. لكن مصدر شحن إيراني مطلع، قال لرويترز إن الرياح العاتية والأمواج العالية في المياه الإقليمية الإيرانية خلال فصل الصيف تجعل من الصعب تنفيذ مثل هذه العمليات. وأشار المصدر إلى أنه "عندما تكون المياه شديدة الاضطراب، لا يمكنهم (القوات المسلحة على متن القوارب) إطلاق النار". كذلك قال جيريمي بيني، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بشركة جينز للاستخبارات الدفاعية، إن الزوارق غير مجهزة أيضا لمواجهة سفن حربية، ومن المرجح أن تتكبد "خسائر فادحة" في أي هجوم مباشر على إحداها. وتابع بيني قائلا: "حتى لو حاولوا إرباك دفاعات السفينة بمهاجمتها من اتجاهات متعددة، فسيكونون مكشوفين بشدة للدعم الجوي الذي سيتم استدعاؤه". ولفت بيني إلى أن الضربات الصاروخية الموجهة ستدمر هذه القوارب بسهولة، لكن قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف ستشكل تهديدا للطائرات الأميركية التي تحلق على ارتفاع منخفض. واسترسل قائلا: "سيكون القضاء على تهديد القوارب الصغيرة أصعب بكثير مما كان عليه تدمير السفن الحربية الإيرانية الأكبر حجما، التي كانت أهدافا كبيرة يسهل نسبيا العثور عليها وتعقبها، ولم تكن لديها، في أحسن الأحوال، سوى قدرة محدودة على الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الجوية". ومن جانبه، قال دنكان بوتس، مدير شركة الاستشارات "يونيفرسال ديفينس آند سيكيوريتي سولوشنز" ونائب الأميرال السابق في البحرية الملكية البريطانية، إنه بعد ما سُميت "بحرب الناقلات" في الثمانينيات، زادت إيران من استخدام تكتيكات المواجهات غير المتكافئة مع تدمير البحرية الإيرانية فعليا، كما هو الحال تماما في الصراع الحالي. مضيق هرمز
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤