🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
901,285 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,169 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أشيبان: المغرب أمام خياري عولمة الأجور لتواكب الغلاء العالمي أو توطين الأسعار

اقتصاد
جريدة كفى
2026/04/13 - 00:00 510 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

أطلق الباحث في الشأن الاقتصادي، خالد أشيبان، توصيفاً دقيقاً لما يعيشه المغرب اليوم بوصفه مفارقة "عولمة الأسعار ووطنية الأجور"، حيث يجد المواطن المغربي نفسه في مواجهة غير متكافئة مع مستهلكين من دول متق...

هذا الخبر من جريدة كفى. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

أطلق الباحث في الشأن الاقتصادي، خالد أشيبان، توصيفاً دقيقاً لما يعيشه المغرب اليوم بوصفه مفارقة "عولمة الأسعار ووطنية الأجور"، حيث يجد المواطن المغربي نفسه في مواجهة غير متكافئة مع مستهلكين من دول متقدمة على سلع أساسية تُنتج محلياً. 

وتفرض هذه المعادلة على المغربي دفع أثمان عالمية لمنتجات كالطماطم والبطاطس، رغم الفوارق الشاسعة في الدخل، مما يجعل السلع الوطنية خاضعة لتقلبات السوق الدولية وضغوط التصدير على حساب القدرة الشرائية المحلية.

​ويمتد هذا المنطق العالمي ليشمل سلاسل الإنتاج والسكن؛ فالفلاح المغربي يقتني الأسمدة والمدخلات بأسعار البورصات العالمية تماماً كأقرانه في أوروبا وأمريكا، وهو ما يرفع كلفة الإنتاج محلياً. 

وفي قطاع العقار، باتت الطبقة المتوسطة تعاني من ضغط الإيجارات في المدن الكبرى، حيث تقترب السومة الكرائية لبعض الشقق من مستويات نظيرتها في مدن أوروبية، إذ تتراوح بين 4000 و5000 درهم وتصل لأرقام مضاعفة في الأحياء الفاخرة، في وقت لا تزال فيه الأجور بعيدة تماماً عن هذه المقارنات الدولية.

​وتتعمق الأزمة عند مقارنة الحد الأدنى للأجور، فالعامل المغربي الذي يتقاضى حوالي 3000 درهم يساهم في صناعة سيارات أو إنتاج محاصيل يستهلكها المواطن الأوروبي الذي يتقاضى أجراً يفوقه بأربعة إلى ستة أضعاف، ومع ذلك يضطر المغربي أحياناً لاقتناء نفس تلك المنتجات بأسعار عالمية.

ويرى الباحث أن هذا الوضع الذي كان ليتفاقم لولا تأجيل التعويم الكامل للدرهم، يضع الاقتصاد الوطني أمام خيارين حتميين: إما عولمة الأجور لتواكب الغلاء العالمي، أو توطين الأسعار لتتناسب مع الواقع الاجتماعي المحلي.


Image
المصدر: جريدة كفى | Source: جريدة كفى

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة كفى. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by جريدة كفى. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: جريدة كفى. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: جريدة كفى. Tags: wages, global inflation, economic policy.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free