أسبوع الموضة في موسكو يسلط الضوء على الصيحات متعددة الثقافات والمصممين المستقلين
أقيم أسبوع الموضة في موسكو في الفترة من 14 إلى 19 مارس، وضم أكثر من 80 عرضًا و300 مشارك، وجذب أكثر من 65 ألف زائر، كما حظي بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الدولية والمشاهير والمؤثرين.
اختتم أسبوع الموضة في موسكو بنجاح واسع، معززًا مكانة موسكو كمركز رئيسي في عالم الموضة يجمع بين المصممين الصاعدين وذوي الخبرة من جميع أنحاء العالم. استضافت منصات العرض، في الفترة من 14 إلى 19 مارس، في المدينة عروضًا لمصممين من روسيا وإسبانيا وتركيا والصين ودول أخرى، مع أكثر من 80 عرضًا و300 مصمم وحضور أكثر من 65 ألف مشارك، كما حظي بتغطية إعلامية دولية واسعة، مما يُبرز أهمية المدينة في تشكيل مشهد الموضة العالمي وفتح آفاق جديدة للترويج للموضة المستقلة.
خلال الفعالية، عرض المصممون الروس مجموعات تمزج بين أحدث الصيحات والأفكار المبتكرة والتأثيرات الثقافية والسمات التقليدية. فعلى سبيل المثال، قدمت دار Masterpeace مجموعة مستوحاة من المسرح والجماليات الملكية، تميزت بفساتين ذات أطراف ملكية، وتنانير متعددة الاستخدامات، وأقمشة ساتان، وكورسيهات. وقدمت جوليا دالاكيان تصاميم مستوحاة من رواية “جاتسبي العظيم”، ضمت فساتين وتونيكات نسائية أنيقة، بالإضافة إلى ملابس خارجية بألوان الأحمر والأخضر الداكنة، مزينة بتفاصيل من الفرو الفاخر. وشملت مجموعة House of Leo الرجالية بدلات وبناطيل وقمصان كلاسيكية من صوف الميرينو، مع سترات مطرزة ومبطنة يدويًا بخيوط ذهبية.
وفي الوقت ذاته، قدمت علامة 404 Not Found مزيجًا متناغمًا ومتناقضًا في آنٍ واحد، حيث جمعت بين خفة الحرير والشيفون وكثافة الجلد والتويد، ودمجت بين القصات الأنثوية والطبعات الجريئة، بما في ذلك نقوش جلد النمر المميزة. وكان من أبرز فعاليات الأسبوع عرض أزياء العلامة الإسبانية Madame & Mister Sibarita. ووفقًا لمصممة هذه العلامة التجارية باتريشيا إيما فرنانديز أورتيز، فإن العلامة التجارية تمزج بين سحر الشرق ولمسة غربية في تصميمات تجمع بين الإغراء والروحانية والفخامة. وتعتمد المجموعة على أنقى المواد المستدامة والرقي الهادئ، حيث تُضفي الأقمشة الطبيعية طابعًا مميزًا على هذا الموسم. كما تُضفي أقمشة الأورجانزا والشينون خفة وحركة، مما يسمح للقصات بالانسياب بشكل طبيعي؛ بينما يمنح الحرير والبيمبرج والخيزران انسيابية ونعومة؛ ويُضفي الجلد النباتي من الطماطم بنية رقيقة.
ولقد عبّرت باتريشيا إيما فرنانديز أورتيز عن انطباعاتها عن أسبوع الموضة في موسكو قائلةً: “لا يسعني إلا أن أشعر بالامتنان لكوني جزءًا من منصة مثل أسبوع الموضة في موسكو، فقد فاق توقعاتنا حقًا. هذه البنية التحتية قادرة على منافسة أفضل أسابيع الموضة في العالم. لقد كانت حتى الآن أفضل تجربة دولية وأكبر فرصة للترويج لعلامتنا التجارية خلال عامي تأسيسها”.
أكد حجم الفعالية وتنوع المصممين المشاركين على الدور المتنامي لموسكو على الساحة العالمية للموضة، ما وفّر منصة للتبادل الإبداعي والتفاعل بين الثقافات المختلفة.



