🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
832,928 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,981 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

إسبانيا تترقب بحذر.. اهتمام المغرب بالغواصات المتطورة يثير نقاشاً حول موازين القوى في غرب المتوسط

سياسة
جريدة عبّر
2026/06/01 - 11:45 502 مشاهدة

أعادت تقارير إعلامية إسبانية ملف تحديث القدرات البحرية المغربية إلى واجهة الاهتمام، بعدما سلطت الضوء على احتمال توجه المملكة نحو اقتناء غواصات عسكرية متطورة، معتبرة أن مثل هذه الخطوة قد تحمل انعكاسات استراتيجية على موازين القوى البحرية في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق.

وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن المغرب يدرس عدداً من الخيارات الدولية لتعزيز أسطوله البحري، من بينها غواصات من فئة “KSS-III” الكورية الجنوبية، إلى جانب عروض أخرى مطروحة من فرنسا وألمانيا وروسيا، فضلاً عن إمكانية اقتناء غواصات مستعملة من اليونان أو البرازيل.

وبحسب المصدر ذاته، يندرج هذا التوجه ضمن سياسة تنويع الشركاء التي تعتمدها المملكة في مجال الصناعات الدفاعية والتسليح، حيث أشار إلى أن وزير الصناعة والتجارة رياض مزور سبق أن أبدى اهتمام المغرب بالمنظومات الدفاعية الكورية الجنوبية خلال لقاءات رسمية جمعته بمسؤولين في سيول.

وترى الصحيفة أن حصول البحرية الملكية المغربية على غواصات من طراز “KSS-III” سيمثل نقلة نوعية في قدراتها العملياتية، بالنظر إلى ما تتمتع به هذه الفئة من إمكانيات متقدمة في مجالات الرصد والاستطلاع والردع والعمل في المياه البعيدة.

وأضافت أن البحرية الإسبانية ظلت لسنوات تشتغل في بيئة إقليمية لا تتوفر فيها المملكة على قدرات تحت سطح البحر، معتبرة أن دخول غواصات مغربية الخدمة مستقبلاً قد يفرض على مدريد إعادة تقييم بعض أولوياتها الدفاعية وتعزيز قدراتها في مجال مكافحة الغواصات والمراقبة البحرية.

وفي قراءتها للأبعاد الاستراتيجية لهذا الملف، أشارت الصحيفة إلى أن التطورات العسكرية الإقليمية، خاصة امتلاك الجزائر لأسطول من الغواصات الروسية من فئة “كيلو”، تشكل أحد العوامل المؤثرة في الحسابات الدفاعية المغربية، في ظل سعي مختلف دول المنطقة إلى تحديث قدراتها العسكرية البحرية.

كما اعتبرت وسائل إعلام إسبانية أن امتلاك المغرب لغواصات حديثة من شأنه تقليص الفجوة القائمة في مجال الحرب تحت سطح البحر، وتعزيز قدرته على حماية مصالحه الاستراتيجية ومجالاته البحرية، سواء على الواجهة المتوسطية أو الأطلسية.

وتوقعت المصادر ذاتها أن يتيح هذا النوع من القدرات للمملكة تعزيز مهام المراقبة والردع البحري، خاصة في المناطق ذات الأهمية الجيوسياسية، وفي مقدمتها مضيق جبل طارق والممرات البحرية الحيوية المرتبطة بالتجارة الدولية.

ويأتي هذا النقاش في سياق إقليمي يتسم بتسارع برامج تحديث الأساطيل البحرية في غرب المتوسط، حيث تتجه عدة دول إلى الاستثمار في منظومات دفاعية متطورة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة وحماية مصالحها الاستراتيجية في الفضاء البحري.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free