أساتذة بياطرة يطالبون بالمساواة داخل منظومة الصحة
طالب 23 أستاذا باحثا من الأطباء البياطرة بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتسوية وضعيتهم النظامية والمادية، معتبرين أنهم خارج منظومة التعويضات رغم تحملهم مهام أكاديمية وعلمية وسريرية مماثلة لنظرائهم في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان.
الأساتذة، الذين راسلوا قطاعات حكومية معنية، أشاروا إلى غياب تعويضات عن التخصص والأخطار المهنية والأنشطة الاستشفائية، مقابل استفادة فئات أخرى من الأطباء البياطرة في القطاع العام والعسكري، رغم تكافؤ الشهادات العلمية.
واعتبرت المراسلات أن هذا الوضع ناتج عن “إغفال قانوني” في عدد من النصوص التنظيمية، من بينها قرار حديث يحدد الشهادات المخولة للتعويض عن التخصص دون إدراج الأطباء البياطرة الباحثين، إلى جانب مراسيم لم تشملهم رغم مراجعتها أو إقرارها لتعويضات لفئات مماثلة.
وأكد المعنيون أنهم يؤدون مهاما تتجاوز التدريس، تشمل البحث العلمي، والتأطير، والعمل السريري داخل المستشفى البيطري، والتدخلات الميدانية المرتبطة بالصحة الحيوانية والأمراض المشتركة، ما يجعل وضعهم الحالي غير منسجم مع حجم المسؤوليات.
ويطالب الأساتذة بإقرار تعويضات مماثلة لباقي الفاعلين في القطاع الصحي، معتبرين أن تحقيق ذلك من شأنه دعم العدالة المهنية وتحفيز الكفاءات، وتحسين جودة التكوين والبحث في مجال يرتبط بالصحة العامة والأمن الغذائي.



