... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
250815 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6321 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

اربد : .. مواطنون شهر نيسان طويل بشكل غير معتاد

الحقيقة الدولية
2026/04/18 - 21:10 502 مشاهدة
الحقيقة الدولية – محرر الشؤون الحلية - في مشهد يتكرر شهريًا لكنه بدا أكثر وطأة هذا العام، يعيش أبناء محافظة إربد حالة من الترقب المشوب بالضغط المالي، بانتظار صرف الرواتب لتسديد التزاماتهم المتراكمة، بعد فترة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في المصاريف، خصوصًا فترة ما بعد عيد الفطر.وعبّر مواطنون في إربد عن شعورهم بأن شهر نيسان " طويل بشكل غير معتاد "، في ظل تأخر القدرة على تغطية النفقات اليومية، ما بين أقساط، وفواتير، والتزامات عائلية لا يمكن تأجيلها ، حيث أكد عدد منهم أن العيد، رغم ما يحمله من فرح، خلّف أعباء مالية إضافية، من ملابس وضيافة وتنقلات، زادت من الضغط على موازناتهم المحدودة.أحد المواطنين قال: بعد العيد، كل شيء أصبح مؤجلًا لحين نزول الراتب… حتى الحاجات الأساسية صرنا نحسب حسابها"، فيما أشار آخر إلى أن "الفترة الحالية هي الأصعب، لأن الالتزامات لا تنتظر، والراتب لم يصل بعد.ومن جهة لا يختلف حال التجار كثيرًا، إذ يترقبون هم أيضًا موعد صرف الرواتب، على أمل أن تعود الحركة إلى الأسواق التي وصفوها بأنها تمر بمرحلة "غرفة الإنعاش.أحد أصحاب المحال التجارية في وسط إربد قال إن الحركة الشرائية ضعيفة جدًا هذه الأيام، موضحًا أن الناس بالكاد تشتري الضروريات، وكل شيء مؤجل لما بعد الراتب مشيرا الى ان حال التجار لا يختلف عن حال الموظفين الذين ينتظرون الرواتب ليخرج السوق من غرفة الإنعاش .وأضاف آخر أن حالة الركود الحالية ليست فقط نتيجة ضعف السيولة لدى المواطنين، بل أيضًا بسبب التزامات التجار أنفسهم، من دفعات مستحقة للموردين، وأجور محال، وفواتير تشغيلية، ما يجعلهم في دائرة ضغط موازية.ويجمع الطرفان، مواطنون وتجار، على أن الفترة الواقعة بين العيد ونزول الرواتب باتت تشكّل "عنق زجاجة" اقتصاديًا، تتراكم فيها الأعباء وتتراجع خلالها الحركة التجارية، بانتظار دفعة السيولة التي تعيد شيئًا من التوازن للأسواق.وبين انتظار المواطنين لتسيير شؤونهم اليومية، وترقب التجار لإنعاش تجارتهم، يبقى شهر نيسان هذا العام شاهدًا على ضيق اقتصادي ملموس، يعكس واقعًا معيشيًا يتطلب حلولًا أعمق من مجرد انتظار راتب نهاية الشهر.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤