أولياء أمور لـ “البلاد”: سنة التأسيس مرحلة مفصلية والتعليم الحضوري ضروري
في ظل عودة الحياة التعليمية إلى وتيرتها الطبيعية تدريجيًا مع الأوضاع الراهنة، وضمن جهود وزارة التربية والتعليم لتنظيم سير العملية التعليمية، برزت قرارات استئناف عمل مؤسسات التعليم المبكر (الحضانات ورياض الأطفال)، واستئناف استقبال الطلبة من ذوي الهمم في جميع المدارس الحكومية والخاصة التي تقدم تلك الخدمات وفقًا لرغبة واختيار أولياء أمورهم، إلى جانب السماح للمدارس الخاصة بتطبيق عمليات التقويم المرتبطة بالشهادات الدولية عبر برنامج مرن تم الاتفاق عليه مع المؤسسات الدولية المانحة للشهادات الأكاديمية المختلفة، كخطوة محورية تعكس أهمية هذه المرحلة في بناء مهارات الأطفال وتنمية قدراتهم منذ الصغر، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026. ومع إتاحة الخيار لأولياء الأمور في إعادة أبنائهم إلى هذه المؤسسات، استطلعت “البلاد” آراء عدد من أولياء الأمور والطلبة للوقوف على انطباعاتهم حول قرار استئناف عمل الحضانات ورياض الأطفال، ومدى استعدادهم لهذه العودة، وانعكاسها على الأطفال في هذه المرحلة العمرية المهمة. محمد: تجربة أفضل وفي هذا الصدد، أشار ولي الأمر محمد إلى أن قرار استئناف عمل الحضانات ورياض الأطفال قرار مناسب، معربًا عن أمله في أن تتحسن الأوضاع تدريجيًا وتعود الحياة التعليمية إلى طبيعتها. وأوضح أن تفاعل الأطفال مع برامج التعليم عن بُعد كان جيدًا، مع توفر تسهيلات كبيرة ساعدت في استمرار العملية التعليمية، إلا أنه يرى أن العودة الحضورية تمنح الأطفال تجربة تعليمية أفضل، وتوفر لهم بيئة أكثر ملاءمة للتعلم والنمو الاجتماعي. نورة: رعاية مثالية من جانبها، أكدت وليّة الأمر نورة أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يحتاجون إلى التواجد مع المعلمات حضورياً ومتابعة مستمرة، مشيرة إلى أن بعض الأسر واجهت صعوبة في توفير الرعاية للأطفال خلال الفترة الماضية. وأوضحت أن قرار استئناف عمل الحضانات ورياض الأطفال يعد مناسبًا وسليمًا، لما يوفّره من بيئة آمنة وداعمة لنمو الأطفال وتعلمهم بشكل طبيعي. أم سمانة: مرحلة حاسمة وبينت أم سمانة أن الأطفال في مرحلة سنة التأسيس من الأفضل لهم الحصول على تعليم حضوري، لأن التفاعل المباشر مع المعلمة يساعدهم على التركيز والاستفادة بشكل أكبر مقارنة بالتعليم عن بُعد، مشيرة إلى أن الطفل في المنزل يحتاج للحركة واللعب، مما قد يقلل من انتباهه للدرس ويحد من استفادته التعليمية في هذا العمر، معربة عن ثقتها في أن المؤسسات التعليمية ستطبق الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال في الروضة. فايز: فوائد نفسية وأكد ولي الأمر فايز أن قرار استئناف التعليم الحضوري سليم، مشيرًا إلى أن هذا القرار ينطبق أيضًا على طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، حيث يوفر تواجد الأطفال في المدرسة بيئة تعليمية أفضل مقارنة بالبقاء في المنزل. وأضاف أن العودة الحضورية تعود بالنفع على الأطفال من الناحيتين الصحية والنفسية، معربًا عن ثقته بأن الإجراءات المتخذة لضمان سلامة الطلاب أثناء الحضور تمنحهم نفس مستوى الأمان الذي يتمتعون به في المنزل. سمانة ومنيرة: تفاعل مباشر وأعربت الطالبتان في مرحلة الروضة، سمانة ومنيرة، عن حبهما للتعلم في الروضة، مشيرتين إلى أن تواجدهما مع المعلمة والأصدقاء بشكل حضوري يجعل تجربة التعلم أكثر متعة وتفاعلية، مؤكدتين رغبتهما في متابعة الدروس حضوريًا لما يوفره ذلك من فرصة للتفاعل المباشر مع المعلمة وزملائهما.المصدر: صحيفة البلاد البحرينية | Source: صحيفة البلاد البحرينية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة البلاد البحرينية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة البلاد البحرينية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





