... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
180846 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9138 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

انقسام غربي بشأن مضيق هرمز: لماذا تردد حلفاء واشنطن في دعم ترمب؟

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/14 - 23:10 501 مشاهدة

قال مسؤولون أوروبيون مطلعون، الثلاثاء، إن حلفاء الولايات المتحدة يترددون في مساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمضيق هرمز، مشيرين إلى أن الحلفاء ليسوا مستعدين لنشر أصول عسكرية قبل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بحسب "بلومبرغ".

وتستعد بريطانيا وفرنسا لعقد قمة، الجمعة، بهدف مناقشة المسألة، بينما تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الممر الملاحي الحيوي قبالة السواحل الإيرانية.

لكن "بلومبرغ" نقلت عن المسؤولين الأوروبيين قولهم إنه لم يتم إحراز تقدم يُذكر في تشكيل مهمة بحرية، وأن الحلفاء "لا يرغبون في نشر أصول عسكرية حتى يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار".

وأضاف أحد المسؤولين أن "المحادثات حتى الآن ركزت بشكل أكبر على الجهود الدبلوماسية لحل الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران بدلاً من الحلول العسكرية، حتى مع ضغط واشنطن من أجل التزامات بحرية محددة".

وأوضح مسؤول آخر أن "بريطانيا وفرنسا لا تتفقان بشكل كامل حتى الآن على تفاصيل آلية تنفيذ أي عملية بحرية، بما في ذلك تحديد دور الولايات المتحدة فيها".

ولفتت "بلومبرغ" إلى أن الدبلوماسيين يرغبون حالياً في رؤية كيف ستسير محادثات السلام التي وصفتها بـ"الهشة" قبل تحديد طبيعة وشكل المهمة.

وهذا يعني، وفقاً لـ "بلومبرغ"، أن ترمب لا يزال وحيداً إلى حد كبير في محاولته إعادة حركة الشحن التجاري عبر المضيق، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة والأسمدة والسلع الضرورية الأخرى.

أوراق إيران

قال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، بعد ساعات من دخول الحصار الأميركي حيز التنفيذ، الاثنين، إن "هناك العديد من الجوانب المعقدة المختلفة لهذا الأمر"، مشيراً إلى أن "إيران تملك الكثير من الأوراق الآن".

وأوضحت "بلومبرغ" أن إيران أغلقت الممر في البداية بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في قصف البلاد أواخر فبراير، وأدت هذه الخطوة إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية واضطراب الأسواق.

ورداً على ذلك، طالب ترمب حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك القوى البحرية الكبرى في أوروبا ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالمساعدة في إعادة فتح المضيق، وهو طلب رفضوه بالإجماع، بحسب "بلومبرغ".

وبدلاً من ذلك، أطلقت بريطانيا وفرنسا مبادرة لبدء التخطيط لمهمة محتملة لما بعد الحرب للمساعدة في تأمين الشحن عبر المضيق، وتوسعت هذه الجهود لتشمل حوالي 40 دولة.

ومع ذلك، لم تتجاوز عملية التخطيط بعد مراحله الأولية، وفقاً للمسؤولين الذين تحدثت إليهم "بلومبرغ".

وينصب تركيز بريطانيا الحالي على ما إذا كانت ستنشر أنظمة للكشف عن الألغام المنتشرة في المضيق، بدلاً من السفن الحربية لمرافقة الناقلات عبر المضيق. وفي الوقت نفسه، تحدثت فرنسا مراراً عن "نظام مرافقة".

وأوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الهدف هو تشكيل "مهمة متعددة الجنسيات سلمية تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق"، لكنه شدد على أنها ستكون "دفاعية بحتة" و"لن يتم نشرها إلا بمجرد أن يسمح الوضع بذلك".

كما أدت مشاركة الولايات المتحدة في هذه الجهود، التي نوقشت في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع الذي جرى في مارس، إلى انقسام الحلفاء.

وأفاد مسؤولون فرنسيون، بحسب "بلومبرغ"، بأن فرنسا تريد أن يتم تنسيق أي مهمة بشكل وثيق مع إيران، مما يعني أنه يجب أن تشارك فقط الدول التي لم تعادِ البلاد، مثل الهند أو دول أوروبية أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد العديد من الحلفاء أن الدور الأميركي سيكون ضاراً، حيث يرى أحد المسؤولين أنه "سيجعل الإيرانيين أكثر دفاعية".

ومع ذلك، تتفق باريس ولندن على الرغبة في الحصول على تفويض من الأمم المتحدة للمهمة، لكن المسؤولين يقرون بأن تأمين ذلك سيكون صعباً نظراً لأن الولايات المتحدة والصين وروسيا سيتعين عليهم جميعاً الموافقة.

الحصار البحري

وترى بلومبرغ أن ترمب جعل عملية التخطيط أكثر صعوبة بعد قراره بحصار المضيق، وهي مناورة تهدف للضغط على عائدات النفط الإيرانية وانتزاع تنازلات في محادثات السلام.

وسيستضيف ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مؤتمراً عبر الفيديو من باريس مع التحالف لمناقشة آخر التطورات.

وذكر ستارمر أن الدول ستدفع الولايات المتحدة وإيران لمواصلة المفاوضات ومناقشة الخطط العسكرية المحتملة لما بعد وقف إطلاق النار الحاسم.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن الدبلوماسيين يفضلون الانتظار، إذ يرى العديد منهم أن الضغط الذي يمارسه ترمب يمثل مناورة تفاوضية لا مقدمة لعمليات عسكرية ضد ناقلات النفط.

ومع ذلك، لا يزال القلق من التصعيد قائماً، فاحتجاز السفن الإيرانية قد يدفع طهران إلى استئناف هجماتها على دول الخليج، أو حث الحوثيين في اليمن على تعطيل حركة الشحن في البحر الأحمر.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤